فاظ فهو ضعيف , و إن كان ابن معين حسن الرأي فيه . 
( الحال ) : الطين الأسود كالحمأ . " نهاية " . 

-----------------------------------------------------------
[1] يونس : الآية :  90 . اهـ .
2016	" قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 27 : 

أخرجه البزار في " مسنده " ( 1545 ) و أبو الشيخ في " الطبقات " ( 66 / 2 ) 
و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 36 , 191 ) عن يعقوب القمي عن عنبسة عن  
هشام بن عروة عن أبيه عن # عائشة # قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم :  
فذكره . و قال البزار : " لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من  
هذا الوجه " . 
قلت : و قال الحافظ في " زوائد البزار " ( ص 209 ) : " و رجاله ثقات " . 
و يعقوب هو ابن عبد الله القمي قال الحافظ : " صدوق يهم " . و عنبسة هو ابن  
سعيد بن الضريس الأسدي ثقة . فالإسناد حسن إن شاء الله تعالى . و روى البزار  
أيضا عن أبي هريرة مرفوعا : " قتل الرجل صبرا كفارة لما قبله من الذنوب " . 
قال الهيثمي : " و فيه صالح بن موسى بن طلحة , و هو متروك " .
2017	" قوموا ! فإن للموت فزعا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 28 : 

رواه ابن ماجة ( 1 / 468 ) و أحمد ( 2 / 287 , 343 ) و محمد بن مخلد العطار ( 2  
/ 19 / 1 ) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # قال : " مر على النبي  
صلى الله عليه وسلم بجنازة . فقام و قال : فذكره " . 
قلت : و هذا إسناد حسن . و رواه إسماعيل بن جعفر حدثنا العلاء بن عبد الرحمن عن  
أبيه عن أبي هريرة و أبي سعيد مرفوعا نحوه . أخرجه الحاكم ( 1 / 356 - 357 ) ,  
و قال : " صحيح على شرط مسلم " , و وافقه الذهبي و هو كما قالا . و له شاهد من  
حديث جابر مرفوعا به . أخرجه مسلم ( 3 / 57 ) و أبو داود ( 2 / 64 ) و النسائي  
( 1 / 272 ) و أحمد ( 3 / 319 , 335 , 354 ) . 
( تنبيه ) : هذا الحديث من الأحاديث القليلة التي ثبت نسخها بفعل النبي صلى  
الله عليه وسلم و أمره , و قد ذكرت بعض الأحاديث الواردة في ذلك في " أحكام 
الجنائز " ( ص 78 ) , فلتراجع .
2018	" اللهم استر عوراتنا , و آمن روعاتنا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 29 : 

أخرجه أحمد ( 3 / 3 ) و البزار في " مسنده " ( 3119 - كشف الأستار ) عن # ربيح  
ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه ( عن جده ) # قال : " قلنا يوم الخندق : يا رسول  
الله ! هل من شيء نقوله , فقد بلغت القلوب الحناجر ? قال : نعم , اللهم ... (  
فذكره ) قال : فضرب الله عز وجل وجوه أعدائه بالريح , فهزمهم الله بالريح " . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , ربيح هذا , روى عنه جمع , و قال فيه أحمد : " ليس  
بمعروف " . و قال البخاري : " منكر الحديث " . و قال أبو زرعة : " شيخ " . 
و قال ابن عدي : " أرجو أنه لا بأس به " . و ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 6 /  
309 ) . 
قلت : فمثله يتردد النظر بين تضعيف حديثه و تحسينه و لعل الأول هو الأرجح و إلى  
ذلك يشير الحافظ بقوله فيه في " التقريب " : " مقبول " . يعني عند المتابعة , 
و إلا فلين الحديث كما نص عليه في مقدمته . و الله أعلم . و قد توبع على الدعاء  
دون القصة , فرواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 4 / 94 / 3710 ) عن خباب  
الخزاعي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . قال الهيثمي (  
10 / 180 ) : " و فيه من لم أعرفه " . و له شاهد آخر صحيح من رواية ابن عمر رضي  
الله عنهما فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم حين يمسي و حين يصبح , و هو مخرج  
في " الكلم الطيب " برقم التعليق ( 14 ) و " المشكاة " ( رقم الحديث 2397 ) .
( تنبيه ) : الزيادة التي بين المعكوفتين ( عن جده ) سقطت من " المسند " و هي  
ثابتة عند البزار , و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 136 ) : " رواه  
أحمد و البزار , و إسناد البزار متصل , و رجاله ثقات و كذلك رجال أحمد إلا أن  
في نسختي من " المسند " : " عن ربيح بن أبي سعيد عن أبيه " و هو في البزار : عن  
أبيه عن جده " . 
قلت : و هذا هو الصواب الذي يقتضيه السياق , و رواية أحمد خطأ لأنه يلزم منها  
أن يكون والد ربيح - و اسمه عبد الرحمن بن أبي سعيد - صحابيا لظاهر قوله : 
" قلنا يوم الخندق " , و لا قائل بذلك . فتنبه . و على الصواب أخرج الحديث ابن  
أبي حاتم أيضا كما في " البداية " للحافظ ابن كثير ( 4 / 111 ) .
2019	" القرآن شافع مشفع و ماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة و من جعله خلف  
ظهره ساقه إلى النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 31 : 

أخرجه ابن حبان ( 1793 ) عن عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن أبي سفيان عن
# جابر # عن النبي صلى الله عليه وسلم . 
قلت : و إسناده جيد , رجاله ثقات و أشار المنذري في " الترغيب " ( 2 / 207 )  
إلى تقويته و عزاه السيوطي للبيهقي أيضا في " شعبه " . و له شاهد من حديث عبد  
الله بن مسعود و لكنه مما لا يفرح به , فإنه من رواية الربيع بن بدر عن الأعمش  
عن أبو وائل عنه مرفوعا به . أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 78 / 2 ) 
و ابن عدي ( 132 / 2 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 108 ) , و قال : " غريب  
من حديث الأعمش تفرد به عنه الربيع " . 
قلت : و هو متروك , و قد خولف . فقال البزار في " مسنده " ( 26 - زوائده ) :  
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن المعلى  
الكندي عن عبد الله بن مسعود قال : فذكره موقوفا . و قال : و حدثناه أبو كريب :  
حدثنا عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله  
عليه وسلم بنحوه , و قال : " لا نعلم أحدا يرويه عن جابر إلا من هذا الوجه " . 
و قال الهيثمي عقبه : " رجاله ثقات " . و كذا قال في " مجمع الزوائد " ( 1 /  
171 ) و زاد : " و رجال أثر ابن مسعود فيه المعلى الكندي و قد وثقه ابن حبان "  
. قلت : أورده هو ( 7 / 492 ) و ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 320 ) برواية الأعمش  
عنه و لم يزد , فهو مجهول . و سكت المنذري عنه في " الترغيب " ( 1 / 42 ) , و  
قال : " و إسناد المرفوع جيد " . 
قلت : و هو كما قال , و رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن الأجلح و هو  
صدوق كما في " التقريب " .
2020	" القصاص ثلاثة : أمير أو مأمور أو محتال " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 32 : 

أخرجه ابن وهب في " الجامع " ( ص 88 ) و عنه ابن عساكر في " التاريخ " ( 6 / 71  
/ 2 ) و البخاري في " التاريخ " ( 2 / 1 / 243 - 244 ) و أحمد ( 6 / 22 , 28 )  
و الروياني أيضا في " مسنده " ( 24 / 122 / 2 ) و عنه ابن عساكر أيضا , كلهم من  
طريق معاوية بن صالح عن أزهر بن سعيد عن ذي الكلاع عن # عوف بن مالك # قال :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات معروفون غير ذي الكلاع و هو كما قال ابن أبي حاتم  
( 2 / 1 / 448 ) : " ابن عم كعب الأحبار , أبو شراحيل شامي , روى عنه أزهر بن  
سعيد " . و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 4  
/ 223 ) ! و قد أورده ابن عبد البر في " الاستيعاب " و أطال في ترجمته ( 2 /  
471 - 474 ) , و مما جاء فيها : " و لا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه ,  
و اتباعه النبي صلى الله عليه وسلم في حياته و أظنه أحد الوفود عليه و لا أعلم  
له رواية إلا عن عوف بن مالك " . و قد جاء الحديث من طريقين آخرين عن عوف : 
الأول : عن بكير بن عبد الله أن يعقوب أخاه و ابن أبي خصيفة حدثاه أن عبد الله  
ابن يزيد قاص مسلمة بالقسطنطينية حدثهما عن عوف بن مالك الأشجعي به . أخرجه  
أحمد ( 6 / 27 ) . 
قلت : و رجاله ثقات غير عبد الل