 أحمد ( 2 / 6 و 123 ) و غيرهما من حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ : "  
صلوا في بيوتكم و لا تتخذوها قبورا " . و عزاه السيوطي في " الجامع " للترمذي 
و النسائي فقط ! و تبعه على ذلك المناوي , فلم يستدرك عليه كونه عند مسلم أيضا  
!! و أخرجه البخاري بلفظ : " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ... " و الباقي نحوه .  
و هو رواية لمسلم و أحمد و غيرهما . و هو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 958 ) .‎
1911	" صل من قطعك و أحسن إلى من أساء إليك و قل الحق و لو على نفسك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 542 :

رواه أبو عمرو بن السماك في " حديثه " ( 2 / 28 / 1 ) : حدثنا جعفر بن محمد  
الزعفراني الرازي حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا حسين بن زيد عن جعفر بن محمد
عن أبيه عن جده عن # علي # قال : لما ضممت إلى سلاح رسول الله صلى الله عليه  
وسلم وجدت في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم رقعة فيها , فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , الزعفراني هذا قال ابن أبي حاتم : " سمعت منه و هو  
صدوق " . و قال الحافظ في " اللسان " : " هو من الحفاظ الكبار الثقات " . 
قلت : و بقية رجال الإسناد ثقات معروفون . 


1912	" صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى , و صلاة 
أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 542 :

رواه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 1 / 132 - 193 ) و البزار ( رقم - 461 ) 
و ابن سعد ( 7 / 411 ) و الديلمي ( 2 / 243 - 244 ) عن أبي خالد ثور بن يزيد
عن ابن سيف الكلاعي عن عبد الرحمن بن زياد عن # قباث بن أشيم الليثي # مرفوعا .  
قال ابن شعيب : فقلت لأبي خالد : ما " تترى " ? قال : متفرقين . 
قلت : و هذا سند ضعيف , عبد الرحمن بن زياد هذا لا يعرف أورده ابن أبي حاتم ( 2  
/ 2 / 234 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و أما ابن حبان فأورده في "  
الثقات " ( 1 / 123 ) ! و لعله لذلك قال المنذري ( 1 / 152 ) : " رواه البزار 
و الطبراني بإسناد لا بأس به " . لكن للحديث شاهد يتقوى به من حديث أبي بن كعب  
مرفوعا نحوه . أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 1 / 131 / 1 ) و أبو داود 
و النسائي و غيرهم و صححه الحاكم و غيره , و هو مخرج في " صحيح أبي داود " (  
563 ) و غيره .
1913	" ذر الناس يعملون , فإن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء 
و الأرض , و الفردوس أعلى الجنة و أوسطها و فوق ذلك عرش الرحمن و منها تفجر  
أنهار الجنة , فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 543 :

أخرجه الترمذي ( 3 / 325 - 326 - تحفة ) و أحمد ( 5 / 240 - 241 ) عن عبد  
العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن # معاذ بن جبل # أن رسول  
الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان و صلى الصلاة و حج البيت , لا  
أدري أذكر الزكاة أم لا - إلا كان حقا على الله أن يغفر له , إن هاجر في سبيل  
الله , أو مكث بأرضه التي ولد بها . قال معاذ : ألا أخبر بها الناس ? فقال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره , و السياق للترمذي و قال : " هكذا روي  
هذا الحديث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل 
و هذا عندي أصح من حديث همام عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبادة بن  
الصامت و عطاء لم يدرك معاذ بن جبل , و معاذ قديم الموت مات في خلافة عمر " . 
قلت : مات سنة ( 18 ) و مولد عطاء بن يسار بعده بسنة , و لذلك أعله الحافظ في 
" الفتح " ( 6 / 9 ) بالانقطاع . و أخرجه أحمد ( 5 / 232 ) من طريق زهير بن  
محمد حدثنا زيد بن أسلم به مختصرا . و ثمة اختلاف آخر في إسناد الحديث لم يشر  
إليه الترمذي , فقد أخرجه البخاري ( 6 / 9 - 10 و 13 / 351 ) من طريق هلال بن  
علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوع نحو حديث عبد العزيز إلا أنه لم يقل :  
" ذر الناس يعملون " , و معناه في حديث معاذ المعروف و فيه : " قال : قلت : يا  
رسول الله ! أفلا أبشر الناس ? قال : لا تبشرهم فيتكلوا " . أخرجه البخاري في 
" العلم " و مسلم في " الإيمان " ( 1 / 43 ) و هو في " مختصر صحيح البخاري "  
برقم ( 85 ) .
1914	" صل صلاة مودع كأنك تراه , فإن كنت لا تراه , فإنه يراك , و آيس مما في أيدي  
الناس تعش غنيا و إياك و ما يعتذر منه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 544 :

أخرجه في " التاريخ " ( 3 / 2 / 216 ) و المخلص في " الفوائد المنتقاة " ( 6 /  
74 / 2 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 4588 ) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( 80  
/ 2 ) و البيهقي في " الزهد " ( 62 / 1 - 2 ) و القاضي الشريف أبو علي في 
" مشيخته " ( 1 / 173 / 2 ) و ابن النجار في " ذيل تاريخ بغداد " ( 10 / 16 / 1  
) و الضياء المقدسي في " المختارة " عن أبي علي الحسن بن راشد بن عبد ربه :  
أخبرنا نافع قال : سمعت # ابن عمر # يقول : " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل  
, فقال : يا رسول الله ! حدثني حديثا و اجعله موجزا , فقال له النبي صلى الله  
عليه وسلم ... " فذكره . و قال الضياء : " راشد بن عبد ربه لم يذكره ابن أبي  
حاتم في كتابه " . 
قلت : و كذا ابنه الحسن بن راشد , و لا وجدت غيره ذكرهما , و مع ذلك صححه ابن  
حجر الهيثمي في " أسنى المطالب في صلة الأقارب " ( ق 25 / 1 ) , فلعل ذلك  
لشواهده الآتية . و الحديث قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 229 ) : 
" رواه الطبراني في " الأوسط " , و فيه من لم أعرفهم " . و الحديث أورده  
السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية أبي محمد الإبراهيمي في " كتاب الصلاة "  
و ابن النجار عن ابن عمر . لم يزد . و هذا تقصير فاحش كما يتبين لك من تخريجنا  
هذا . ثم إن الحديث حسن عندي أو صحيح , فإن له شواهد تقويه , أذكر ما تيسر لي  
منها : الأول : عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ : " عليك بالإياس مما في أيدي  
الناس ... " الحديث . و فيه جملة لم أجد لها شاهدا , فأوردته من أجلها في "  
الضعيفة " برقم ( 3881 ) , و خرجته هناك . 
الثاني : عن سعد بن عمارة أخي سعد بن بكر - و كانت له صحبة - أن رجلا قال له :  
عظني في نفسي يرحمك الله . قال : " إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء , فإنه  
لا صلاة لمن لا وضوء له و لا إيمان لمن لا صلاة له " . ثم قال : " إذا أنت صليت  
فصل صلاة مودع و اترك طلب كثير من الحاجات , فإنه فقر حاضر , و اجمع اليأس مما  
في أيدي الناس فإنه هو الغنى , و انظر إلى ما تعتذر منه من القول و الفعل  
فاجتنبه " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 5459 ) من طريق محمد بن  
إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم و يحيى بن سعيد بن  
قيس الأنصاري أنهما حدثاه عن سعد بن عمارة به موقوفا و هو في حكم المرفوع كما  
هو ظاهر . 
قلت : و هذا إسناد حسن , و رجاله كلهم ثقات على الخلاف المعروف في محمد بن  
إسحاق و قد صرح بالتحديث , و قال الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 236 ) : " رواه  
الطبراني , و رجاله ثقات " . و تبعه الحافظ في " الإصابة " . 
الثالث : عن عبد الله ( و هو ابن مسعود ) قال : سئل رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : ما الغنى ? قال : " اليأس مما في أيدي الناس " . أخرجه الطبراني في 
" الأوسط " ( 5907 ) عن إبراهيم بن زياد العجلي قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن  
زر عنه . و قال : " تفرد به إبراهيم بن زياد " . 
قلت : و هو متروك كما قال الهيثمي ( 10 / 286 ) و سائر رجاله ثقات . 
الرابع : عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا بلفظ : " إذا قمت في صلاتك فصل ص