خَطَّابِ (رض): أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَنَا وَأَنْتَ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فَصَلَّيْتُ، فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ (ص)، فَقَالَ النَّبِيُّ (ص): «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا». فَضَرَبَ النَّبِيُّ (ص) بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ، وَنَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ؟ (بخارى:338)
ترجمه: عمار بن ياسر رضي الله عنهما مي‏گويد: خطاب به عمر(رض) گفتم: به ياد نداري كه من و تو هر دو در مسافرت بوديم (و بعلت فرارسيدن وقت نماز و نبودن آب) تو نماز نخواندي و من در خاك غلطيدم و نماز خواندم و اين جريان را به سمع (مبارك) رسول الله (ص) رسانيدم. آنحضرت (ص)  فرمود: «اگر اينگونه عمل مي كردي، برايت كافي بود».سپس، رسول خداr دستهايش را بر زمين زد و آنها را  فوت كرد و چهره و دست‏ها را مسح نمود؟

باب(4): خاك پاك، جاي آب وضو را براي مسلمان  مي گيرد
225ـ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيِّ (رض) قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ (ص) وَإِنَّا أَسْرَيْنَا، حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ، وَقَعْنَا وَقْعَةً، وَلا وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ الْمُسَافِرِ مِنْهَا، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلا حَرُّ الشَّمْسِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلانٌ، ثُمَّ فُلانٌ، ثُمَّ فُلَانٌ، ثُمَّ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ الرَّابِعُ، وَكَانَ النَّبِيُّ (ص) إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ، لأَنَّا لا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ، وَكَانَ رَجُلا جَلِيدًا، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ بِصَوْتِهِ النَّبِيُّ (ص)، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ، قَالَ: «لا ضَيْرَ أَوْ لا يَضِيرُ ارْتَحِلُوا». فَارْتَحَلَ فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِالْوَضُوءِ، فَتَوَضَّأَ وَنُودِيَ بِالصَّلاةِ فَصَلَّى بِالنَّاس، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلاتِهِ، إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ، قَالَ: «مَا مَنَعَكَ يَا فُلانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ»؟ قَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلا مَاءَ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ». ثُمَّ سَارَ النَّبِيُّ (ص) فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ الْعَطَشِ، فَنَزَلَ فَدَعَا فُلانًا وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ: «اذْهَبَا فَابْتَغِيَا الْمَاءَ فَانْطَلَقَا فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، فَقَالا لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ، قَالَتْ: عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ، وَنَفَرُنَا خُلُوفًا، قَالا لَهَا: انْطَلِقِي إِذًا، قَالَتْ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالا: إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص). قَالَتْ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ، قَالا: هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ، فَانْطَلِقِي فَجَاءَا بِهَا إِلَى النَّبِيِّ (ص) وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ، قَالَ: «فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا». وَدَعَا النَّبِيُّ (ص) بِإِنَاءٍ فَفَرَّغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ وَنُودِيَ فِي النَّاسِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا، فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ، وَكَانَ آخِرُ ذَاكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ، قَالَ: اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا، وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلأَةً مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ (ص): «اجْمَعُوا لَهَا». فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ، حَتَّى جَمَعُوا لَهَا فَجَعَلُوهَا فِي ثَوْبٍ، وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا، قَالَ لَهَا: «تَعْلَمِينَ مَا رَزِئْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَسْقَانَا». فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ، قَالُوا: مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ؟ قَالَتْ: الْعَجَبُ، لَقِيَنِي رَجُلانِ، فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ، فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لأَسْحَرُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ وَقَالَتْ بِإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي السَّمَاءَ وَالأَرْضَ أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا. فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ، يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا أُرَى أَنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ يَدْعُونَكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ فِي الإِسْلامِ؟ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الإِسلامِ. (بخارى:344)
ترجمه: عمران بن حصين خزاعي مي‏گويد: درسفري همراه رسول الله (ص) بوديم. تمام شب راه رفتيم و در پايان، وقتي كه خواب و استراحت براي مسافر از هر چيز ديگري شيرين‏تر است، توقف  نموده، خوابيديم. (هنگام صبح، بعلت خستگي) بيدار نشديم تا اينكه حرارت آفتاب، ما را بيدار كرد. اولين كساني كه  بيدار شدند، فلان و فلان و فلان بودند. و نفر چهارم ، عمر فاروق (رض) بود. در مورد رسول الله (ص) عادت بر اين بود كه كسي او را از خواب بيدار نمي‏كرد تا اينكه خودش بيدار مي شد. زيرا ما نمي‏دانستيم كه در خواب، براي رسول الله (ص) چه پيش مي‏آيد. اما چون عمر(رض) مردي جدي بود، هنگامي كه بيدار شد وآن صحنه را ديد،  با صداي  بلند، تكبير گفت و آ‌رام آرام، صدايش را بلندتر كرد تا اينكه رسول الله (ص) بيدار شد. مردم، آنچه را كه برايشان اتفاق افتاده بود، با رسول الله (ص)  در ميان گذاشتند. آنحضرت (ص) فرمود: «اشكالي ندارد كوچ نماييد». كاروان براه افتاد. پس از طي مسافت كوتاهي، توقف نمود. رسول الله (ص) آب خواست و وضو گرفت. سپس، اذان گفته شد و آنحضرت (ص) نماز را اقامه كرد. پس از اتمام نماز، مردي را ديد كه در گوشه اي نشسته و در نماز، شركت نكرده بود. رسول الله (ص) پرسيد: «اي فلاني! چرا در نماز جماعت شركت نكردي» ؟ گفت: من نياز به غسل داشتم و آب نبود. رسول الله (ص)  فرمود: «با خاك تيمم كن. همين برايت كافي است». كاروان دوباره براه خود ادامه داد. مردم از تشنگي، نزد رسول الله (ص)  شكايت كردند. رسول الله (ص) ، علي و يكي ديگر از صحابه را صدا زد و  