ره . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , آفته أيوب بن سيار فإنه ليس بثقة  
كما قال النسائي و غيره , و قال ابن حبان ( 1 / 159 ) : " يقلب الأسانيد , و  
يرفع المراسيل " . و الراوي عنه عمر بن إبراهيم و هو الكردي الهاشمي مثله في  
الضعف , لكنه قد توبع عليه , أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 86 - 87  
) عن همام بن مسلم عن أيوب به . لكن هماما هذا مثله في الضعف قال الدارقطني : "  
متروك " . قلت : فلا يستشهد به لاسيما و قد قال ابن حبان : " يسرق الحديث " .  
فلعله سرقه من الكردي هذا . و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية  
الحكيم عن جابر . و تعقبه المناوي في شرحه عليه بقوله : " قضية صنيع المصنف أنه  
لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز , و هو عجيب ! فقد رواه  
أبو نعيم في " الحلية " و الديلمي في " الفردوس " و البيهقي في " الشعب "  
فعدوله للحكيم و اقتصاره عليه الموهم غير لائق , ثم إن فيه أيوب بن سيار (  
الأصل يسار و هو خطأ مطبعي ) الزهري قال الذهبي : ضعيف جدا تفرد به عنه عمر بن  
إبراهيم و هو ضعيف جدا " . و في قول الذهبي أن عمر تفرد به عن أيوب نظر ,  
للمتابعة التي ذكرتها , و عزوه للحلية فيه وقفة , فإني لم أجده في " الحلية " .  
و الله أعلم .
749	" من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثة و سبعين مغفرة واحدة منها صلاح أمره كله ,  
و اثنتان و سبعون درجات له يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 171 ) :

$ موضوع $ . رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 140 ) و كذا ابن حبان ( 1 / 304 ) و  
أبو نعيم في " الأخبار " ( 2 / 74 ) عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي قال :  
حدثنا زياد بن أبي حسان عن # أنس # مرفوعا . و قال العقيلي : " لا يعرف إلا به  
" . يعني زيادا هذا . و قال ابن حبان : " كان شعبة شديد الحمل عليه , و كان ممن  
يروي أحاديث مناكير , و أوهاما كثيرة " . و قال البخاري : " كان شعبة يتكلم فيه  
" . و في " الميزان " : " قال الحاكم : روى عن أنس و غيره أحاديث موضوعة , و  
كان شعبة شديد الحمل عليه و كذبه , قال الدارقطني : متروك , و قال أبو حاتم و  
غيره : لا يحتج به " . و قال النقاش فيه مثل قول الحاكم المتقدم . و من طريق  
زياد رواه أبو يعلى و البزار كما في " المجمع " ( 8 / 191 ) . و الحديث أورده  
ابن الجوزي في " الموضوعات " من طريق العقيلي ثم قال ( 2 / 171 ) : " موضوع , و  
المتهم بوضعه زياد " . و تعقبه السيوطي في " اللآلي " ( ص 352 ) بأن له طريقين  
آخرين و شاهدا من حديث ثوبان . أما الطريق الأول فساقه من رواية ابن عساكر  
بسنده عن القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان : حدثنا أبو  
علي محمد بن سليمان بن حيدرة : حدثنا أبو سليم إسماعيل بن معن ( الأصل : حصني و  
هو خطأ ) : حدثنا [ أبو ] المغيرة : حدثنا إسماعيل بن عياش : حدثنا عبد الله بن  
عبد الرحمن بن أبي حسين المكي : سمعت أنس بن مالك يقول : فذكره . قلت : و سكت  
عليه السيوطي فما أحسن , فإن ابن ذكوان هذا أورده الذهبي في " الميزان " ثم ابن  
حجر في " اللسان " و قالا : " تكلم فيه عبد العزيز الكتاني " . و محمد بن  
سليمان بن حيدرة مجهول الحال , و حيدرة اسم أحد جدوده , و اسم جده الأدنى الحر  
بن سليمان . هكذا ذكره ابن عساكر في " تاريخه " ( 15 / 193 / 2 ) و في ترجمته  
ساق له هذا الحديث , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و تمام الحديث عنده . "  
و من قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحدا صمدا لم يلد و لم  
يولد و لم يكن له كفوا أحد , كتب الله له بها أربعين ألف حسنة " . و بقية رجال  
الإسناد ثقات غير أن إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين و هذه  
منها , و إسماعيل بن معن له ترجمة في ابن عساكر ( 2 / 415 / 2 ) . و جملة القول  
: أن سند هذه الطريق مظلم فلا يدفع بمثله حكم ابن الجوزي عليه بالوضع , لاسيما  
و فيها تلك الزيادة التي تؤكد هذا الحكم لما فيها من المبالغة في الأجر لمجرد  
النطق بتلك الجملة المباركة , و هذه المبالغة من أمارات وضع الحديث كما هو مقرر  
في محله . و أما الطريق الثاني : فساقه السيوطي من رواية أبي طاهر الحنائي  
بسنده عن عيسى بن يعقوب بن جابر الزجاج : حدثنا دينار مولى أنس بن مالك : حدثني  
أنس بن مالك به . و هكذا رواه الخطيب في " التاريخ " ( 11 / 175 ) في ترجمة  
الزجاج هذا و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و هذا إسناد تالف دينار هذا قال  
ابن حبان ( 1 / 290 ) : " يروي عن أنس أشياء موضوعة " . و قال الحاكم : " روى  
عن أنس قريبا من مائة حديث موضوعة " . فإيراد السيوطي لهذا الطريق التالف , و  
سكوته عليه من العجائب ! و قد فاته طريق ثالث , أخرجه أبو نعيم في " أخبار  
أصبهان " ( 1 / 350 ) عن أبان عن أنس مرفوعا . لكن أبان هذا و هو ابن أبي عياش  
كذاب فلا يفرح به ! و أما الشاهد فهو الحديث الآتي : " من فرج عن مؤمن لهفان  
غفر الله له ثلاثا و سبعين مغفرة , واحدة يصلح بها أمر دنياه و آخرته , و ثنتين  
و سبعين يوفيها الله تعالى يوم القيامة " .
750	" من فرج عن مؤمن لهفان غفر الله له ثلاثا و سبعين مغفرة , واحدة يصلح بها أمر  
دنياه و آخرته , و ثنتين و سبعين يوفيها الله تعالى يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 172 ) : 

$ موضوع $ . رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 49 - 50 ) من طريق إسماعيل بن  
أبان الأزدي ( الأصل الأودي و هو تصحيف ) قال : حدثنا حماد بن عثمان القرشي -  
مولى الحسن بن علي - قال : حدثني يزيد بن أبي زياد البصري عن فرقد عن شميط -  
مولى ثوبان - عن # ثوبان # مرفوعا , و قال : " غريب من حديث فرقد , لم نكتبه  
إلا من هذا الوجه " . قلت : و هو مظلم , فإن فرقدا هذا و هو ابن يعقوب السبخي  
قال البخاري : " في حديثه مناكير " . و قال النسائي : " ليس بثقة " . و يزيد بن  
أبي زياد البصري لم أعرفه , و في طبقته بهذا الاسم و النسب ثلاثة أحدهم شامي ,  
و هو ضعيف جدا , و الآخران كوفيان , أحدهما من رجال " التهذيب " و هو ضعيف . و  
الآخر من رجال " الميزان " و لا تقوم به حجة . فلعله أحدهم و يكون نسبته بصريا  
خطأ من أحد الرواة و لعله من الراوي عنه : حماد بن عثمان القرشي , و لم أجد له  
ترجمة . و يراجع له " الجرح و التعديل " . فإني لا أطوله الآن . ثم رجعت إليه  
فلم أجد فيه سوى حماد بن عثمان الذي روى عن الحسن البصري و هو مجهول . فكأنه  
غير هذا . و هذا الحديث أورده السيوطي شاهدا للحديث الذي قبله فلم يحسن لشدة  
ضعفه و نكارة لفظه . و الله أعلم .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:99.txt">751 الي 760</a><a class="text" href="w:text:100.txt">761 الي 770</a><a class="text" href="w:text:101.txt">771 الي 780</a><a class="text" href="w:text:102.txt">781 الي 790</a><a class="text" href="w:text:103.txt">791 الي 800</a></body></html>751	" من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه فإن رجح و إلا شفعت له " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 173 ) : 

$ موضوع $ . رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 353 ) عن عبد الله بن إبراهيم  
بن الهيثم الغفاري : حدثنا مالك بن أنس و العمري عن نافع عن # ابن عمر # مرفوعا  
, و قال : " غريب من حديث مالك , تفرد به الغفاري " . قلت : قال الذهبي : "  
نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث . و قال الحاكم : " يروي عن جماعة من الضعفاء  
أحاديث 