ث الضعيفة ( 1 / 656 ) :

$ ضعيف جدا .
أخرجه الطبراني ( 1 / 257 / 1 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( ص 286 ) و ابن عدي  
في " الكامل " ( ق 249 / 1 ) و ابن شاهين في " فضائل فاطمة " ( ورقة 3 وجه 1 )  
و تمام في " الفوائد " ( 61 / 2 ) و ابن منده في " المعرفة " ( 2 / 293 / 1 ) 
و ابن عساكر ( 5 / 23 / 1 , 17 / 386 / 1 ) عن معاوية بن هشام , حدثنا عمر ابن  
غياث الحضرمي عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن # عبد الله بن مسعود # 
مرفوعا , ثم رواه ابن شاهين , و كذا أبو القاسم المهراني في " الفوائد المنتخبة  
" ( 2 / 11 / 2 ) من طريق حفص بن عمر الأبلي , حدثنا عبد الملك بن الوليد بن  
معدان , و سلام بن سليم القاري عن عاصم به , و ابن شاهين أيضا من طريق محمد بن  
عبيد بن عتبة , حدثنا محمد بن إسحاق البلخي حدثنا تليد عن عاصم به . 
قلت : فهذه طرق ثلاث عن عاصم , و هي ضعيفة جدا , و بعضها أشد ضعفا من بعض . 
ففي الطريق الأولى عمر بن غياث , قال العقيلي : 
قال البخاري : في حديثه نظر , قال العقيلي : و الحديث هو هذا , و قال البخاري  
في " التاريخ الصغير " ( ص 214 ) . 
و لم يذكر سماعا من عاصم , معضل الحديث , و اتهمه ابن حبان فقال : يروي عن عاصم  
ما ليس من حديثه , و قال ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 3 / 1 / 128 )  
عن أبيه : هو منكر الحديث , و الراوي عنه معاوية بن هشام فيه ضعف , لكن الحمل  
فيه على شيخه عمر , و من هذه الطرق برواية ابن عدي أورده ابن الجوزي في "  
الموضوعات " و قال : مداره على عمرو بن غياث و يقال فيه عمر , و قد ضعفه  
الدارقطني , و قال ابن حبان : عمرو يروي عن عاصم ما ليس من حديثه , و لعله سمعه  
في اختلاط عاصم , ثم إن ثبت الحديث فهو محمول على أولادها فقط , و بذلك فسره  
محمد بن علي بن موسى الرضى فقال : هو خاص بالحسن و الحسين . 
قلت : و من هذا الوجه أخرجه الحاكم ( 3 / 152 ) و أبو نعيم ( 4 / 188 ) و قال :  
هذا حديث غريب تفرد به معاوية ,‏و أما الحاكم فقال : صحيح الإسناد , و رده  
الذهبي بقوله : 
قلت : بل ضعيف , تفرد به معاوية , و قد ضعف عن ابن غياث , و هو واه بمرة . 
قلت : و رواه العقيلي أيضا من طريق آخر عن معاوية بن هشام به , إلا أنه أوقفه  
على ابن مسعود , و قال العقيلي : و الموقوف أولى . 
قلت : و لا يصح لا موقوفا و لا مرفوعا . 
و أما الطريق الثاني , ففيه حفص بن عمر الأبلي و هو كذاب . 
و أما الطريق الثالث , ففيه تليد , قال ابن معين : كذاب يشتم عثمان , و قال أبو  
داود : رافضي يشتم أبا بكر و عمر , و في لفظ " خبيث " , فتبين أن هذه الطرق  
واهية لا تزيد الحديث إلا وهنا , و قد روى أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 /  
206 - 207 ) بسند فيه نظر عن ابن الرضا أنه سئل عن هذا الحديث فقال : خاص للحسن  
و الحسين , و ذكره العقيلي من قول أبي كريب أحد رواته عن ابن هشام , و زاد : 
و لمن أطاع الله منهم , و هذا تأويل جيد لو صح الحديث , و قد ذكر له السيوطي  
شاهدا من حديث ابن عباس , و هو عندي شاهد قاصر , لأنه أخص منه , على أن إسناده  
ضعيف , و هو :
457	" إن الله غير معذبك ( يعني فاطمة رضي الله عنها ) و لا ولدها " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 659 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الطبراني ( 3 / 131 / 2 ) حدثنا أحمد بن بهرام الإيذجي , أخبرنا محمد بن  
مرزوق , حدثنا إسماعيل بن موسى بن عثمان الأنصاري , سمعت صيفي بن ربعي يحدث عن  
عبد الرحمن بن الغسيل عن عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا . 
و قد أورده السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 402 ) شاهدا للحديث الذي قبله و سكت  
عنه , و قال الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 202 ) : رواه الطبراني و رجاله ثقات 
و أقره ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 1 / 417 ) . 
قلت : و فيه نظر من وجوه : 
الأول : أن إسماعيل هذا لم يوثقه غير ابن حبان , و قد ذكرنا مرارا أن توثيقه  
إذا تفرد غير موثوق , و لا سيما إذا خالفه غيره كما هنا , فقد قال ابن أبي حاتم  
( 1 / 1 / 196 ) عن أبيه : إنه مجهول . 
الثاني : أن محمد بن مرزوق و إن خرج له مسلم ففيه لين كما قال ابن عدي . 
الثالث : أن الإيذجي هذا أورده السمعاني في " الأنساب " فقال : روى عن محمد بن  
مرزوق , روى عنه الطبراني , و سمع منه بإيذج , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا  
و الله أعلم , ثم شككت في كون ابن عثمان الأنصاري هو الذي وثقه ابن حبان , لأنه  
ذكره في ( أتباع التابعين ) ( 6 / 43 ) , و هذا كما ترى دونه بحيث أدركه محمد  
بن مرزوق شيخ مسلم , ثم هو لم يجاوز في نسبه أباه موسى الأنصاري ,
فالله أعلم .
458	" دية ذمي دية مسلم " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 660 ) :

$ منكر .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 45 ـ 46 / 780 ) و الدارقطني في " سننه " (  
ص 343 , 349 ) و البيهقي ( 8 / 102 ) من طريق أبي كرز القرشي عن نافع عن # ابن  
عمر # مرفوعا , و ضعفه الدارقطني بقوله : لم يرفعه عن نافع غير أبي كرز و هو  
متروك , و اسمه عبد الله بن عبد الملك الفهري , و ذكر الذهبي في ترجمته من 
" الميزان " أن هذا الحديث من أنكر ما له , ثم رواه الدارقطني من حديث أسامة بن  
زيد , و أعله بأن فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك الحديث . 
قلت : بل هو متهم , و قد تقدم له غير ما حديث , ثم رواه البيهقي من حديث ابن  
عباس , و أعله بأن فيه الحسن بن عمارة قال : و هو متروك لا يحتج به . 
و من طريق أخرى عنه , و فيه أبو سعد البقال , قال البيهقي : 
لا يحتج به , و قال الزيلعي ( 4 / 336 ) : فيه لين . 
و رواه الرافقي في حديثه ( 19 / 2 ) عن أبي هريرة , و فيه بركة بن محمد  
الأنصاري و هو الحلبي و ليس فيه بركة , قال الدارقطني : كان يضع الحديث . 
ثم رواه البيهقي من حديث الزهري مرسلا , و قال : رده الشافعي بكونه مرسلا , 
و بأن الزهري قبيح المرسل . 
قال الشوكاني ( 7 / 55 ) مبينا وجه ذلك : لأنه حافظ كبير لا يرسل إلا لعلة .
و رواه الإمام محمد في " كتاب الآثار " ( ص 104 ) قال : أخبرنا أبو حنيفة عن  
الهيثم مرفوعا . 
قلت : و هذا معضل , فإن الهيثم هذا هو ابن حبيب الصيرفي الكوفي و هو من أتباع  
التابعين , روى عن عكرمة و عاصم بن ضمرة , و أبي حنيفة . 
و توضيحا لذلك أقول : و أبو حنيفة ضعفوا حديثه كما سبق بيانه عند الحديث 
( 397 ) . 
و توضيحا لذلك أقول : ذكرت هناك أن الإمام رحمه الله قد ضعفه من جهة حفظه :  
البخاري , و مسلم , و النسائي , و ابن عدي و غيرهم من أئمة الحديث ,‏فأذكر هنا  
نصوص الأئمة المشار إليهم و غيرهم ممن صح ذلك عنهم , ليكون القاريء على بينة من  
الأمر , و لا يظن أحد منهم أن فيما ذكرنا هناك ما يمكن أن يدعي مدع أنه اجتهاد  
منا , و إنما هو الاتباع لأهل العلم و المعرفة و الاختصاص , و الله عز وجل 
يقول : *( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )* , و يقول : *( فاسأل به  
خبيرا )* . 
1 - قال الإمام البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 2 / 81 ) : سكتوا عنه . 
2 - و قال الإمام مسلم في " الكنى و الأسماء " ( ق 31 / 1 ) : مضطرب الحديث ليس  
له كبير حديث صحيح . 
3 - و قال النسائي في آخر " كتاب الضعفاء و المتروكين " ( ص 57 ) : ليس بالقوي  
في الحديث , و هو كثير الغلط على قلة روايته . 
4 - و قال ابن عدي في " الكامل " ( 403 / 2 ) : له أحاديث صالحة , و عامة ما  
يرويه غلط و تصاحيف و زيادات في أسانيدها و متونها , و تصاحيف في الرجال , 
و عامة ما يرويه كذلك , و لم يصح له في جميع ما يرويه , إلا بضعة عشر حديثا , 
و قد روى