لنبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك  
لعائشة . 
و قال الحافظ العراقي في تخريجه : رواه البيهقي في " الشعب " من حديث # عائشة #  
و قال : في إسناده ضعف . 
قلت : و نص الحديث كما في " الترغيب " ( 3 / 124 ) : عن عائشة قالت : رآني 
رسول الله صلى الله عليه وسلم و قد أكلت في اليوم مرتين فقال : " يا عائشة أما  
تحبين أن يكون لك شغل إلا جوفك ? الأكل في اليوم مرتين من الإسراف *( و الله لا  
يحب المسرفين )* , و في رواية : " يا عائشة اتخذت الدنيا بطنك ? ! أكثر من أكلة  
كل يوم سرف *( و الله لا يحب المسرفين )* " رواه البيهقي , و فيه ابن لهيعة .  
قلت : هو ضعيف من قبل حفظه , و قد روي بنحوه من حديث أنس , فانظر الحديث 
( 241 ) . 
ثم وقفت على إسناده عند البيهقي في " الشعب " ( 2 / 158 / 1 ) فتبين أن فيه علة  
أخرى هي مما يزداد الحديث بها ضعفا , فإنه قال : أخبرناه أبو عبد الرحمن السلمي  
بسنده عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة ... به .
و أبو عبد الرحمن هذا اسمه محمد بن الحسين الصوفي , قال محمد بن يوسف القطان :  
كان يضع الأحاديث للصوفية , ثم رواه ( 2 / 161 / 2 ) من طريق خالد بن نجيح  
المصري حدثنا عبد الله بن لهيعة به نحوه , و خالد هذا , قال أبو حاتم : كذاب  
يفتعل الحديث .
258	" إن من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 424 ) :

$ موضوع .
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 323 ) و ابن الأعرابى في " معجمه " ( 246 / 2 ) و عنه  
القضاعي ( 95 / 1 ) من طريق علي بن عروة عن عبد الملك عن عطاء عن # أبي هريرة #  
مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد موضوع , و علته علي بن عروة هذا قال الذهبي : قال ابن حبان :  
كان يضع الحديث , و كذبه صالح جزرة و غيره , ثم ساق له أحاديث هذا منها . 
ثم وجدت له طريقا آخر , أخرجه ابن عدي ( 169 / 2 ) من طريق سلم بن سالم البلخي  
حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا , أورده في ترجمة سلم هذا في أحاديث  
أخرى له ثم قال : له أحاديث أفراد و غرائب , و أنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه  
الأحاديث . 
قلت : و قد نقل غير واحد الاتفاق و قال أبو حاتم : لا يصدق , و قال الجوزجاني :  
غير ثقة . 
و قد تقدم الكلام عليه في الحديث رقم ( 233 ) , ثم إن ابن جريج مدلس و قد عنعنه  
.
259	" لا تتمارضوا فتمرضوا , و لا تحفروا قبوركم فتموتوا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 425 ) : 

$ منكر .
قال ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 321 ) : سألت أبي عن حديث رواه عاصم بن  
إبراهيم الداري عن محمد بن سليمان الصنعاني عن منذر بن النعمان الأفطس عن وهب  
ابن منبه عن # عبد الله بن عباس # مرفوعا بهذا الحديث قال أبي : هذا حديث منكر  
. 
قلت : و علته محمد بن سليمان هذا قال الذهبي في " الميزان " : مجهول , و الحديث  
الذي رواه منكر , يعني هذا .
260	" أطعموا نفساءكم الرطب , قالوا : ليس في كل حين يكون الرطب , قال : فتمر ,  
قالوا : كل التمر طيب فأي التمر خير ? قال : إن خير تمراتكم البرني يدخل الشفاء  
و يخرج الداء , لا داء فيه , أشبعه للجائع , و أدفؤه للمقرور " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 281 ) : 
$ ضعيف .
رواه ابن سمعون الواعظ في " الأمالي " ( 2 / 192 / 1 ) حدثنا أبو بكر محمد بن  
جعفر المطيري أنبأنا القاسم بن إسماعيل الكوفي , أنبأنا زيد بن الحباب العكلي  
عن شعبة عن يعلى بن عطاء الطائفي عن شهر بن حوشب عن # أبي أمامة # مرفوعا . 
قلت : و هذا سند ضعيف رجاله كلهم ثقات معروفون غير القاسم هذا فلم أجد من ترجمه  
إلا أن يكون الذي في " ثقات ابن حبان " ( 9 / 19 ) : القاسم بن إسماعيل الهاشمي  
كوفي يروي عن عبيد الله بن موسى حدثنا عنه محمد بن المنذر بن سعيد , فإنه من  
هذه الطبقة على أنه قد توبع كما يأتي .
و شهر بن حوشب ضعيف لا يحتج به لكثرة خطئه و كأنه لذلك إنما أخرج له مسلم  
مقرونا بغيره كما في " خاتمة الترغيب " للمنذري ( 4 / 284 ) و قال الحافظ فيه :  
صدوق كثير الإرسال و الأوهام , ثم رأيته في " الطب " لأبي نعيم ( 23 - 24 ) من  
طريق أخرى عن شعبة به , فانحصرت العلة في شهر , و الحديث أورده السيوطي في 
" اللآليء " ( 1 / 156 ) شاهدا للحديث المتقدم برقم ( 234 ) من رواية ابن السني  
و أبي نعيم معا في " الطب " من طريق شعبة به ثم قال : و إسناده على شرط مسلم !  
كذا قال : و لا يخفى ما فيه لما ذكرنا من حال شهر .
261	" أحسنوا إلى عمتكم النخلة فإن الله تعالى خلق آدم ففضل من طينتها فخلق منها  
النخلة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 427 ) : 

$ موضوع .
رواه ابن عدي ( 57 / 2 ) و الباطرقاني في جزء من " حديثه " ( 157 / 2 ) و ابن  
الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 184 ) كلهم عن جعفر بن أحمد بن علي الغافقي  
حدثنا أبو صالح كاتب الليث حدثنا وكيع عن الأعمش عن مجاهد عن # ابن عمر #  
مرفوعا . 
و قال ابن عدي : و هذا الحديث موضوع و لا شك أن جعفر وضعه , و قال ابن الجوزي :  
لا يصح و جعفر وضاع , و أقره الحافظ بن حجر في " اللسان " و أما السيوطي فتعقبه  
كعادته في " اللآليء " ( 1 / 156 ) فلم يصنع شيئا لأنه لم يزد على أن ذكر له  
شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري و هو الآتي عقب هذا و فيه طعن شديد كما سترى , 
و من عجائبه أنه لم يسق إسناده و لا بين حاله ! .
262	" خلقت النخلة و الرمان و العنب من فضل طينة آدم صلى الله عليه وسلم " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 427  ) : 

$ ضعيف جدا .
رواه المحاملي في الثالث من " الأمالي " ( 38 / 2 ) و عنه ابن عساكر ( 2 / 309  
/ 2 ) عن الحاكم بن عبد الله الكلبي أبي سالم من أهل قزوين عن يحيى بن سعيد  
البحراني من أهل غطيف عن أبي هارون العبدي عن # أبي سعيد الخدري # قال : سألنا  
رسول الله صلى الله عليه وسلم من ماذا خلقت النخلة ? فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , و أبو هارون العبدي اسمه عمارة بن جوين و هو  
متروك و منهم من كذبه كما في " التقريب " , و مع هذا الضعف الشديد فقد ذكره  
السيوطي في " اللآليء " شاهدا للحديث الذي قبله ! من رواية ابن عساكر , و لم  
يقتصر على هذا بل أورده في " الجامع الصغير " فتعقبه المناوي بقوله : و ظاهر  
صنيع المصنف أنه لم يره لأشهر من ابن عساكر , و لا أقدم , مع أن الديلمي أخرجه  
عن أبي سعيد أيضا , لكن سنده مطعون فيه . 
قلت : المحاملي أشهر و أقدم من الديلمي أيضا فالعزو إليه أولى , و الموفق 
هو الله تعالى .
263	" أكرموا عمتكم النخلة , فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم , و ليس من الشجر  
شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران , فأطعموا نساءكم الوالد  
الرطب , فإن لم يكن رطبا فتمر " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 428 ) : 

$ موضوع .
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 430 ) و أبو الشيخ في " الأمثال " ( رقم 263 )  
و ابن عدي ( 330 / 1 ) و ابن حبان في " الضعفاء " ( 3 / 44 ـ 45 حلب ) 
و الباغندي في " حديث شيبان و غيره " ( 190 / 1 ) و عنه ابن عساكر ( 2 / 309 /  
2 و 19 / 267 / 1 ) و أبو نعيم في " الطب " ( 2 / 23 / 2 ) و " الحلية " ( 6 /  
123 ) و السياق له من طريق مسرور بن سعيد التميمي عن الأوزاعي عن عروة بن رويم  
عن # علي # مرفوعا و قال أبو نعيم : غريب من حديث الأوزاعي عن عروة تفرد به  
مسرور بن سعيد , و قال العقيلي : حديثه غير محفوظ و لا يعرف إلا به , و قال ابن  
عساكر : عروة لم يدرك عل