لمزني ضعيف جدا . قال الذهبي في  
" المغني في الضعفاء " :
" ضعفوه جدا " .
و الزمعي فيه ضعف . و شيخه و من فوقه قال في " الميزان " :
" عبد الأعلى بن عبد الله شيخ لموسى بن يعقوب الزمعي , لا يعرف من هو . و قال  
العقيلي : لا يتابع على حديثه , و شيخه إسماعيل مولى مزينة نحوه . يعني لا يعرف  
" .
قلت : لم يقع عند العقيلي ( 3/60 ) ( إسماعيل ) منسوبا إلى أبيه ( رافع ) , فلم  
يعرفه !
و الحديث أخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " ( 4/148 ) من طريق الواقدي , و هو  
متروك متهم .
2265	" إياكم و الدين , فإنه هم بالليل , و مذلة بالنهار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/290 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه أبو الحسن الحربي في الثاني من " الفوائد " ( 169/1 ) : حدثنا ابن عبدة :  
حدثنا أبو كامل : حدثنا الحارث بن نبهان عن يزيد بن عبد الله عن أبي أيوب - قال  
: أبو كامل : لا أدري ذكره عن أنس أو لا - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره .
و هكذا رواه الحربي أيضا في " جزء فيه نسخة عبد العزيز بن المختار عن سهيل بن  
أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة " ( 161/1 ) .
قلت : و هذا إسناد موضوع . ابن عبدة هذا هو محمد بن عبدة بن حرب القاضي البصري  
, قال الذهبي :
" قال البرقاني و غيره : هو من المتروكين , و قال ابن عدي : كذاب , حدث عمن لم  
يرهم " .
قلت : لكن رواه القضاعي ( 958 ) من طريق عبد الله بن وهب , قال : نا الحارث بن  
نبهان به .
فالآفة من الحارث هذا ; فإنه متروك كما في " التقريب " .
و من طريقه أخرجه أبو عثمان البحيري في " الفوائد " ( 36/1 ) , و الواحدي في "  
الوسيط " ( 1/103/1 ) , و الديلمي في " المسند " ( 1/2/347 ) .
2266	" أيما نائحة ماتت قبل أن تتوب ; ألبسها الله سربالا من نار , و أقامها للناس  
يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/291 ) :

$ منكر $
رواه أبو يعلى في " مسنده " ( 4/1430 ) , و العقيلي في " الضعفاء " ( 344 ) , 
و ابن عدي ( 320/1 ) , و ابن حبان في " المجروحين " ( 2/186 ) عن عبيس بن ميمون  
: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن # أبي هريرة # مرفوعا .  
و قال العقيلي :
" عبيس : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن أحاديث حدثنا بها خلف بن  
هشام البزار عن عبيس بن ميمون ? فقال أبي : أحاديث عبيس أحاديث مناكير " .
ثم ساق به عبد الله أحاديث هذا منها , ثم قال :
" قال أبي : هذه كلها مناكير " . و قال البخاري :
" منكر الحديث " , ثم قال العقيلي :
" و لا يتابع عليه " .
و ذكر ابن عدي نحوه , ثم قال :
" و عامة ما يرويه غير محفوظ " .
و قال ابن حبان :
" و يروي عن الثقات الموضوعات توهما لا تعمدا " .
قلت : فهو ضعيف جدا , لا ضعيف فقط كما ترجمه الحافظ في " التقريب " .
2267	" الإيماء خيانة , ليس لنبي أن يومئ " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/292 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن سعد ( 2/141 ) من طريق علي بن زيد عن # سعيد بن المسيب # :
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح , و فرتنا 
و ابن الزبعري و ابن خطل , فأتاه أبو برزة , و هو متعلق بأستار الكعبة , فبقر  
بطنه , و كان رجل من الأنصار قد نذر إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله , فجاء عثمان  
, و كان أخاه في الرضاعة , فشفع له عند النبي صلى الله عليه وسلم , و قد أخذ  
الأنصاري بقائم السيف ينتظر النبي صلى الله عليه وسلم متى يومئ إليه أن يقتله ,  
فشفع له عثمان حتى تركه , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصاري : هلا  
وفيت بنذرك ? فقال : يا رسول الله ! وضعت يدي على قائم السيف أنتظر متى تومئ  
فأقتله , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ... " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , فإنه مع إرساله فيه علي بن زيد , و هو ابن جدعان ;  
سيئ الحفظ .
لكن الشطر الثاني منه قد جاء من طريقين آخرين أحدهما حسن كما قد بينته في  
الكتاب الآخر : " الصحيحة " برقم ( 1723 ) , و الآخر مخرج في " صحيح أبي داود "  
( 2405 ) , و فيهما القصة بنحوها .
2268	" اليمن حسن الخلق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/292 ) :

$ ضعيف $
رواه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 54 ) من طريق الخرائطي , و هذا في " المكارم  
" ( ص 7 - 8 و 10 ) بسنده عن أبي بكر بن أبي مريم قال : نا حبيب بن عبيد عن 
# عائشة # مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف . أبو بكر بن أبي مريم ضعيف , و لهذا كتب بعض المحدثين -  
و أظنه ابن المحب - على هامش النسخة بحذاء الحديث : ضعيف . و ضعفه العراقي في "  
تخريج أحاديث الإحياء " ( 3/50 ) .
2269	" إذا كان يوم القيامة , أتي بالوالي , فيوقف على جسر جهنم , فيأمر الله الجسر  
, فينتفض انتفاضة يزول كل عظم من مكانه , ثم يأمر الله العظام [ أن ] ترجع إلى  
أماكنها , ثم يسأله , فإن كان مطيعا , أخذ بيده , و أعطاه كفلين من رحمته , 
و إن كان عاصيا , خرق به الجسر , فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/293 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 2/402/2 و 383 - ط ) عن حشرج بن نباتة عن هشام بن  
حبيب عن بشر بن # عاصم # عن أبيه :
" أنه بعث إليه عمر بن الخطاب يستعمله على بعض الصدقة , فأبى أن يعمل له , قال  
: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : .. " فذكره , فقال عمر : سمعت من 
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع ? فقال : نعم , و كان سلمان الفارسي 
و أبو ذر الغفاري , قال سلمان : أي والله يا عمر بن الخطاب , و مع السبعين  
سبعين خريفا في واد من نار تلهب التهابا , فقال عمر بيده على جبهته : إنا لله 
و إنا إليه راجعون , من يأخذها بما فيها ? فقال سلمان : من سلت الله أنفه , 
و ألزق خده بالأرض .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , حشرج بن نباتة , قال الحافظ :
" صدوق يهم " .
و شيخه هشام بن حبيب لم أجد له ترجمة .
و بشر بن عاصم هو ابن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي الطائفي ;  
ثقة .
و كذالك أبوه عاصم , و هو تابعي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم , فكيف  
يقول في الحديث : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ?
و الجواب - والله أعلم - أنه سقط من الراوي أو الناس قوله : " عن أبيه " للمرة  
الثانية , يعني سفيان بن عبد الله , و هو صحابي معروف , و كان عامل عمر على  
الطائف .
و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن عساكر عن بشر بن عاصم أيضا  
بلفظ :
" أيما وال ولي من أمر المسلمين شيئا وقف به على جسر جهنم , فيهتز به الجسر حتى  
يزول كل عضو " .
و بيض لإسناده المناوي و الزبيدي في " الإتحاف " ( 7/76 - 77 ) !
2270	" أيما وال ولي أمر أمتي بعدي أقيم على حد الصراط , و نشرت الملائكة صحيفته ,  
فإن كان عادلا ; نجاه الله عز وجل بعدله , و إن كان جائرا ; انتفض به الصراط  
انتفاضة تزايل بين مفاصله حتى يكون بين عضوين من أعضائه مسيرة مائة عام , ثم  
ينخرق به الصراط , فأول ما يتقي به النار أنفه و حر وجهه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/294 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن بشران في " الأمالي " ( 2/12/1 ) : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد  
ابن علي بن مروان الأنصاري - بالكوفة - : حدثنا علي بن أحمد بن عمرو الجنيني :  
حدثنا محمد بن منصور : حدثنا حسن بن يحيى : حدثنا عمر بن علي بن عمر : حدثني  
الثقة عن أبي سهل عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري عن # علي بن أبي طالب #  
مرفو