‎و أجمل القول في إسناده الحافظ في "‎الإصابة " ,  
فقال : "‎و في السند مع ابن لهيعة غيره من الضعفاء "‎. و من عجائب الذهبي أنه  
مع طعنه في إسناد الحديث لما أورد محمد بن عياض في " التجريد " ,‎قال : "‎ذكره  
الحاكم في "‎مستدركه "‎في ( الصحابة‎) قال :‎رفعت إلى رسول الله صلى الله عليه  
وسلم في صغري و أنا في خرقة "‎. كذا قال , و لم يزد ! و هو من موضوعات "‎الجامع  
الصغير " !
1736	" السلام قبل الكلام ,‎و لا تدعوا أحدا إلى الطعام حتى يسلم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 221 : 

$ موضوع $‎.‎أخرجه الترمذي ( 2 / 117 ) و أبو يعلى في "‎مسنده " ( 115 / 2 ) و  
أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 78 )‎عن عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن  
زاذان عن محمد بن المنكدر عن # جابر بن عبد الله # قال :‎قال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم :‎فذكره . و قال الترمذي : "‎هذا حديث منكر , لا نعرفه إلا من  
هذا الوجه ,‎و سمعت محمد ( يعني :‎البخاري ) يقول :‎عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف  
في الحديث ,‎ذاهب ,‎و محمد بن زاذان منكر الحديث "‎.‎قلت :‎قال الحافظ في  
"‎التقريب "‎: " هو متروك ,‎و عنبسة متروك ,‎رماه أبو حاتم بالوضع "‎. قلت :‎و  
لم يقع للأول ذكر في إسناد أبي يعلى . و الحديث عزاه السيوطي لأبي يعلى فقط ,‎و  
إنما عزا للترمذي منه الشطر الأول فقط ,‎و هو عنده بتمامه . و لم يتنبه لذلك  
المناوي ,‎و عليه جاء كلامه مختلفا ,‎فقال في الشطر الأول : "‎و حكم ابن الجوزي  
بوضعه ,‎و أقره عليه ابن حجر ,‎و من العجب أنه ورد بسند حسن ,‎رواه ابن عدي في  
"‎كامله "‎من حديث ابن عمر باللفظ المذكور ,‎و قال الحافظ ابن حجر :‎هذا إسناد  
لا بأس به , فأعرض المصنف عن الطريق الجيد , و اقتصر على المضعف المنكر ,‎بل  
الموضوع ,‎و ذلك من سوء التصرف "‎.‎قلت :‎السند الحسن ليس لابن عيد كما بينته  
في "‎الصحيحة " ( 816 ) . ثم قال في حديث أبي يعلى :‎" قال الهيثمي :‎في إسناده  
من لم أعرفه "‎.‎قلت :‎إنما قال الهيثمي هذا في حديث آخر لجابر نصه :‎"‎لا  
تأذنوا لمن لم يبدأ‎بالسلام ,‎و هو حديث صحيح لطرقه و شواهده ,‎و لذلك خرجته في  
الكتاب الآخر ( 817 )‎.
1737	" إذا كتبت فبين ( السين ) في "‎بسم الله الرحمن الرحيم "‎"‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 222 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه أبو الغنائم الدجاجي في " حديث ابن شاه " ( 129 / 2 ) عن الفضل  
بن سهل ذي الرياستين :‎سمعت جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي يقول : سمعت أبي يحيى  
ابن خالد يقول :‎سمعت أبي خالد بن برمك يقول :‎سمعت عبد الحميد بن يحيى كاتب  
بني أمية يقول :‎سمعت سالم بن هشام يقول :‎سمعت عبد الملك بن مروان يقول :‎سمعت  
# زيد بن ثابت # يقول مرفوعا . و من هذا الوجه رواه الكازروني في "‎المسلسلات "  
( 120 / 2 )‎و كذا الخطيب في التاريخ ( 12 / 340 )‎و الديلمي ( 1 / 1 / 146 ) و  
ابن عساكر ( 9 / 404 / 1 ) و أورده في ترجمة عبد الحميد هذا ,‎و أما الخطيب  
فأورده في ترجمة ذي الرياستين و لم يذكرا فيهما جرحا و لا تعديلا . و جعفر بن  
يحيى بن خالد البرمكي ,‎الوزير بن الوزير ,‎و هما على شهرتهما في الوزارة  
لهارون الرشيد ,‎فلا يعرفان في الرواية . و بالجملة ,‎فالإسناد ضعيف مظلم .‎و  
بيض له المناوي فلم يتكلم عليه بشيء .‎هذا في "‎الفيض " ,‎و أما في "‎التيسير  
"‎فجزم بأنه ضعيف .‎
1738	" إذا كتب أحدكم كتابا ,‎فليتربه ,‎فإنه أنجح للحاجة , < و في التراب بركة >‎"  
.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 223 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الترمذي ( 2 / 119 )‎و العقيلي في "‎الضعفاء " ( 104 ) و أبو  
نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 238 ) من طريق حمزة بن أبي حمزة عن أبي الزبير  
عن # جابر # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .‎و قال الترمذي :  
"‎حديث منكر ,‎لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه ,‎و حمزة - و هو  
النصيبي - ضعيف الحديث "‎. قلت :‎بل هو متروك متهم بالوضع كما في "‎التقريب  
"‎.‎و قال العقيلي : "‎لا يحفظ هذا الحديث بإسناد جيد "‎.‎قلت :‎و قول الترمذي  
:‎لا نعرفه ... إنما هو بالنظر لما وصل إليه علمه .‎و إلا , فقد تابعه عمر بن  
أبي عمر و أبو أحمد عن أبي الزبير به نحوه ,‎و هو ضعيف كما قال الذهبي و  
العسقلاني ,‎و يأتي لفظه في الذي بعده .‎ثم إن في الإسناد علة أخرى ,‎و هي  
عنعنة أبي الزبير . و قد وجدت له شاهدا من حديث أبي هريرة مرفوعا به .‎أخرجه  
ابن عدي في "‎الكامل " (10 / 2 ) من طريق بقية عن ابن عياش عن محمد بن عمرو عن  
أبي سلمة عنه .‎أورده في ترجمة ابن عياش هذا ,‎و هو إسماعيل و قال في آخرها :‎
"‎و هذه الأحاديث من أحاديث الحجازيين كيحيى بن سعيد و محمد بن عمرو .. و .. و  
.. و من حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم ,‎فلا يخلو من غلط ... و حديثه  
عن الشاميين إذا روى عنه ثقة ,‎فهو مستقيم ,‎و في الجملة ,‎إسماعيل بن عياش ممن  
يكتب حديثه ,‎و يحتج به في حديث الشاميين خاصة "‎.‎قلت :‎و هذا من حديثه عن  
الحجازيين ,‎فلا يحتج به ,‎لاسيما و الراوي له عنه ,‎إنما هو بقية , و قد عنعنه  
. و لبقية فيه إسناد آخر ,‎و لفظ آخر ,‎و هو :‎" تربوا صحفكم ,‎أنجح لها ,‎إن  
التراب مبارك "‎.‎
1739	" تربوا صحفكم ,‎أنجح لها ,‎إن التراب مبارك "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 224 : 

$ منكر $‎. رواه أبو بكر بن أبي شيبة "‎في الأدب " ( 1 / 152 / 1 ) و عنه ابن  
ماجة ( 3774 ) عن يزيد بن هارون عن بقية عن أبي أحمد الدمشقي عن أبي الزبير عن  
# جابر #‎مرفوعا . و رواه ابن عدي ( 242 / 2 )‎و ابن عساكر ( 13 / 174 / 2 ) و  
الضياء المقدسي في " المختارة " ( 10 / 99 / 2 )‎عن عمار بن مضر أبي ياسر  
:‎حدثنا بقية عن عمر بن أبي عمر عن أبي الزبير به . و هكذا رواه المخلص في  
"‎الفوائد المنتقاة " ( 69 / 1 ) و قال ابن عساكر : قال الدارقطني : " تفرد به  
بقية عن عمر بن أبي عمر " . و روى ابن عدي ( 43 / 2 ) عن أحمد بن أبي يحيى  
البغدادي قال : " سألت أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون ( قلت  
:‎فذكره ) فقال : هذا منكر ,‎و ما رواه بقية عن بحير و صفوان و ثقاته يكتب ,‎و  
ما روى عن المجهولين لا يكتب "‎. ثم رواه ابن أبي شيبة عن يزيد قال :‎حدثنا أبو  
شيبة عن رجل عن الشعبي مرفوعا به نحوه , و عنه أيضا :‎أنبأ أبو عقيل‎حدثنا أبو  
سلمة بن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال : فذكره موقوفا نحوه . و الحديث  
من الأحاديث التي وردت في "‎المشكاة " ( 4657 )‎و حكم القزويني بوضعه . و رده  
الحافظ ابن حجر في رسالته التي طبعت في آخر " المشكاة " بالطريقين المذكورين عن  
أبي الزبير ,‎و قال : "‎فلا يتأتى الحكم عليه بالوضع مع وروده من جهة أخرى ,‎و  
قد أخرجه البيهقي من طريق عمر بن أبي عمر عن أبي الزبير أيضا "‎.‎روى الخطيب في  
" الجامع " ( 4 / 159 / 1 ) عن ابن عبد الوهاب الحجبي قال :‎"‎كنت في مجلس بعض  
المحدثين و يحيى بن معين إلى جنبي فكتبت صحفا فذهبت لأتربه ,‎فقال لي : لا تفعل  
فإن الأرضة تسرع إليه ,‎قال : فقلت له :‎الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم  
:‎أتربوا الكتاب فإن التراب مبارك و أنجح للحاجة . قال :‎ذاك إسنا