لضيف و أعطى في النائبة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 199 : 

$ ضعيف $ . رواه الطبراني ( 1 / 205 / 2 ) من طريق عمر بن علي المقدمي عن مجمع  
بن يحيى بن جارية قال :‎سمعت عمي # خالد بن زيد الأنصاري # قال : فذكره مرفوعا  
. قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , لأن خالد بن زيد , و هو ابن حارثة الأنصاري لم تثبت  
صحبته . قال الحافظ في "‎الإصابة " ( 1 / 405 ) بعدما عزاه لأبي يعلى و  
الطبراني : "‎إسناده حسن ,‎لكن ذكره البخاري ,‎و ابن حبان في ( التابعين ) "‎.
و نقله المناوي و أقره ,‎و لم يزد عليه بشيء ,‎و عزاه أصله لهناد , يعني في "  
الزهد " ( رقم : 1060 ) . و أنا أقول : إن كان مدار الحديث عنده و عند أبي يعلى  
من طريق عمر بن علي المقدمي الذي في طريق الطبراني ,‎ففيه علة أخرى غير الإرسال  
,‎و هي تدليس المقدمي هذا ,‎قال الحافظ : "‎كان يدلس شديدا "‎! قلت :‎و يعني به  
تدليس السكوت ,‎كأن يقول : "‎حدثنا "‎أو "‎سمعت " ,‎ثم يسكت ,‎ثم يقول :‎"‎هشام  
بن عروة "‎أو "‎الأعمش " موهما أنه سمع منهما ,‎و ليس كذلك ! و انظر الحديث (  
921 ) . ثم وجدت في مسودتي أن الحديث أخرجه ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 4 /  
202 ) من طريق أبي يعلى بسنده عن ابن المبارك عن مجمع بن يحيى به ,‎و قال :  
"‎مرسل "‎. و أنه رواه أبو عثمان النجيرمي في "‎الفوائد " ( 26 / 2 ) عن سليمان  
بن شرحبيل : حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا عمارة بن غزية الأنصاري عن عمه عمر بن  
حارث عن أنس بن مالك مرفوعا به , دون قوله :‎"‎و أعطى في النائبة "‎. و من هذا  
الوجه رواه الثعلبي أيضا في "‎تفسيره " ( 3 / 181 / 1 - 2 ) . قلت :‎و هذا  
إسناد غريب ,‎عمر بن حارث عم عمارة بن غزية , لم أجد له ترجمة ,‎و لم يذكروا في  
ترجمة عمارة بن غزية أنه يروي عن عمه هذا ,‎و إنما عن أبيه غزية بن الحارث ! 
و إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن المدنيين ,‎و هذه منها . و سليمان بن  
شرحبيل ,‎و كتب كاتب "‎الفوائد " على "‎شرحبيل " " شراحيل " كأنه يعني نسخته .  
و لم أجد في هذه الطبقة من اسمه سليمان بن شرحبيل أو شراحيل . ثم رأيت الحديث  
في "‎الزهد " لهناد ( 1060 ) من طريق آخر عن مجمع بن يحيى . فانحصرت العلة في  
الإرسال في هذا الوجه . و الله أعلم .
1710	" خمس من العبادة : قلة الطعام عبادة و القعود في المساجد عبادة و النظر في  
المصحف من غير قراءة عبادة , و النظر في وجه العالم عبادة ,‎و أظنه قال :‎و  
النظر في وجه الوالدين عبادة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 201 : 

$ ضعيف جدا $ .‎رواه عفيف الدين أبو المعالي في " فضل العلم " ( 115 / 1 ) عن  
سليمان بن الربيع النهدي :‎حدثنا همام بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن # أبي  
هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , سليمان بن الربيع النهدي تركه  
الدارقطني . و مثله شيخه همام بن مسلم .
1711	" ائتدموا و لو بالماء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 201 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه تمام في "‎الفوائد " ( ق 162 / 1 ) و الطبراني في "‎جزء من  
حديثه " ( ق 27 / 1 ) و الخطيب في "‎التاريخ " ( 7 / 430 ) من طريق غزيل بن  
سنان الموصلي : حدثنا عفيف بن سالم عن سفيان عن ليث عن طاووس عن # عبد الله بن  
عمرو # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت :‎و هذا إسناد  
ضعيف , علته ليث و هو ابن أبي سليم , و هو ضعيف لاختلاطه . و أما عفيف بن سالم  
فصدوق كما في " الميزان " و "‎التقريب " . و أما غزيل بن سنان الموصلي , فلم  
أعرفه , و لعله الذي في "‎الجرح و التعديل " ( 2 / 3 / 59 ) :‎"‎غضير ( و في  
نسخة :‎غصين ) ابن سنان الضبي , روى عن ... ( بياض ) سمع منه أبي , و سألته عنه  
فقال :‎لا بأس به "‎. و الحديث عزاه السيوطي لـ "‎أوسط الطبراني " ,‎فقال  
المناوي : " و كذا أبو نعيم و الخطيب . قال الهيثمي :‎و فيه غزيل بن سنان لم  
أعرفه ,‎و بقية رجاله ثقات . و قال ابن الجوزي :‎حديث لا يصح ,‎فيه مجهول ,‎و  
آخر ضعيف "‎.  و ما نقله المناوي عن الهيثمي هو في كتاب " الأطعمة " من  
"‎المجمع " ( 5 / 35 ) و قوله :‎"‎و بقية رجاله ثقات "‎ذهول عن ليث ,‎فإنه ضعيف  
معروف الضعف , فتنبه !
1712	" أتدرين ما خرافة ?‎كان رجلا في بني عذرة ,‎أسرته الجن ,‎فمكث فيهم دهرا ثم  
ردوه إلى الإنس , فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب ,‎فقال الناس :  
حديث خرافة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 202 : 

$ ضعيف $ .‎رواه الترمذي في " الشمائل " ( 2 / 58 - 59 ) و أحمد ( 6 / 157 )‎و  
المخلص في " الفوائد المنتقاة " ( 9 / 234 / 2 ) عن مجالد بن سعيد عن عامر عن  
مسروق عن # عائشة # قالت :‎حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة نساءه  
حديثا فقالت امرأة منهن :‎يا رسول الله هذا حديث خرافة , قال :‎فذكره .‎قلت : و  
هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات ,‎غير مجالد بن سعيد ,‎فإنه ليس بالقوي كما في  
"‎التقريب "‎. فإذا عرفت ضعف الحديث , فلا وجه لما نقله فيه "‎المقاصد الحسنة  
"‎عن أبي الفرج النهرواني أنه قال في "‎الجليس الصالح " له : " عوام الناس يرون  
أن قول القائل هذه خرافة , معناه أنه حديث لا حقيقة له ,‎و لا أصل له و قد بين  
ذلك الصادق المصدوق "‎.‎قال السخاوي : "‎و نحوه قول ابن الأثير في " النهاية "  
: أجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث و على كل ما يستملح , و يتعجب منه , و  
يروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : "‎خرافة حق "‎.‎قلت :‎لقد أحسن ابن  
الأثير بإشارته إلى ضعف الحديث بتصديره إياه بقوله : " و يروى "‎, و كان الواجب  
على السخاوي أن يوضح ذلك و يكشف عن علته كما فعلنا , لأن كتابه موضوع لذلك ! و  
من عجيب أمره أنه قال :‎"‎رواه الترمذي في " السمر " من " جامعه " ,‎بل و في "  
الشمائل النبوية " و أحمد و أبو يعلى في " مسنديهما " كلهم من حديث عامر الشعبي  
... " . فكان عليه أن يقول : "‎كله من حديث مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي "‎,  
لأن مجالدا هو علة الحديث فأغفلها . و الله المستعان . ثم إن الحديث لم يروه  
الترمذي في " جامعه " , فاقتضى التنبيه .
1713	" أتدرين ما حديث خرافة ?‎إن خرافة كان رجلا من بني عذرة فأصابته الجن فكان  
فيهم حينا , فرجع إلى الإنس ,‎فجعل يحدثهم بأشياء تكون في الجن ,‎و بأعاجيب لا  
تكون في الإنس , فحدث أن رجلا من الجن كانت له أم , فأمرته أن يتزوج ,‎فقال  
:‎إني أخشى أن يدخل عليك من ذلك مشقة أو بعض ما تكرهين ,‎فلم تزل به حتى زوجته  
,‎فتزوج امرأة لها أم , فكان يقسم لامرأته و لأمه , ليلة عند هذه ,‎و ليلة عند  
هذه ,‎قال :‎و كانت ليلة امرأته , فكان عندها , و أمه وحدها , فسلم عليها مسلم  
,‎فردت السلام ثم قال : هل من مبيت ?‎قالت :‎نعم , قال :‎فهل من عشاء ? قالت  
:‎نعم ,‎قال :‎فهل من محدث يحدثنا ? قالت : نعم ,‎أرسل إلى ابني يحدثكم , قال  
:‎فما هذه الخشفة التي نسمعها في دارك ?‎قالت :‎هذه إبل و غنم ... " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 203 : 

$ ضعيف جدا $‎. ابن أبي الدنيا في " ذم البغي " ( 34 / 1 - 2 ) عن عثمان بن  
معاوية عن ثابت عن # أنس # مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد واه بمرة , عثمان بن  
معاوية .‎قال ابن حبان :‎"‎شيخ يروي الأشياء الموضوعة التي لم ي