 عدي : "‎له أحاديث مناكير "‎. و قال ابن حبان :  
"‎روى عن ابن أبي عبلة و ابن جريج و غيرهما الأوابد و الطامات ,‎التي لا يشك من  
هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة "‎. و قال الذهبي في "‎الميزان "‎: "  
قلت : أحاديثه شبه موضوعة "‎. و قال الحافظ في "‎التقريب "‎:‏" متروك "‎. قلت  
:‎فهو آفة هذه الطريق , و قد وقع في "‎اللآلىء‎:‎"‎" عمر بن بكر "‎بضم العين ,  
فإن كان هكذا وقع في أصل السيوطي في "‎موضوعات ابن الجوزي "‎, فيكون هو السبب  
في عدم انتباهه لهذه العلة , و هذا مما أستبعده .‎و الله أعلم . على أن في  
الإسناد علة أخرى ,‎و هي ابن زبالة ,‎فقد قال فيه الذهبي : "‎مجهول " . و قال  
ابن حبان :‎" يأتي عن المدنيين بالأشياء المعضلات ,‎فبطل الاحتجاج به "‎. و أما  
الطرق الأخرى عن أبي هريرة التي أشار إليها السيوطي ,‎فهي مع كونها معلولة كلها  
, فإن اللفظ فيها مخالف لحديث الترجمة ,‎لأن نصه : "‎أمرني جبريل بأكل الهريسة  
لأشد بها ظهري ,‎و أتقوى على عبادة ربي "‎.‎فأين هذا مما جاء في رواية ابن  
زبالة من الشكوى من قلة الجماع ,‎و أن في الهريسة قوة أربعين رجلا ?! و مع ذلك  
, فقد حكى السيوطي نفسه عن الخطيب و غيره أنه قال في حديث أبي هريرة هذا  
:‎"‎حديث باطل "‎. و هو الصواب ,‎و لذلك فإن ابن عراق لم يحسن صنعا حين ذكر  
الحديث في "‎الفصل الثاني "‎من كتابه "‎تنزيه الشريعة " ( 2 / 253 )‎مشيرا بذلك  
إلى متابعته للسيوطي في تعقبه على ابن الجوزي !
1687	" أتاني جبريل عليه السلام فقال : أقرىء عمر السلام , و قل له :‎إن رضاه حكم و  
إن غضبه عز "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 183 : 

$ موضوع‎$ . رواه الطبراني ( 3 / 163 / 2 ) عن خالد بن يزيد العمري :‎أخبرنا  
جرير بن حازم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن # ابن عباس # مرفوعا . قلت :‎و  
هذا إسناد موضوع ,‎آفته العمري هذا ,‎قال الذهبي في "‎الميزان "‎: " كذبه أبو  
حاتم و يحيى ,‎قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات " . ثم ساق له حديثا  
من بلاياه ! و ساق له الحافظ في "‎اللسان "‎حديثا آخر , و قال :‎"‎فهذا من وضع  
خالد "‎! و زيد العمي ضعيف . و الحديث قال الهيثمي في "‎المجمع " ( 9 / 69 ) :
"‎رواه الطبراني في "‎الأوسط " و فيه خالد بن يزيد العمري و هو ضعيف "‎. كذا  
قال ,‎فسهل فيه القول , و حقه أن يقول : متهم بالكذب أو الوضع ,‎و نحو ذلك . و  
قوله :‎في " الأوسط " .‎لعله سهو ,‎أو خطأ‎من الناسخ , و إلا فهو في "‎الكبير "  
, في الموضع المشار إليه كما رأيت , و هو من موضوعات "‎الزيادة على الجامع  
الصغير " !
1688	" أتاني ملك برسالة من الله تعالى , ثم رفع رجله فوضعها فوق السماء ,‎و الأخرى  
في الأرض لم يرفعها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 184 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن عدي في " الكامل " ( 201 / 1 ) و الثعلبي في "‎التفسير " (  
3 / 84 / 2 ) و الواحدي في "‎الوسيط " ( 3 / 199 / 2 )‎عن صدقة بن عبد الله عن  
موسى بن عقبة عن الأعرج عن #‎أبي هريرة # مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف من  
أجل صدقة هذا , فإنه ضعيف كما جزم به الحافظ في "‎التقريب " .‎بل قال الذهبي في  
"‎الضعفاء " : "‎قال أحمد و البخاري : ضعيف جدا "‎. و قال ابن عدي في آخر  
ترجمته : "‎و أكثر أحاديثه مما لا يتابع عليه ,‎و هو إلى الضعف أقرب منه إلى  
الصدق " . قلت :‎و لذلك فقد أصاب السيوطي في رمزه للحديث بالضعف , و إن كان لم  
يقع ذلك في كثير من نسخ " الجامع " ,‎و أخطأ‎المناوي في قوله : "‎رمز المصنف  
لضعفه ,‎و هو تقصير ,‎بل حقه الرمز لحسنه , فإنه و إن كان فيه صدقة بن عبد الله  
الدمشقي ,‎و ضعفه جمع ,‎لكن وثقه ابن معين و دحيم و غيرهما ,‎و هو أرفع من كثير  
من أحاديث رمز لحسنها " ! قلت :‎هذه مناقشة بطريق الإلزام , و ذلك غير لازم  
بالنسبة لغير السيوطي كالمناوي كما هو ظاهر , فإن الحديث يجب أن ينقد بالنظر  
إلى إسناده فقط لا بالنسبة للأحاديث التي رمز لها السيوطي بالحسن ! فإذا أدى  
النظر إلى أنه ضعيف كما هو الواقع الذي بينا ,‎فلا يجوز رده بأن السيوطي حسن ما  
دونه ,‎كما لا يخفى . و أما استناده على توثيق ابن معين و دحيم ,‎ففيه نظر من  
وجهين : الأول : أن ابن معين ضعفه مع الجمهور كما في "‎الجرح و التعديل " ( 2 /  
1 / 429 ) و "‎الميزان " و "‎التهذيب " و غيرها ,‎و لم أجد أحدا ذكر عنه  
التوثيق ! و الآخر : أن دحيما , ذكروا عنه فيه ثلاث روايات : الأولى :‎التوثيق  
. و الثانية :‎مضطرب الحديث ,‎ضعيف . و الثالثة :‎لا بأس به . فإذا اختلفت  
الرواية عنه ,‎فالأخذ بما وافق منها أقوال الأئمة الآخرين هو الواجب ,‎و لاسيما  
,‎و هي جارحة ,‎و الجرح مقدم على التعديل , ثم هو جرح مفسر بقول دحيم نفسه : "  
مضطرب الحديث "‎, و نحوه قول مسلم فيه : "‎منكر الحديث "‎. فقوله في "‎التيسير  
" بناء على كلامه المذكور في "‎الفيض " : "‎فهو حسن "‎.‎خطأ‎بين ,‎و إن تبعه  
العزيزي في "‎شرحه "‎كما نقله عنه المعلقون على "‎الجامع الكبير " ( 1 / 106 )  
مقلدين له ,‎و الله المستعان . و قد ذكره الذهبي تبعا لابن عدي فيما أنكر على  
صدقة !
1689	" أنا أعربكم , أنا من قريش , و لساني لسان بني سعد بن بكر "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 185 :

$ موضوع $‎. رواه ابن سعد ( 1 / 113 ) : أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا زكريا بن  
#‎يحيى بن يزيد السعدي #‎عن أبيه مرفوعا . قلت :‎و هذا سند تالف ,‎محمد بن عمر  
هذا ,‎هو الواقدي , و هو كذاب , و مع ذلك أورده السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎,  
من رواية ابن سعد هذه !‎و لم يتكلم المناوي عليه بشيء ! و زكريا بن يحيى و أبوه  
لم أجد من ذكرهما .
1690	" أنزل الله علي أمانين لأمتي *( و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم , و ما كان  
الله معذبهم و هم يستغفرون )* , إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة  
"‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 186 : 

$ ضعيف $‎. رواه الترمذي ( 2 / 181 ) عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عباد  
بن يوسف عن أبي بردة بن #‎أبي موسى #‎عن أبيه مرفوعا , و ضعفه بقوله : "‎هذا  
حديث غريب , و إسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث "‎. قلت : و شيخه عباد بن يوسف  
مجهول كما في "‎التقريب ". و بالأول أعله المناوي أيضا في "‎الفيض "‎, و جزم  
بضعف إسناده في "‎التيسير " .
1691	" دعوا الدنيا لأهلها , من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه و هو لا يشعر  
"‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 186 : 

$ ضعيف $‎. عزاه السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎لابن لال عن # أنس # ,‎و تعقبه  
المناوي بأنه :‎رواه من هو أشهر منه و هو البزار ,‎و قال : لا يروى عن النبي  
صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه . قال المنذري :‎ضعيف . و قال الهيثمي  
كشيخه العراقي :‎فيه هانىء بن المتوكل ضعفوه "‎. قلت :‎قد رواه من غير طريقه  
تمام الرازي في "‎الفوائد " ( 6 / 118 / 1 ) و عنه ابن عساكر ( 15 / 460 / 1 )  
من طريق قاسم بن عثمان الجوعي :‎حدثنا جعفر بن عون عن مسلم الملائي عن أنس بن  
مالك به . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎علته مسلم هذا و هو ابن كيسان الضبي  
الملائي .‎قال الحا