 أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 1 / 319 ) عن عامر بن إبراهيم  
بن عامر بن إبراهيم :‎حدثنا أبي و عمي عن جدي حدثنا زياد بن طلحة عن مكحول عن #  
أبي أمامة #‎مرفوعا . أورده في ترجمة زياد هذا و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا  
. و كذلك بيض له أبو الشيخ ابن حيان في "‎طبقات الأصبهانيين " ( 119 / 95 ) . و  
أما عامر بن إبراهيم بن عامر فقال في ترجمته ( 2 / 38 ) : إنه ثقة توفي سنة (  
306 ) . و جده عامر بن إبراهيم ترجمه ( 2 / 36 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا  
تعديلا . و على كل حال فزياد هذا مجهول ,‎لم أره عند غير أبي نعيم ,‎فهو علة  
الحديث ,‎و لا يفيده أنه تابعه عبد القدوس عن مكحول به . أخرجه الخطيب ( 6 /  
261 ) من طريق زيد بن إسماعيل الصائغ : حدثنا أبي حدثنا عبد القدوس عن مكحول به  
. أقول :‎لا يفيده هذا لأنه إسناد مظلم ,‎أورده في ترجمة والد زيد هذا و هو  
إسماعيل بن سيار بن مهدي , و لم يذكر في ترجمته جرحا و لا تعديلا ,‎و لا أي شيء  
سوى هذا الحديث , مما يشعر بأنه مجهول .  و مثله ابنه زيد , فإني لم أجد له  
ترجمة . و أما عبد القدوس و هو ابن حبيب الشامي , فهو متهم بالكذب .
1674	" ابنوا المساجد , و اتخذوها جما "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 169 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن أبي شيبة في "‎المصنف " ( 1 / 100 / 2 ) و أبو عثمان  
النجيرمي في "‎الفوائد " ( 19 / 2 ) و البيهقي ( 2 / 439 ) عن هريم عن ليث عن  
أيوب عن # أنس # مرفوعا .‎قلت :‎و هذا سند ضعيف ,‎قال عبد الحق في "‎الأحكام "  
( 35 / 1 )‎:‎" و لم يتابع ليث على هذا و هو ضعيف ,‎و غيره يرويه عن أيوب عن  
عبد الله بن شقيق قوله "‎. قلت :‎و هريم - بالتصغير - صدوق من رجال الشيخين . و  
تابعه أبو حمزة السكري عند ابن عدي في "‎الكامل " ( ق 339 / 2 ) , و البيهقي .
و تابعه أيضا زياد بن عبد الله البكائي عند أبي نعيم في "‎حديث الكديمي و غيره  
" ( 35 / 2 )‎.‎
1675	" ابنوا المساجد ,‎و أخرجوا القمامة منها , فمن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا  
في الجنة , قال رجل :‎و هذه المساجد التي تبنى في الطريق ? قال :‎نعم ,‎و إخراج  
القمامة منها مهور حور العين "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 170 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الطبراني ( 1 / 119 / 2 ) : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة  
:‎أخبرنا أيوب بن علي‎حدثنا زياد بن سيار عن عزة بنت عياض قالت :‎سمعت # أبا  
قرصافة # أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد  
مظلم ,‎من دون أبي قرصافة ليس لهم ذكر في شيء من كتب الرجال ,‎حاشا محمد بن  
الحسن بن قتيبة , فإنه حافظ ثقة ثبت كما في "‎الشذرات " ( 2 / 261 ) و قد تابعه  
الحافظ ابن جوصا عند ابن عساكر ( 2 / 27 / 1 )‎و غيره عند أبي بكر الشافعي في  
"‎الفوائد " ( 2 / 23 / 2 ) و ابن منده في "‎المعرفة " ( 2 / 259 / 1 ) . و قال  
الهيثمي في "‎المجمع " ( 2 / 9 ) بعدما عزاه للطبراني : "‎و في إسناده مجاهيل "  
. و ذكره السيوطي في "‎اللآلىء " ( 2 / 240 ) شاهدا لحديث يأتي بلفظ : " كنس  
المساجد مهور الحور العين "‎. و سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى برقم (  
4147 ) .
1676	" أبو بكر خير الناس ,‎إلا أن يكون نبيا "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 170 : 

$ موضوع $‎. رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 122 ) و الديلمي ( 1 / 1  
/ 77 ) عن إسماعيل بن زياد الأبلي :‎حدثني عمر بن يونس بن القاسم عن عكرمة بن  
عمار عن إياس بن # سلمة بن الأكوع #‎عن أبيه مرفوعا . و كذا رواه ابن عساكر ( 9  
/ 319 / 1 ) و الذهبي في ترجمة إسماعيل بن أبي زياد الشقري الخراساني , و قال :  
"‎تفرد به إسماعيل هذا ,‎فإن لم يكن هو وضعه ,‎فالآفة ممن دونه ,‎مع أن معنى  
الحديث حق "‎. قلت :‎إسماعيل هذا ابن زياد الأبلي ( و في "‎الميزان " و  
"‎اللسان "‎( الأيلي ) بالمثناة التحتية ) لم أعرفه ,‎و قد راجعت له " الإكمال  
" لابن ماكولا ,‎و " الموضح " للخطيب  ( 1 / 401 - 418 ) و الذهبي إنما أورده  
في ترجمة الشقري ,‎و يبدو أنه غير هذا ,‎و لذلك عقب الحافظ عليه بقوله : "‎هكذا  
نقلت من خط المؤلف هذا الحديث في أثناء ترجمة إسماعيل بن أبي زياد ,‎و الصواب  
أن إسماعيل بن زياد الأيلي غير إسماعيل بن أبي زياد , فيحرر هذا "‎. قلت :‎و لم  
يتحرر لي فيه شيء حتى الآن ,‎و أما الهيثمي فقد قال في "‎مجمع الزوائد " ( 9 /  
44 ) : "‎رواه الطبراني ,‎و فيه إسماعيل بن زياد و هو ضعيف "‎! فمن أين أخذ  
تضعيفه ?! فإنه إن كان يعني ما دل عليه ظاهر كلام ابن عدي في " الكامل " ( 1 /  
308 - 309 ) أنه السكوني قاضي الموصل , فحقه أن يقول فيه : " ضعيف جدا "‎, فقد  
قال فيه : "‎منكر الحديث ,‎عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه , إما إسنادا و  
إما متنا " و قال البرقاني في "‎سؤالاته " ( 13 / 4 ) عن الدارقطني : "‎...  
السكوني متروك يضع الحديث "‎.‎و قد ساق له ابن عدي من مناكيره عدة أحاديث ليس  
منها هذا ,‎بل رأيته قد ساقه في ترجمة عكرمة بن عمار ( 5 / 1914 ) من طريق أخرى  
عن إسماعيل بن زياد الأبلي قال :‎حدثنا عمر بن يونس به . فكان الأجدر به أن  
يذكره في ترجمة الأبلي , فإنه ختم ترجمة عكرمة بقوله :‎" و هو مستقيم الحديث  
إذا روى عنه ثقة "‎. فلا أدري وجه إيراده لهذا الحديث في ترجمة عكرمة , و  
الراوي له عنه غير ثقة عنده ?! ثم إنني لم أر الحديث في النسخة المطبوعة من "  
المعجم الكبير " للطبراني ,‎لا في " مسند سلمة "‎, و لا في "‎مسند أبي بكر "‎,  
فإن من عادته أن يروي أحيانا في "‎مسند الصحابي "‎أحاديث ليست من روايته  
,‎تتعلق بفضله أو ترجمته .
1677	" أنا ابن الذبيحين "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 172 : 

$ لا أصل له $‎. و لذلك بيض له الزيلعي في "‎تخريج الكشاف " ,‎و تبعه الحافظ بن  
حجر في "‎تخريجه " ( 4 / 141 / 294 ) ,‎ثم تلميذه السخاوي في " المقاصد الحسنة  
" ( ص 14 ) . و يذكرون بهذه المناسبة ما أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 23 /  
54 ) و الحاكم ( 2 / 554 ) من طريق عمر بن عبد الرحيم الخطابي عن عبيد الله بن  
محمد العتبي - من ولد عتبة بن أبي سفيان - عن أبيه :‎حدثني عبد الله بن سعيد عن  
الصنابحي قال : "‎حضرنا مجلس #‎معاوية بن أبي سفيان # ,‎فتذاكر القوم إسماعيل و  
إسحاق ابني إبراهيم ,‎فقال بعضهم :‎الذبيح إسماعيل ,‎و قال بعضهم :‎بل إسحاق  
الذبيح ,‎فقال معاوية : سقطتم على الخبير ,‎كنا عند رسول الله صلى الله عليه  
وسلم , فأتاه الأعرابي , فقال :‎يا رسول الله ! خلفت البادية يابسة ,‎و الماء  
يابسا , هلك المال , و ضاع العيال , فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن  
الذبيحين ? فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم , و لم ينكر عليه , فقلنا :‎يا  
أمير المؤمنين ! و ما الذبيحان ?‎قال :‎إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم , نذر  
لله إن سهل الله أمرها أن ينحر بعض ولده ,‎فأخرجهم ,‎فأسهم بينهم ,‎فخرج السهم  
لعبد الله فأراد ذبحه ,‎فمنعه أخواله من بني مخزوم , و قالوا :‎أرض ربك ,‎و افد  
ابنك . قال ففداه بمائة ناقة . قال :‎فهو الذبيح ,‎و إسماعيل الثاني "‎. سكت  
عنه الحاكم , و قال الذهبي : "‎قلت :‎إسناده واه "‎. و قال الحافظ ابن كثير في  
"‎تفسيره " ( 4 / 18 ) : "‎و هذا حديث غريب جدا "‎.‎و بين علته الس