عة " 4 / 155 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه تمام في "‎الفوائد " ( 29 / 1 )‎و عنه ابن عساكر في "‎تاريخ  
دمشق " ( 2 / 186 / 1 )‎من طريق زهير بن عباد :‎حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة عن  
محمد بن عجلان عن أبيه عن #‎أبي هريرة #‎أن النبي صلى الله عليه وسلم قال  
:‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎زهير بن عباد قال ابن حبان : "‎يخطيء و  
يخالف "‎.‎و قال ابن عبد البر :‎"‎ضعيف "‎. و قد خولف في إسناده ,‎فقال أبو سعد  
الأشهلي :‎حدثني محمد بن عجلان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن مليح بن عبد الله  
الخطمي عن أبي هريرة به مرفوعا . أخرجه الطبراني في "‎الأوسط " ( 1 / 31 / 1 )  
. قلت :‎و أبو سعد هذا لم أعرفه ,‎و كذلك مليح بن عبد الله ,‎و لعلهما في  
"‎ثقات ابن حبان " ,‎فقد قال المنذري في "‎الترغيب " ( 1 / 181 ) و تبعه  
الهيثمي في "‎المجمع " ( 2 / 78 ) : " رواه البزار و الطبراني في "‎الأوسط " و  
إسناده حسن "‎. كذا قالا ! و قد أخرجه مالك في " الموطأ " ( 1 / 92 / 57 ) عن  
محمد بن عمرو بن علقمة به موقوفا على أبي هريرة .‎قال الحافظ في "‎الفتح " ( 2  
/ 146 ) : "‎و هو المحفوظ "‎. ثم وقفت على إسناد البزار في "‎كشف الأستار " (  
475 ) ,‎فإذا هو من طريق عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو به . فتأكدت من  
خطأ‎زهير في إسناده المتقدم ,‎لمتابعة عبد العزيز - و هو الدراوردي - لابن  
عجلان ,‎و تبينت أن رواية البزار كرواية الطبراني من حيث إن مدارهما على مليح  
بن عبد الله ,‎و قد ذكر البزار عقبها أنه ما روى عن أبي هريرة غير هذا . قلت  
:‎كأنه يشير إلى قلة حديثه ,‎و لم يذكره ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 367 ) إلا  
برواية محمد بن عمرو هذه ,‎و كذلك ابن حبان في "‎ثقاته " ( 5 / 450 ) الأمر  
الذي يدل على جهالته ,‎و يمنع من تحسين إسناده ,‎مع وقف مالك إياه .
1658	" الويل كل الويل لمن ترك عياله بخير ,‎و قدم على ربه بشر "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 157 : 

$ موضوع $‎.‎رواه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 24 / 1 ) عن إبراهيم بن أحمد بن  
بشير العسكري قال :‎أخبرنا قتادة بن الوسيم أبو عوسجة الطائي قال :‎أخبرنا عبيد  
بن آدم العسقلاني قال :‎أخبرنا أبي قال :‎أخبرنا ابن أبي ذئب عن نافع عن # ابن  
عمر #‎مرفوعا . قلت : و إبراهيم هذا و شيخه قتادة مجهولان ,‎و قد ساق الحديث  
الذهبي في ترجمة قتادة ابن الوسيم ,‎ثم قال : "‎هذا و إن كان معناه حقا , فهو  
موضوع ,‎رواه عن قتادة إبراهيم بن أحمد العسكري ,‎مجهول مثله " .‎و أقره الحافظ  
في "‎اللسان "‎. و الحديث عزاه في "‎الجامع الصغير " للديلمي في "‎مسند الفردوس  
"‎عن ابن عمر .‎و أعله المناوي بما نقلته عن "‎الميزان "‎و "‎اللسان "‎.‎و هو  
خطأ‎, لأن إسناده غير إسناد القضاعي , فإن الديلمي أخرجه ( 3 / 144 ) عن محمد  
بن الحسين القطان بسنده الصحيح عن عبيد الله بن عمر عن نافع به ,‎لم يرفعه .
قلت :‎و القطان - و هو ابن شهريار - اتهمه ابن ناجية بالكذب ,‎و قال الدارقطني  
:‎"‎ليس به بأس "‎:‎كما في "‎تاريخ الخطيب " ( 2 / 232 ) و دونه من لم أعرفه .
1659	" أول الأرضين خرابا ,‎يسراها ثم يمناها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 157 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه تمام في "‎الفوائد " ( 48 / 1 )‎و ابن جميع في "‎معجمه " ( 258  
)‎و ابن عساكر ( 15 / 36 / 2 و 256 / 2 ) عن حفص بن عمر بن الصباح الرقي - سنجة  
- :‎حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود حدثنا سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد  
عن قيس بن أبي حازم عن # جرير بن عبد الله # مرفوعا . و كذا رواه الطبراني في  
"‎الأوسط " ( 3663 - بترقيمي ) . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎حفص بن عمر هذا فيه  
ضعف , قال الذهبي في "‎الميزان " : " شيخ معروف ,‎من كبار مشيخة الطبراني ,  
مكثر عن قبيصة و غيره ,‎قال أبو أحمد الحاكم :‎حدث بغير حديث لم يتابع عليه "‎.
و ذكره ابن حبان في "‎الثقات " , و قال : "‎ربما أخطأ "‎. و بقية رجال الإسناد  
ثقات رجال البخاري ,‎غير أن أبا حذيفة هذا ,‎قد تكلم فيه من قبل حفظه , و لذلك  
أورده الذهبي في "‎الضعفاء و المتروكين "‎و قال :‎"‎لينه الإمام أحمد ,‎و قال  
ابن خزيمة :‎لا أحدث عنه "‎.‎و قال في "‎الميزان‎" : "‎أحد شيوخ البخاري ,‎صدوق  
إن شاء الله ,‎يهم ,‎تكلم فيه أحمد ,‎و ضعفه الترمذي .. "‎.‎و لهذا قال الحافظ  
في "‎التقريب "‎: "‏صدوق , سيء الحفظ , و كان يصحف "‎.‎قلت :‎فهو علة الحديث ,  
إن سلم من الرقي . و الحديث عزاه السيوطي لابن عساكر فقط ! فتعقبه المناوي  
بقوله : "‎و قضية صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم  
الرموز ,‎و هو غفلة ,‎فقد رواه الطبراني و أبو نعيم و الديلمي و غيرهم باللفظ  
المزبور عن جرير المذكور "‎. و لم يتكلم على إسناده بشيء ,‎و قال الهيثمي في  
"‎المجمع " ( 7 / 289 ) : "‎رواه الطبراني في "‎الأوسط‎" , و فيه حفص بن عمر بن  
صباح الرقي , وثقه ابن حبان ,‎و بقية رجاله رجال الصحيح "‎.‎كذا قال ,‎و لم  
يتنبه لما قيل في أبي حذيفة ! و قد أخرجه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 7 / 112 )  
من طريق الطبراني بلفظ : "‎أسرع الأرض خرابا يسراها ثم يمناها "‎. و قال :  
"‎غريب من حديث الثوري , لم نكتبه عاليا إلا من حديث أبي حذيفة "‎. ثم إن ظاهر  
الحديث منكر عندي , لأن الأرض كروية قطعا ,‎كما تدل عليه الحقائق العلمية ,‎و  
لا تخالف الأدلة الشرعية , خلافا لمن يماري في ذلك ,‎و إذا كان الأمر كذلك فأين  
يمنى الأرض و يسراها ?! فهما أمران نسبيان كالشرق و الغرب تماما .
1660	" الصلاة نور المؤمن "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 159 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه أبو سعيد الأشج في "‎حديثه " ( 215 / 2 ) : حدثنا أبو خالد (  
يعني :‎الأحمر ) عن عيسى بن ميسرة عن أبي الزناد عن # أنس # مرفوعا . و من طريق  
الأشج رواه المخلص في "‎الفوائد المنتقاة " ( 1 / 24 / 1 ) و كذا تمام ( 82 / 1  
) و رواه أبو عروبة الحراني في " جزئه " ( 101 / 1 ) و الخطيب في " الموضح " (  
1 / 83 ) و كذا أبو يعلى في "‎مسنده " ( 178 / 2 ) و البيهقي في "‎الشعب " ( 2  
/ 286 / 1 ) و ابن نصر في "‎الصلاة " ( 30 / 2 ) عن أبي خالد به . قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف جدا , عيسى بن ميسرة ,‎هو الحناط أبو موسى الغفاري متروك كما في  
"‎التقريب " . لكن أخرجه ابن نصر من طريق واقد بن سلامة عن الرقاشي عن أنس . و  
الرقاشي و واقد ضعيفان . و الحديث عزاه في "‎الجامع الصغير " للقضاعي و ابن  
عساكر فقط ! و تعقبه المناوي بقوله : "‎و رواه عنه أبو يعلى و الديلمي باللفظ  
المزبور ,‎فلو عزاه إليهما لكان أولى . قال العامري في "‎شرح الشهاب " : صحيح  
"‎. كذا قال !‎و كأنه يعني صحيح المعنى ,‎و في " صحيح مسلم " من حديث أبي مالك  
الأشعري :‎"‎الطهور شطر الإيمان و ... و الصلاة نور ,‎و الصدقة برهان و ... "‎.
1661	" السلطان ظل الله في الأرض "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 159 :  

$ منكر $‎. رواه الخطابي في "‎غريب الحديث " ( 155 / 1 ) من طريق العباس  
الترقفي :‎أخبرنا سعيد بن عبد الملك الدمشقي أخبرنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن  
# أنس # مرفوعا .‎و قال : "‎معنى الظل العز و المنعة ...‎" . قلت :‎و هذا إسناد  
ضعيف , سعيد بن عبد الملك 