 في "‎القاموس "‎:  
"‏القشور - كصبور - دواء يقشر به الوجه ليصفو "‎. و في "‎النهاية "‎:‎" القاشرة  
التي تعالج وجهها ,‎أو وجه غيرها بالغمرة ليصفو لونها ,‎و المقشورة التي يفعل  
بها ذلك ,‎كأنها تقشر أعلى الجلد ". و ( الغمرة ) بالضم :‎الزعفران .‎كما في  
"‎القاموس "‎. و بالجملة , فالحديث ضعيف الإسناد مرفوعا و موقوفا ,‎و الوقف أصح  
,‎و الله أعلم . و كان الداعي إلى كتابة هذا ,‎أنني رأيت العلامة المودودي في  
"‎تفسير سورة النور "‎( ص 192 ) ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم : "‎أنه لعن  
الواصلة و المستوصلة و الواشمة و المستوشمة و النامصة و المتنمصة و القاشرة و  
المقشورة ... "‎.‎ثم قال بعد سطور : "‎و هذه الأحكام مروية بطرق صحيحة في  
"‎الصحاح الستة "‎و "‎المسند "‎للإمام أحمد , عن أجلاء الصحابة منهم عائشة و  
...‎"‎. قلت :‎فهذا الإطلاق ,‎لما كان يوهم صحة إسناد حديث المسند عن عائشة ,‎و  
كان الواقع خلاف ذلك ,‎و أنه ضعيف ,‎كما رأيته محققا ,‎رأيت أنه لابد من نشره  
نصحا للأمة ,‎و راجيا من كل باحث فقيه أن لا يقيم أحكاما شرعية على أحاديث غير  
ثابتة .‎و الله المستعان .
1615	" أحب الأعمال إلى الله حفظ اللسان "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 119 : 

$ ضعيف $ . رواه أبو عبد الله القطان في " حديثه " ( 60 / 2 ) :‎حدثنا علي بن  
إشكاب قال : حدثنا عمر بن محمد البصري قال :‎حدثنا زكريا بن سلام عن المنذر بن  
بلال عن # أبي جحيفة # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "‎أي الأعمال  
أحب إلى الله عز وجل ?‎قال :‎فسكتوا ,‎فلم يجبه أحد .‎فقال :‎هو حفظ اللسان "‎.  
و من طريق القطان رواه الحافظ ابن حجر في " الأربعين العوالي "‎( رقم 38 ) و  
قال :‎"‎هذا حديث حسن غريب ,‎أخرجه البيهقي في "‎الشعب "‎من هذا الوجه "‎. قلت  
:‎هو في "‎شعب الإيمان " ( 2 / 65 ) من طريق آخر عن ابن إشكاب به إلا أنه قال  
:‎"‎عمرو بن محمد البصري "‎بفتح العين ,‎و لعله الصواب .‎فإني لم أجد في الرواة  
البصريين "‎عمر بن محمد " ,‎و أما عمرو بن محمد ,‎فهو الخزاعي مولاهم البصري  
,‎و هو صدوق ربما أخطأ ,‎كما في "‎التقريب " . و كذا أخرجه الثقفي في  
"‎الثقفيات " ( 9 / رقم 19 )‎. و لكن المنذر بن بلال هذا ,‎لم أجد من ترجمه .
و زكريا بن سلام ترجمه ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 598 ) من رواية جماعة من الثقات  
عنه ,‎و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .‎و قد ذكره ابن حبان في "‎الثقات "‎. و  
الحديث قال المنذري ( 4 / 3 ) : "‎رواه أبو الشيخ ابن حيان ,‎و البيهقي , و في  
إسناده من لا يحضرني الآن حاله "‎. قلت :‎و الظاهر أنه يعني المنذر هذا .‎و  
الله أعلم . و عزاه السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎للبيهقي فقط في "‎الشعب "‎و  
رمز له بالضعف ,‎و بيض له المناوي في "‎الفيض " ,‎فلم يتكلم عليه بشيء .‎و أما  
في "‎التيسير "‎فقال :‎"‎إسناده حسن " ! فكأنه قلد فيه الحافظ ,‎و لم يتنبه  
لجهالة المنذر ,‎و الله أعلم .
1616	" انتهاء الإيمان إلى الورع , من قنع بما رزقه الله عز وجل دخل الجنة , و من  
أراد الجنة لا شك ,‎فلا يخاف في الله لومة لائم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 120 : 

$ موضوع $‎. أخرجه الدارقطني في "‎الأفراد " ( ج 2 رقم 35 - منسوختي ) من طريق  
عنبسة بن عبد الرحمن عن المعلى بن عرفان عن أبي وائل عن # ابن مسعود‎# قال  
:‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره .‎و قال : " حديث غريب من حديث أبي  
وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود ,‎تفرد به المعلى بن عرفان عنه ,‎و تفرد به  
عنبسة بن عبد الرحمن عن المعلى "‎. قلت :‎و هما متروكان ,‎و الآخر أشد ضعفا من  
الأول ,‎فالمعلى قال فيه البخاري : "‎منكر الحديث " . و قال النسائي : " متروك  
الحديث " . و أما الآخر , فقال فيه أبو حاتم : "‎متروك الحديث ,‎كان يضع الحديث  
"‎. و قال النسائي أيضا : "‎متروك "‎. و قال الأزدي : "‎كذاب "‎. و قال ابن  
حبان : "‎هو صاحب أشياء موضوعة "‎. قلت :‎و مع هذه البلايا , فقد سود السيوطي  
بهذا الحديث "‎جامعه "‎!
1617	" أشد الناس - يعني عذابا - يوم القيامة , من قتل نبيا ,‎أو قتله نبي ,‎أو قتل  
أحد والديه , و المصورون ,‎و عالم لم ينتفع بعلمه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 121 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه أبو القاسم الهمداني في " الفوائد " ( 1 / 196 / 1 ) عن  
أبي غسان مالك بن الخليل :‎حدثنا عبد الرحيم أبو الهيثم عن الأعمش عن الشعبي عن  
# ابن عباس # مرفوعا . و هذا إسناد واه ,‎آفته عبد الرحيم هذا ,‎و هو ابن حماد  
الثقفي , قال العقيلي في "‎الضعفاء " ( 278 ) : "‎حدث عن الأعمش مناكير ,‎و ما  
لا أصل له من حديث الأعمش " . ثم ساق له أحاديث ,‎و نقلها الذهبي عنه , ثم قال  
: " و لا أصل لها من حديث الأعمش " , ثم قال : "‎عبد الرحيم هذا شيخ واه ,‎لم  
أر لهم فيه كلاما , و هذا عجيب "‎. قال الحافظ في "‎اللسان " : "‎و أشار  
البيهقي في "‎الشعب " إلى ضعفه " . و قال الذهبي في "‎الضعفاء "‎: "‏صاحب  
مناكير "‎. و الحديث عزاه صاحب "‎المشكاة " ( 4509 ) للبيهقي في " شعب الإيمان  
"‎. و عزاه المناوي في "‎الفيض " ( 1 / 518 ) للحاكم في "‎المستدرك "‎بهذا  
اللفظ ,‎دون قوله : "‎أو قتل أحد والديه " ,‎و لم أره في "‎المستدرك "‎.‎و الله  
أعلم . ثم استعنت عليه بالفهرس الذي وضعته له أخيرا ,‎فلم أره أيضا ,‎و بفهرس  
الدكتور المرعشلي - على ما فيه - فلم أعثر عليه فيه . و قد ثبت الحديث من رواية  
ابن مسعود مرفوعا دون جملة الوالدين , و كذا جملة العالم . و هذه قد رويت من  
طريق أخرى من حديث أبي هريرة ,‎و سيأتي برقم ( 1634 ) . أما حديث ابن مسعود فهو  
مخرج في "‎الصحيحة " ( 281 )‎.
1618	" أحد هذا جبل يحبنا و نحبه ,‎إنه على باب من أبواب الجنة ,‎و هذا عير جبل  
يبغضنا و نبغضه ,‎إنه على باب من أبواب النار "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 122 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الطبراني في "‎الأوسط " ( 1 / 127 / 1 ) و ابن بشران في "  
الأمالي " ( 92 / 2 ) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك :‎حدثني عثمان بن إسحاق  
عن #‎عبد المجيد بن أبي عبس الحارثي عن‎أبيه عن جده # مرفوعا .‎و قال الطبراني  
: "‎لا يروى عن أبي عبس إلا بهذا الإسناد ,‎تفرد به ابن أبي فديك "‎. قلت :‎و  
هو صدوق ,‎لكن عبد المجيد بن أبي عبس نسب في هذه الرواية لجده ,‎و اسم أبيه  
محمد , قال الذهبي : "‎لينه أبو حاتم "‎.‎ثم ساق له هذا الحديث . و أبوه محمد  
بن أبي عبس لم أجد له ترجمة ,‎و قد أشار لهذا الهيثمي بقوله ( 4 / 13 ) :  
"‎رواه البزار و الطبراني في "‎الكبير "‎و "‎الأوسط‎"‎و فيه عبد المجيد بن أبي  
عبس لينه أبو حاتم , و فيه من لم أعرفه "‎. و أخرجه ابن معين في " التاريخ و  
العلل " ( 96 - 97 ) من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن مكنف عن أنس بن مالك  
مرفوعا نحوه , دون قوله :‎"‎يبغضنا و نبغضه "‎. و هذا سند ضعيف جدا ,‎ابن مكنف  
مجهول كما في " التقريب " . و ابن إسحاق مدلس ,‎و قد عنعنه . ثم رأيت الحديث في  
"‎معجم الصحابة " لابن قانع ,‎أورده في ترجمة أبي عبس عبد الرحمن بن جبر من  
طريق ابن أبي فديك ,‎لكن وقع فيه :‎أخبرن