يث أبي  
هريرة مرفوعا بلفظ : "‎... و تعلموا للعلم السكينة و الوقار , و تواضعوا لمن  
تعلمون منه "‎. قال الهيثمي ( 1 / 129 - 130 ) : "‎رواه الطبراني في "‎الأوسط "  
,‎و فيه عباد بن كثير و هو متروك الحديث "‎. قلت :‎و لذلك أشار المنذري في  
"‎الترغيب " ( 1 / 67 ) إلى تضعيفه ,‎و هو ضعيف جدا .
1611	" إذا خطب أحدكم المرأة ,‎فليسأل عن شعرها ,‎كما يسأل عن جمالها ,‎فإن الشعر  
أحد الجمالين "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 114 : 

$ موضوع $‎. رواه الديلمي في "‎مسند الفردوس " ( 1 / 1 / 110 ) من طريق إسحاق  
بن بشر الكاهلي عن عبد الله بن إدريس المديني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده  
عن # علي # رضي الله عنه مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد موضوع ,‎آفته إسحاق هذا  
,‎قال الدارقطني : " يضع الحديث "‎. و عبد الله بن إدريس المديني لم أعرفه . و  
للحديث طريق أخرى عند الدارقطني من حديث أبي هريرة مرفوعا , و فيه الحسن بن علي  
العدوي ,‎و هو كذاب وضاع ,‎و من هذه الطريق أورد الحديث ابن الجوزي في  
"‎الموضوعات " فأصاب ,‎و ذكر له السيوطي في "‎اللآلىء " ( رقم 1870 ) طريقا هي  
التي قبل هذا ,‎و قال :‎" إسحاق بن بشر الكاهلي كذاب " ,‎ثم تناقض فأورده من  
هذا الوجه في " الجامع الصغير " الذي نص في مقدمته :‎أنه صانه عما تفرد به كذاب  
أو وضاع !‎و لذلك تعقبه المناوي في شرحه بما نقلته عنه من كلامه في "‎اللآلىء "  
,‎و أورده ابن عراق في "‎الفصل الأول من كتاب النكاح "‎من "‎تنزيه الشريعة " (  
300 / 1 ) هذا الفصل الذي نص في مقدمة كتابه أنه يورد فيه ما حكم ابن الجوزي  
بوضعه و لم يخالف .‎فاعتبر السيوطي موافقا لابن الجوزي في حكمه على الحديث  
بالوضع , فانظر ما أشد تناقض السيوطي عفا الله عنا و عنه !
1612	" إذا خفيت الخطيئة لم يضر إلا صاحبها ,‎فإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 115 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن أبي الدنيا في "‎العقوبات " ( 64 / 1 )‎عن مروان بن سالم  
عن عبد الرحمن بن عمرو عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن # أبي هريرة  
#‎مرفوعا . و من هذا الوجه رواه الطبراني في "‎الأوسط " كما في "‎المجمع " ( 7  
/ 268 )‎و " الجامع " ,‎و رمز له بالحسن ! و قلده صاحب "‎التاج " ( 5 / 238 )  
فتعقبه المناوي بقوله : "‎رمز لحسنه و هو غير صواب ,‎فقد أعله الهيثمي و غيره  
بأن فيه مروان بن سالم الغفاري متروك "‎. قلت :‎و قال أبو عروبة الحراني :
"‎يضع الحديث "‎. و أشار الحافظ إلى هذا بقوله في "‎التقريب " : "‎متروك ,‎و  
رماه الساجي و غيره بالوضع "‎. قلت :‎و لهذا فقد أساء المناوي و تساهل حين قال  
في "‎التيسير "‎: " و فيه ضعف خلافا لقول المؤلف :‎حسن "‎. و ذلك لأن مثل هذا  
التضعيف , إنما يقال فيمن كان صدوقا سيء الحفظ ,‎و قد عرف هو نفسه أن فيه  
متروكا متهما ,‎و مثله أحسن أحواله أن يكون ضعيفا جدا . على أن رموز السيوطي  
في‎"‎الجامع الصغير "‎لا يوثق بها لأسباب ذكرتها في مقدمة "‎صحيح الجامع " و "  
ضعيف الجامع "‎, فليراجع من شاء . و أسوأ‎من ذلك أن شيخ الإسلام ابن تيمية أورد  
الحديث في "‎السياسة الشرعية "‎( ص 75 - دار الكتاب العربي بمصر - الطبعة  
الرابعة )‎ساكتا عليه دون أي تخريج .‎ليغتر به و برمز السيوطي الدكتور فؤاد في  
تعليقه على "‎الأمثال " ( ص 85 ) ,‎فيصف الحديث بقوله :‎" ضعيف "‎.‎و على الرغم  
من نقله عن الهيثمي إعلاله إياه بمروان المتروك ,‎و تعميته حكمي على الحديث  
بالوضع , رد ذلك كله بسكوت ابن تيمية ,‎و قال : "‎فهو ليس موضوعا و لا شديد  
الضعف "‎!!
1613	" اتخذوا مع الفقراء أيادي ,‎فإن لهم في غد دولة ,‎و أي دولة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 116 : 

$ كذب $‎. قال ابن تيمية في "‎الفتاوى " ( 2 / 196 ) : "‎كذب لا يعرف في شيء من  
كتب المسلمين المعروفة "‎. قلت :‎و قد عزاه الحافظ العراقي في "‎تخريج الإحياء  
" ( 4 / 170 ) لأبي نعيم في "‎الحلية "‎من حديث # الحسين بن علي # بسند ضعيف  
بلفظ : "‎اتخذوا عند الفقراء أيادي ,‎فإن لهم دولة يوم القيامة ,‎فإذا كان يوم  
القيامة , نادى مناد :‎سيروا إلى الفقراء ,‎فيعتذر إليهم ,‎كما يعتذر أحدكم إلى  
أخيه في الدنيا " . قلت :‎و لم أجده في "‎البغية في ترتيب أحاديث الحلية  
"‎للسيد عبد العزيز بن محمد بن الصديق .‎و الله أعلم . و كذلك عزاه للحلية  
السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎. قال المناوي : "‎و رمز المصنف لضعفه ,‎لكن ظاهر  
كلام الحافظ ابن حجر أنه موضوع ,‎فإنه قال : لا أصل له .‎و تبعه تلميذه السخاوي  
,‎فقال بعد ما ساقه و ساق أخبارا متعددة من هذا الباب : و كل هذا باطل كما  
بينته في بعض الأجوبة ,‎و سبق إلى ذلك الذهبي و ابن تيمية و غيرهما ,‎قالوا :‎و  
من المقطوع بوضعه حديث :‎اتخذوا مع الفقراء أيادي ,‎قبل أن تجيء دولتهم .‎ذكره  
المؤلف و غيره عنه "‎. قلت :‎أورده السيوطي في "‎ذيل الأحاديث الموضوعة " ( رقم  
1188 - نسختي ) . و قد وجدته في "‎الحلية " ( 4 / 71 ) من قول وهب بن منبه .‎و  
هو به أشبه .‎و مع ذلك ففيه أصرم بن حوشب ,‎و هو كذاب .
1614	" كان يلعن القاشرة ,‎و المقشورة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 117 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 250 ) : حدثنا عبد الصمد قال :‎حدثتني أم  
نهار بنت رفاع قالت :‎حدثتني آمنة بنت عبد الله أنها شهدت # عائشة # , فقالت  
:‎كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎قال  
الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 169 ) : "‎و فيه من لم أعرفه من النساء "‎. قلت  
:‎يعني آمنة , و أم نهار . أما آمنة , فهي القيسية ,‎أوردها الحسيني ,‎و قال :  
" روى عنها جعفر بن كيسان ,‎لا تعرف "‎. فقال الحافظ في "‎التعجيل "‎: " قد روى  
أحمد من طريق أم نهار ... حديثا آخر ... فيكون لها راويان "‎. قلت : و ذلك مما  
لا يخرجها عن الجهالة الحالية , كما لا يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم الشريف  
. و أما أم نهار فلم أجد من ترجمها ,‎و هي على شرط الحافظ في "‎التعجيل "‎, و  
لكنه ذهل ,‎فلم يوردها . و قد روي الحديث موقوفا من طريق أخرى ,‎أخرجه أحمد ( 6  
/ 210 ) عن كريمة بنت همام قالت :‎سمعت عائشة تقول : "‎يا معشر النساء ! إياكن  
و قشر الوجه .‎فسألتها امرأة عن الخضاب ? فقالت :‎لا بأس بالخضاب ,‎و لكني  
أكرهه ,‎لأن حبيبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه " . و أخرجه أبو داود (  
4164 ) و النسائي ( 2 / 280 ) دون ذكر القشر . و هذا إسناد ضعيف أيضا ,‎رجاله  
ثقات غير كريمة هذه ,‎فلم يوثقها أحد , و قد روى عنها جماعة ,‎و قال الحافظ في  
"‎التقريب "‎: "‏مقبولة "‎. يعني عند المتابعة ,‎و إلا فلينة الحديث . و الحديث  
أورده ابن الجوزي في "‎الباب الحادي و السبعون‎" من "‎الزوائد على كتاب البر و  
الصلة " ( ق 3 / 1 )‎بلفظ : "‎و عن عائشة رضي الله عنها قالت‎: إن رسول الله  
صلى الله عليه وسلم لعن السالقة و الحالقة‎و الخارقة و القاشرة "‎. و لم يعزه  
لأحد ,‎و لا ساق إسناده كما هي عادته فيه ,‎و في كثير من مصنفاته ! ثم قال :  
"‎القاشرة ,‎هي التي تقشر وجهها بالدواء ليصفو لونها "‎. 