م أره في فهرس "‎تاريخ بغداد " و هو المراد  
عند إطلاق العزو إلى "‎الخطيب "‎كما نص عليه في المقدمة .‎و الله أعلم .‎
1590	" الأمانة تجر الرزق ,‎و الخيانة تجر الفقر "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 93 : 

$ ضعيف $‎. رواه القضاعي في "‎مسند الشهاب " ( 7 / 2 )‎عن إسماعيل بن الحسن  
البخاري الزاهد قال :‎أنبأنا أبو حاتم محمد بن عمر قال :‎أخبرنا أبو ذر أحمد بن  
عبيد الله بن مالك الترمذي قال :‎أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الشامي قال :‎أخبرنا  
علي بن حرب قال :‎أخبرنا موسى بن داود الهاشمي قال :‎أخبرنا ابن لهيعة عن محمد  
بن عبد الرحمن بن نوفل عن عامر عن عبد الله ابن الزبير عن أبيه عن # علي # عليه  
السلام مرفوعا . قلت :‎و هذا سند ضعيف ,‎ابن لهيعة ضعيف ,‎و من دون إسحاق بن  
إبراهيم الشامي لم أجد لهم ترجمة .‎و أما الشامي هذا فالظاهر أنه أبو النضر  
الفراديسي ,‎و هو ثقة من شيوخ البخاري . و الحديث ,‎كتب بعض المحدثين - و أظنه  
ابن المحب - على هامش الحديث : "‎موضوع "‎. و أما قول المناوي :‎"‎إسناده حسن  
"‎, فمما لا وجه له . ( تنبيه ) :‎الحديث في "‎الجامع الكبير " ( 1 / 232 / 2 )  
بهذا اللفظ من رواية القضاعي وحده ,‎و في "‎الصغير "‎بلفظ :‎"‎تجلب "‎مكان  
:‎"‎تجر "‎في الموضعين ,‎من رواية الديلمي عن جابر ,‎و القضاعي عن علي .‎و الله  
أعلم . ثم رأيت الحديث في "‎مختصر مسند الديلمي "‎للحافظ ابن حجر ( 1 / 2 / 368  
) من طريق إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري : حدثني محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا  
بلفظ : "‎الأمانة تجلب الرزق ...‎" . و الغفاري هذا مجهول ,‎كما في "‎التقريب "  
.‎
1591	"‎الأمانة في الأزد ,‎و الحياء في قريش "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 94 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه منده في "‎المعرفة " ( 2 / 266 / 2 )‎و الحافظ العراقي في  
"‎محجة القرب إلى محبة العرب " ( 23 / 1 - 2 ) من طريق الطبراني قال :‎حدثنا  
موسى بن جمهور التنيسي حدثنا علي بن حرب الموصلي حدثنا علي بن الحسين عن عبد  
الرحمن بن خالد بن عثمان عن أبيه خالد بن عثمان عن أبيه عثمان بن محمد عن أبيه  
محمد بن عثمان عن أبيه عثمان بن أبي معاوية عن # أبي معاوية بن عبد اللات # من  
يمن الأزد , قال :‎فذكره مرفوعا .‎و قال الحافظ العراقي : "‎هذا حديث في إسناده  
جهالة ,‎و لم أر لبعضهم ذكرا في مظان وجودهم "‎.‎و قال تلميذه الهيثمي ( 10 /  
26 )‎: "‏رواه الطبراني ,‎و فيه من لم أعرفهم "‎. ( تنبيه ) :‎الحديث في  
"‎المعجم الكبير "‎للطبراني ( 22 / 394 / 979 ) بهذا الإسناد ,‎لكن سقط منه  
أربعة رواة , أشرت إليهم بالحاصرتين أو المعكوفين [] . و الجملة الأولى منه  
تأتي في رواية في الحديث التالي .
1592	"‎العلم في قريش ,‎و الأمانة في الأنصار "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 94 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الحافظ العراقي في‎"‎محجة القرب إلى محبة العرب " ( 23 / 1 )  
من طريق الطبراني قال :‎حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثني أبي حدثنا ابن لهيعة  
حدثني يزيد بن أبي حبيب عن # ابن جزء الزبيدي و هو عبد الله بن الحارث بن جزء #  
مرفوعا . و قال الحافظ : "‎هذا حديث حسن ,‎رواه الطبراني في‎"‎المعجم الكبير  
"‎هكذا ,‎و رواه في "‎الأوسط "‎فقال فيه :‎و الأمانة في الأزد ,‎و قال :‎لم  
يروه عن عبد الله بن الحارث بن جزء إلا يزيد بن أبي حبيب ,‎تفرد به ابن لهيعة  
"‎. قلت :‎و هو ضعيف لاختلاطه ,‎و قد قال الحافظ في "‎التقريب "‎: "‏صدوق ,‎خلط  
بعد احتراق كتبه ,‎و رواية ابن المبارك و ابن وهب عنه أعدل من غيرهما ,‎و له في  
مسلم بعض شيء ,‎مقرون "‎. أقول :‎فتحسين حديثه - و الحالة هذه - لا يخلو من  
تساهل ,‎إلا أن يكون من رواية أحد العبادلة الثلاثة ,‎ذكر الحافظ اثنين منهم  
,‎و الثالث : عبد الله بن يزيد المقرىء . على أن يحيى بن عثمان بن صالح فيه  
كلام أيضا ,‎قال الحافظ : "‎صدوق ,‎و لينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله "‎. هذا  
,‎و كأن الهيثمي تبع شيخه العراقي ,‎فقال في "‎المجمع " ( 10 / 25 ) : "‎رواه  
الطبراني في "‎الأوسط "‎و " الكبير "‎و إسناده حسن "‎! و قلده المناوي ! قلت  
:‎أنى له الحسن مع الضعف الذي بينا في سنده ,‎و الاختلاف الذي بينه العراقي في  
متنه بين رواية "‎الكبير "‎و "‎الأوسط "‎?! و هذا الاختلاف إنما هو من ابن  
لهيعة نفسه ,‎حدث به هكذا مرة ,‎و هكذا أخرى ,‎كما ذكر ابن أبي حاتم في "‎العلل  
" ( 2 / 364 ) من رواية عثمان بن صالح ,‎و قال عن أبيه : "‎إنما يرويه ابن  
لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "‎. قلت :‎و  
موسى بن وردان ,‎فيه كلام أيضا ,‎قال الذهبي في "‎الضعفاء "‎: " ضعفه ابن معين  
,‎و وثقه أبو داود "‎. و قال الحافظ : "‎صدوق ربما أخطأ‎"‎. و جملة القول أن  
الحديث ضعيف , لأن مداره على ابن لهيعة ,‎و هو ضعيف ,‎مع اضطرابه في سنده و  
متنه .‎و الله أعلم . ثم رأيت الحديث في "‎أوسط الطبراني " ( 6375 - بترقيمي )  
,‎فإذا هو ليس من رواية أحد العبادلة ,‎و إنما من رواية عمران بن هارون الرملي  
:‎حدثنا ابن لهيعة به . و اسم ( هارون ) غير ظاهر في نسختي المصورة ,‎و لكنه  
الذي غلب على ظني ,‎فإن يكن هو فهو صدوق كما قال أبو زرعة ,‎و انظر "‎لسان  
الميزان "‎.
1593	" العمائم تيجان العرب و الاحتباء حيطانها و جلوس المؤمن في المسجد رباطه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 96 : 

$ منكر $‎. رواه القضاعي في "‎مسند الشهاب " ( 8 / 1 )‎عن موسى بن إبراهيم  
المروزي قال :‎أخبرنا موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن أبيه عن # علي # مرفوعا .  
قلت :‎و كتب أحد المحدثين على هامش الحديث - و أظنه ابن المحب - : "‎ساقط " .  
قلت :‎و ذلك لأن المروزي هذا كذبه يحيى ,‎و قال الدارقطني و غيره : " متروك "‎.
و الحديث عزاه السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎للقضاعي و الديلمي في "‎مسند  
الفردوس "‎عن علي .‎فقال المناوي : "‎قال العامري :‎غريب .‎و قال السخاوي  
:‎سنده ضعيف .‎أي و ذلك لأن فيه حنظلة السدوسي ,‎قال الذهبي :‎تركه القطان و  
ضعفه النسائي .‎و رواه أيضا أبو نعيم ,‎و عنه تلقاه الديلمي ,‎فلو عزاه المصنف  
للأصل كان أولى " . قلت :‎ليس في إسناد القضاعي حنظلة هذا كما ترى ,‎فالظاهر  
أنه يعني أنه في إسناد أبي نعيم ,‎و لم يخرجه في كتابه "‎الحلية "‎, فالظاهر  
أنه في كتاب آخر له .‎و الله أعلم . و في الباب أحاديث أخرى ,‎منها عن ابن عباس  
مرفوعا بلفظ : "‎العمائم تيجان العرب ,‎فإذا وضعوا العمائم وضعوا عزهم "‎.
أخرجه الديلمي في "‎مسند الفردوس "‎.‎و في لفظ عنده :‎" العمائم وقار المؤمن و  
عز العرب ,‎فإذا وضعت العرب عمائمها ,‎فقد خلعت عزها " قال السخاوي في  
"‎المقاصد " ( 291 / 717 ) : "‎و كله ضعيف , و بعضه أوهى من بعض "‎. ثم وقفت  
على إسناد الديلمي في نسخة مصورة ,‎فتبين لي أن في كلام المناوي المتقدم أوهاما  
يحسن التنبيه عليها ,‎فإن الديلمي أخرجه ( 2 / 315 ) من طريق أبي نعيم عبد  
الملك بن محمد : حدثنا أحمد بن سعيد بن خثيم حدثني حنظلة السدوسي عن طاووس عن  
عبد الله بن عبا