نا غير خائف , و ادخلوا الجنة  
أنتم و من شئتم من المؤمنين , فليس عليكم حساب , و لا عذاب " . رواه أبو نعيم  
بإسناده السابق و هو موضوع كما عرفت , و لوائح الوضع عليه لائحة , و إني لأشم  
منه أن واضعه صوفي مقيت ! 3 - و أما حديث سهل بن سعد , فقد أخرجه الحاكم في "  
التاريخ " بسند ضعيف كما حققته في تعليقي على " المشكاة " ( 3925 ) .
1503	" فضل الصلاة التي يستاك لها , على الصلاة التي لا يستاك لها سبعون ضعفا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 12 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن خزيمة في "‎صحيحه " ( 1 / 21 / 2 ) و الحاكم ( 1 / 146 )  
و أحمد ( 6 / 146 ) و البزار في "‎مسنده " ( 1 / 244 / 501 - كشف الأستار ) من  
طريق محمد بن إسحاق قال :‎فذكر محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري عن  
عروة عن # عائشة # قالت :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و أشار  
ابن خزيمة إلى ضعف إسناده بقوله : " إن صح الخبر "‎.‎ثم قال : " إنما استثنيت  
صحة هذا الخبر ,‎لأني خائف أن يكون ابن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم ,‎و إنما  
دلسه عنه "‎. و أما الحاكم فقال :‎" صحيح على شرط مسلم "‎! و وافقه الذهبي !  
قلت :‎و هذا من أوهامهما ,‎أو تساهلهما ,‎فإن ابن إسحاق مع كونه مدلسا و قد  
عنعنه , فإن مسلما لم يحتج به ,‎و إنما روى له متابعة . و من الجائز أن يكون  
ابن إسحاق تلقاه عن بعض الضعفاء ثم دلسه ,‎فقد أخرجه أبو يعلى ( 3 / 1162 )‎و  
البزار ( 1 / 244 / 502 )‎من طريقين عن معاوية بن يحيى عن الزهري به ,‎و لفظه :
" ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك " . و قال البزار : "‎لا نعلم  
رواه إلا معاوية "‎. قلت :‎و هو الصدفي ,‎قال الحافظ : " ضعيف " . و قد وجدت له  
طريقا أخرى عن عروة ,‎فقال الحارث بن أبي أسامة في "‎مسنده " ( 18 / 2 - زوائده  
) :‎حدثنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن أبي يحيي عن أبي الأسود عن عروة به .  
لكن محمد بن عمر هذا - و هو الواقدي - كذاب ,‎فلا يفرح بروايته ! و قد روي  
الحديث عن غير عائشة ,‎كابن عباس و جابر و ابن عمر ,‎خرجها كلها الحافظ في  
"‎التلخيص الحبير " ,‎و قال : "‎و أسانيدها معلولة " .
1504	" نهى أن يدخل الماء إلا بمئزر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 13 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1 / 38 / 2 ) و الحاكم ( 1 / 162 )  
عن الحسن بن بشر الهمداني عن أبي الزبير عن # جابر # مرفوعا .‎و قال الحاكم : "  
صحيح على شرط الشيخين " ! و قال الذهبي :‎"‎على شرط مسلم "‎. و أقول :‎بل هو  
ضعيف الإسناد ,‎لأن الهمداني هذا لم يخرج له مسلم ,‎و هو مختلف فيه , قال  
الحافظ : "‎صدوق يخطىء " . و أبو الزبير - و إن أخرج له مسلم - فهو مدلس ,‎و قد  
عنعنه . قلت :‎و لعل المناوي لم يتنبه لهاتين العلتين ,‎أو أنه قلد الحاكم و  
الذهبي ,‎فقال في "‎التيسير " : " إسناده صحيح " ! و اغتر به الغماري ,‎فقلده  
كما هي عادته في " كنزه " , فأورد الحديث فيه ( 4193 ) !
1505	" اختضبوا بالحناء , فإنه يسكن الروع ,‎و يطيب الريح " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 14 : 

$ ضعيف $‎. رواه أبو يعلى في " مسنده " ( من المطبوع 6 / 305 ) و تمام في "  
الفوائد " ( 96 / 1 ) عن الحسن بن دعامة :‎حدثني عمر بن شريك - يعني ابن أبي  
نمرة - عن أبيه عن # أنس # مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎الحسن بن دعامة و  
عمر بن شريك مجهولان .

1506	" إذا ظهرت البدع , و لعن آخر هذه الأمة أولها , فمن كان عنده علم فلينشره ,  
فإن كاتم العلم يومئذ لكاتم ما أنزل الله على محمد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 14 : 

$ منكر $‎. أخرجه ابن عساكر في "‎تاريخ دمشق " ( 15 / 298 / 1 ) عن محمد بن عبد  
الرحمن بن رمل الدمشقي : أخبرنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن خالد بن  
معدان عن # معاذ بن جبل # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات غير  
ابن رمل هذا , ترجمة ابن عساكر , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و قد تابعه  
محمد بن عبد المجيد المفلوج : حدثنا الوليد بن مسلم به نحوه , و لفظه : " إذا  
ظهرت الفتن و البدع , و سب أصحابي , فليظهر العالم علمه , فمن لم يفعل ذلك ,  
فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين , لا يقبل الله له صرفا و لا عدلا "  
. رواه ابن رزقويه في " جزء من حديثه " ( ق 2 / 2 ) . و المفلوج هذا , قال  
الذهبي : " ضعفه محمد بن غالب : تمتام , و من مناكيره ... " . ثم ساق له أحاديث  
هذا أولها . و أخرجه الديلمي ( 1 / 1 / 66 ) من طريقين عن علي بن بندار : حدثنا  
محمد بن إسحاق الرملي حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم به . و هشام فيه  
ضعف , و الرملي لم أعرفه , و ابن بندار صوفي متهم عند محمد بن طاهر و ضعفه غيره  
. و قد روي من حديث جابر نحوه و لفظه : " إذا لعن آخر هذه الأمة أولها ,‎فمن  
كتم حديثا , فقد كتم ما أنزل الله " .
1507	" إذا لعن آخر هذه الأمة أولها ,‎فمن كتم حديثا , فقد كتم ما أنزل الله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " (4 /15) : 

$ ضعيف جدا .

أخرجه ابن ماجة (263) :‎حدثنا الحسين بن أبي السري العسقلاني :‎حدثنا خلف بن  
تميم عن عبد الله بن السري عن محمد بن المنكدر عن #جابر# قال :‎قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم :‎فذكره .

قال البوصيري في " الزوائد " :
" في إسناده حسين بن أبي السري كذاب ,‎و عبد الله بن السري ضعيف ,‎و في "  
الأطراف " أن عبد الله بن السري لم يدرك محمد بن المنكدر ,‎و ذكر أن بينهما  
وسائط ,‎ففيه انقطاع أيضا " .
قلت :‎لكن الحسين لم يتفرد به ,‎فقد أخرجه البخاري في " التاريخ "‎(2/1/180 , و  
ابن أبي عاصم في "‎السنة " (994 - بتحقيقي) ,‎و أبو عمرو الداني في " الفتن "  
(ق24/2) , و العقيلي في " الضعفاء " (208) ,‎و ابن بطة في "‎الإبانة "‎(1/130/2  
- 131) ,‎و ابن  عدي (220/2) ,‎و الخطيب في "‎التاريخ " (9/471) ,‎و عبد الغني  
المقدسي في " العلم " (ق28/2) , و ابن عساكر (5/331/2) من طرق أخرى عن خلف بن  
تميم به أتم منه .

و قال العقيلي :
"‎عبد الله بن السري لا يتابع عليه و لا يعرف إلا به ,‎و قد رواه غير خلف  
,‎فأدخل بين ابن السري و ابن المنكدر رجلين مشهورين بالضعف " .

و قال ابن عدي :
" قال لنا ابن صاعد :‎و قد رواه سريج بن يونس و قدماء شيوخنا عن خلف بن تميم  
هكذا ,‎و كانوا يرون أن عبد الله بن السري هذا شيخ قديم ,‎ممن لقي ابن المنكدر  
و سمع منه , و من صنف المسند فقد رسمه باسمه في الشيوخ الذين رووا عن ابن  
المنكدر ,‎فحدثنا به عن شيخ خلف بن تميم ,‎فإذا هو أصغر منه و إذا خلف قد أسقط  
من الإسناد ثلاثة نفر ! حدثناه موسى بن النعمان أبو هارون بمصر : حدثنا عبد  
الله بن السري بأنطاكية : حدثنا سعيد بن زكريا عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشي  
عن محمد بن زاذان عن محمد بن المنكدر عن جابر ... قال لنا ابن صاعد :‎و قد  
حدثونا عن الشيخ الذي حدث به عنه شيخ خلف بن تميم .‎قال ابن صاعد :‎حدثناه محمد  
بن معاوية الأنماطي :‎حدثنا سعيد بن زكريا عن عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن  
زاذان عن محمد بن المنكدر عن جابر ... حدثناه الحسين بن الحسن بن سفيان -  
ببخارى - :‎حدثنا أحمد بن نصر : حدثنا عبد الله بن السري الأنطاكي : حدثنا سعيد  
بن زكريا المدائني عن عنبسة بن عبد الرحمن عن مح