 آدم بألفي عام , فلما  
سمعت الملائكة القرآن قالوا : طوبى لأمة ينزل هذا عليهم , و طوبى لألسن تتكلم  
بهذا , و طوبى لأجواف تحمل هذا "

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/402 ) :

$ منكر $ 
أخرجه الدارمي ( 2/456 ) و ابن خزيمة في " التوحيد " ( 109 ) و ابن حبان في "  
الضعفاء " ( 1/108 )  و الواحدي في " الوسيط " ( 3/16/2 ) و ابن عساكر في "  
التاريخ " ( 5/308/2 و 12/30/2 ) عن إبراهيم بن المهاجر بن مسمار قال : حدثنا  
عمر بن حفص بن ذكوان عن مولى الحرقة ( قال ابن خزيمة : و هو عبد الله بن يعقوب  
ابن العلاء بن عبد الرحمن ) عن # أبي هريرة # رضي الله عنه قال : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا متن موضوع كما قال ابن حبان , و إسناده ضعيف جدا , و له علتان :
الأولى : إبراهيم , قال الذهبي في " الميزان " و ساق له هذا الحديث :
" قال البخاري : منكر الحديث . و قال النسائي : ضعيف . و روى عثمان بن سعيد عن  
يحيى : ليس به بأس . قلت : انفرد بهذا الحديث " .
قلت : و في ترجمته أورده ابن حبان و قال :
" منكر الحديث جدا " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" ضعيف " !
و الأخرى : شيخه عمر بن حفص بن ذكوان . أورده ابن أبي حاتم ( 3/1/102 ) و لم  
يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . ثم أورد بعده : " عمر بن حفص أبو حفص الأزدي  
البصري .. سمعت أبي يقول .. هو منكر الحديث " .
قال الذهبي في " الميزان " :
" و هو عمر بن حفص بن ذكوان , قال أحمد : تركنا حديثه و حرقناه , و قال علي :  
ليس بثقة . و قال النسائي : متروك .. " .
و قال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 3/141 ) بعد أن عزاه لابن خزيمة :
" هذا حديث غريب , و فيه نكارة , و إبراهيم بن مهاجر و شيخه تكلم فيهما " .
قلت : و أما عبد الله بن يعقوب بن العلاء بن عبد الرحمن , فلم أعرفه , و الظاهر  
أن في الأصل تحريفا , فإنه في " تفسير ابن كثير " :
" ... مولى الحرقة يعني عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة " .
قلت : و هذا هو الصواب , فإن عبد الرحمن بن يعقوب , له رواية عن أبي هريرة .
و عنه عمر بن حفص بن ذكوان . و هو والد العلاء بن عبد الرحمن " .
1249	" يمكث رجل في النار فينادي ألف عام : يا حنان يا منان ! فيقول الله تبارك 
و تعالى : يا جبريل ! أخرج عبدي فإنه بمكان كذا و كذا , فيأتي جبريل النار ,  
فإذا أهل النار منكبين على مناخرهم , فيقول : يا جبريل ! اذهب فإنه في مكان كذا  
و كذا , فيخرجه , فإذا وقف بين يدي الله تبارك و تعالى , يقول الله تبارك 
و تعالى : أي عبدي كيف رأيت مكانك ? قال : شر مكان , و شر مقيل , فيقول الرب  
سبحانه و تعالى : ردوا عبدي , فيقول : يا رب ما كان هذا رجائي , فيقول الرب  
سبحانه و تعالى : أدخلوا عبدي الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/404 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 205 - 206 ) من طريق سلام بن مسكين قال :  
حدثنا أبو ظلال القسملي عن # أنس بن مالك # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  
فذكره .
قلت : و هذا إسناد واه جدا , أبو ظلال و اسمه هلال بن ميمون , قال الذهبي :
" واه بمرة , قال ابن معين و النسائي : ضعيف . و قال ابن عدي : عامة ما يرويه  
لا يتابعه الثقات عليه . و قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال . و قال  
البخاري : عنده مناكير " .
1250	" إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين , و يقرؤن القرىن , و يقولون : نأتي  
الأمراء فنصيب من دنياهم , و نعتزلهم بديننا , و لا يكون ذلك , كما لا يجتنى  
من القتاد إلا الشوك , كذلك لا يجتنى من قربهم إلا . قال محمد بن الصباح : كأنه  
يعني الخطايا "

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/404 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن ماجه ( 255 ) من طريق يحيى بن عبد الرحمن الكندي عن عبيد الله بن أبي  
بردة عن # ابن عباس # عن النبي صلى الله عليه وسلم به .
قلت : و إسناده ضعيف من أجل عبيد الله هذا , و هو عبيد الله بن المغيرة بن أبي  
بردة , قال الذهبي :
" تفرد عنه أبو شيبة يحيى بن عبد الرحمن الكندي " .
و معنى هذا أنه مجهول , و كيف لا و لم يوثقه أحد حتى ابن حبان ? ! نعم أخرجه  
الضياء في " المختارة " ( 63/5/1 ) و مقتضاه أن يكون عبيد الله عنده ثقة كما  
قال الحافظ في " التهذيب " .
قلت : لكن الضياء متساهل في التخريج في الكتاب المذكور كما ثبت لنا بالتتبع <1>  
, فإنه يروي للكثير من المجاهيل كهذا , و لذلك لم يعرج عليه الحافظ نفسه في "  
التقريب " , فقال :
" مقبول " .
يعني عند المتابعة , و إلا فلين الحديث . كما نص عليه في المقدمة .
نعم قال المنذري في " الترغيب " ( 3/151 ) :
" رواه ابن ماجه , و رواته ثقات " .
فهذا من أوهامه أو تساهله رحمه الله تعالى .  
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] و قد حققت من كتابه المذكور " مسند الخلفاء الراشدين " , يسر الله لي  
إخراجه للناس مطبوعا محققا كاملا , بفضله و كرمه . اهـ .
#1#
81	" يا عباس إن الله فتح هذا الأمر بي , و سيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلا كما  
ملئت جورا , و هو الذى يصلي بعيسى " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 181 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 4 / 117 ) , و من طريقه ابن الجوزي في 
" الواهيات " ( 1437 ) في ترجمة أحمد بن الحجاج بن الصلت قال : حدثنا سعيد بن  
سليمان , حدثنا خلف بن خليفة عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن # عمار بن ياسر  
#مرفوعا . 
قلت : و هذا سند رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال مسلم غير أحمد بن الحجاج هذا  
و لم يذكر فيه الخطيب جرحا و لا تعديلا , و قد اتهمه الذهبي بهذا الحديث فقال :  
رواه بإسناد الصحاح مرفوعا , فهو آفته ! و العجيب أن الخطيب ذكره في " تاريخه "  
و لم يضعفه و كأنه سكت عنه لانتهاك حاله , و وافقه الحافظ في " لسان الميزان "  
و الحديث أورده السيوطي في " اللآليء المصنوعة " ( 1 / 431 - 434 ) و سكت عليه  
! و من هنا يتبين لك الفرق بين الذهبي و السيوطي , فإن الأول حافظ نقاد , 
و الآخر جماع نقال , و هذا هو السر في كثرة خطئه و تناقضه في كتبه , و الحديث  
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 37 ) من حديث ابن عباس نحوه و قال :  
موضوع , المتهم به الغلابي محمد بن زكريا , و أقره السيوطي في " اللآليء " 
( 1 / 435 ) , و رواه الخطيب في " التاريخ " ( 3 / 323 ـ 324 ) , و عنه ابن  
الجوزي في " العلل المتناهية " ( 2 / 375 / 1438 ) من طريق أخرى , ثم قال ابن  
الجوزي ( 2 / 378 ) : لا بأس بإسناده كذا قال و هو منه عجيب فإن فيه علتين :  
إحداهما : عبد الصمد بن علي و هو الهاشمي ضعفه العقيلي ( 3 / 84 / 1053 ) و ساق  
له حديث استنكره الذهبي و سيأتي برقم ( 2898 ) .
و الأخرى : محمد بن نوح بن سعيد المؤذن , أورده الذهبي و قال : خبره كذب يعني  
هذا و أبوه مجهول .
تنبيه : اختلط هذا الإسناد على بعض الطلبة فظن أنه من رواية الغلابي , و ليس هو  
فيه , و أما صلاة المهدي بعيسى عليه السلام , فصحيح ثابت في أحاديث كثيرة , 
و مثل هذا الحديث :
82	" ألا أبشرك يا أبا الفضل ? إن الله عز وجل افتتح بي هذا الأمر , و بذريتك  
يختمه " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 183 ) : 

$ موضوع .
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 1 / 135 ) من طريق لاهز بن جعفر التيمي , حدثنا  
عبد العزيز بن عبد الصمد العمي , أخبرني علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب  
عن # أبي هريرة # مرفوعا , و قال : تف