339 ) : أخبرنا يحيى بن العلاء عن عبيد الله بن  
الوليد العجلي عن إبراهيم عن داود بن عبادة قال : طلق جدي امرأة .. فذكره .
هكذا وقع فيه : إبراهيم عن داود .. و لعله من تضليلات يحيى بن العلاء , فإنه  
كان كذابا .
و هذا يؤكد للقارىء ما ذكرته آنفا في حق الكوثري , و إلا لما جاز له أن يسكت  
عنه و يكتفي بقوله : " إن فيه عللا " ! لأنه لا يقال هذا في اصطلاحهم و فيهم  
الكذاب ! ! بل و فيه أيضا العلتان المتقدمتان في رواية الطبراني التي سكت عنها  
الكوثري مضللا للقراء ! فتأمل كم في كلام الكوثري من تدليس و تضليل . نسأل الله  
السلامة .
1212	" صنعت هذا ( يعني الجمع بين الصلاتين ) لكي لا تحرج أمتي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/357 ) :

$ ضعيف $
رواه الطبراني في " الأوسط " ( رقم - 4276 ) عن عبد الله بن عبد القدوس عن  
الأعمش عن عبد الرحمن بن ثروان عن زاذان عن # عبد الله بن مسعود # قال :
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الأولى و العصر , و بين المغرب و العشاء  
, فقيل له في ذلك فقال : فذكره . قال الطبراني :
" لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله " .
قلت : و هو ضعيف عند الجمهور مثل ابن معين و أبي داود و النسائي و الدارقطني 
و غيرهم . و لذلك قال الذهبي في " الضعفاء " :
" ضعفوه " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" صدوق رمي بالرفض , و كان أيضا يخطىء " .
و الحديث قال الهيثمي ( 2/161 ) :
" رواه الطبراني في " الأوسط " و " الكبير " , و فيه عبد الله بن عبد القدوس ;  
ضعفه ابن معين و النسائي , و وثقه ابن حبان , و قال البخاري : " صدوق , إلا أنه  
يروي عن أقوام ضعفاء " . قلت : و قد روى هذا عن الأعمش و هو ثقة " .
قلت : نعم الأعمش ثقة , و قول البخاري في الراوي عنه : " صدوق " لا ينفي كونه  
ضعيفا , بل غاية ما فيه أنه صدوق لا يكذب , فإذا ثبت ضعفه الذهبي و العسقلاني  
كما سبق , فتأمل .
و أما قول الشوكاني في " نيل الأوطار " ( 3/92 - بولاق ) :
" و قال أبو حاتم : لا بأس به " .
فغريب , لم أره من ذكره غيره , و لا أورده ابن أبي حاتم في كتابه ( 2/2/104 )  
لا عن أبيه و لا عن غيره .
و الصحيح في هذا الباب حديث ابن عباس رضي الله عنه :
" أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر و العصر , و بين المغرب و العشاء  
, بالمدينة من غير خوف , و لا مطر , قيل لابن عباس : ما أراد بذلك ? قال : أراد  
أن لا يحرج أمته " .
أخرجه مسلم و الأربعة إلا ابن ماجه , و هو مخرج في " الإرواء " ( 3/34 - 35 ) ,  
و " صحيح أبي داود " ( 1096 ) .
فالحديث إذن حديث ابن عباس أخطأ فيه عبد الله بن عبد القدوس , من وجهين : 
الأول : أنه جعله من مسند ابن مسعود , و هو عن ابن عباس .
و الآخر : أنه رفع التعليل بنفي الحرج و هو موقوف .
( فائدة ) : و اعلم أن حديث ابن عباس يدل على جواز الجمع في الإقامة لرفع الحرج  
, و ليس مطلقا , فتنبه لهذا فإنه هام .
1213	" الغلاء و الرخص جندان من جنود الله , اسم أحدهما : الرغبة , و الآخر الرهبة ,  
فإذا أراد الله أن يغليه قذف في قلوب التجار الرغبة فحبسوا ما في أيديهم , 
و إذا أراد الله أن يرخصه قذف في قلوب التجار الرهبة فأخرجوا ما في أيديهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/358 ) :

$ موضوع $
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 330 ) : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال :  
حدثنا العباس بن بكار الضبي قال : حدثنا عبد الله بن المثنى قال : حدثني ثمامة  
ابن عبد الله عن # أنس # مرفوعا و قال :
" هذا حديث باطل لا أصل له " .
ذكره في ترجمة الضبي هذا و قال فيه :
" الغالب على حديثه الوهم و المناكير " .
قلت : و قال الدارقطني :
" كذاب " .
و قال الذهبي :
" اتهم بحديث : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن  
فاطمة .. " الحديث و سيأتي ( 2688 ) .
ثم ساق له هذا الحديث و قال :
" أيضا باطل " .
و اتهمه الحافظ في " اللسان " بوضع ما رواه بسنده عن أم سلمة قالت :
" لم ير لفاطمة دم في حيض و لا نفاس " .
قلت : و الراوي عنه الغلابي كذاب أيضا , فأحدهما اختلق هذا الحديث . و قد أورده  
ابن الجوزي في " الموضوعات " من رواية العقيلي هذه , و وافقه السيوطي في "  
اللآلىء " ( رقم 1784 ) ثم ابن عراق في " تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار  
الشنيعة الموضوعة " ( 293/2 ) .
1214	" يا أيها الناس لا يغترن أحدكم بالله , فإن الله لو كان غافلا شيئا لأغفل  
البعوضة , و الخردلة , و الذرة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/359 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه ابن أبي حاتم قال : ذكر عن أبي عمر الحوضي حفص بن عمر : حدثنا أبو أمية  
ابن يعلى الثقفي : حدثنا سعيد بن أبي سعيد : سمعت # أبا هريرة # يقول : فذكره  
مرفوعا .
كذا في "‏تفسير ابن كثير " ( 3/379 ) .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , و إنما سكت عنه ابن كثير لظهور ضعفه لأهل العلم ,  
و له علتان :
الأولى : أبو أمية هذا و اسمه إسماعيل قال الذهبي في " الضعفاء " :
" بصري متروك " .
و الأخرى : الانقطاع بين ابن أبي حاتم و الحوضي .
و مع كل هذا أورده الرفاعي في " مختصره " ( 3/256 ) الذي زعم في مقدمته أنه  
التزم فيه الأحاديث الصحيحة ! و ههيات أن يستطيع ذلك , لأن فاقد الشيء لا يعطيه  
. المستعان .
1215	" غرة العرب كنانة , و أركانها تميم , و خطباؤها أسد , و فرسانها قيس , و لله  
تبارك و تعالى من أهل السماوات فرسان , و فرسانه في الأرض قيس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/360 ) :

$ باطل $
رواه ابن عساكر ( 16/206/1 ) عن المستهل بن داود التميمي : نا عبد السلام بن  
مكلبة عن عثمان بن عقال عن بان أبي مليكة عن # أبي ذر الغفاري # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد مظلم لحديث باطل , أورده ابن عساكر في ترجمة المستهل هذا , 
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و الراويان فوقه لم أجد من ذكرهما ! و لعل  
الأول منهم هو آفة الحديث فإنه تميمي !
و الحديث مما سود به السيوطي جامعه الصغير , و بيض له المناوي في كتابيه !
1216	" لما ألقي إبراهيم في النار , قال : اللهم إنك في السماء واحد , و أنا في  
الأرض واحد أعبدك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/360 ) :

$ ضعيف $ 
أخرجه أبو يعلى و البزار ( 3/103/2349 - كشف الأستار ) قالا : حدثنا أبو هشام :  
حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي جعفر عن عاصم عن أبي صالح عن # أبي هريرة # قال :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
و من هذا الوجه أخرجه الدارمي في " الرد على الجهمية " ( 75 ) و أبو نعيم في "  
الحلية " ( 1/19 ) و الخطيب في " تاريخه " ( 10/346 ) .
و أخرجه الذهبي في ترجمة أبي هشام و اسمه محمد بن يزيد الرفاعي الكوفي - و ذكر  
اختلاف العلماء فيه - من طريق الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي به  
. ثم ضعفه بقوله :
" غريب جدا " .
و قال في " العلو للعلي الغفار " ( ص 7 ) <1> :
" حديث حسن الإسناد " !
و كذا قال في " الأربعين " له ( 178/1 ) .
و أقول :
بل هو ضعيف , كما أفاده قوله الأول , لأن فيه علتين :
الأولى : أبو جعفر و هو عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان . قال الحافظ :
" صدوق سيىء الحفظ " .
الثانية : أبو هشام هذا قال الحافظ :
" ليس بالقوي , قال البخاري : رأيتهم مجمعين على ضعفه " .
و الحديث ذكره ابن كثير في " التفسير " بإسناد أبي يعلى ساكتا عليه , فظن بعض  
الجهلة أن سكوته يعني أنه صحيح 