دينار عن ابن  
عباس نحوه , و حمزة هذا هو ابن أبي حمزة الجعفي النصيبي قال الحافظ : " متروك  
متهم بالوضع "‎.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:105.txt">801 الي 810</a><a class="text" href="w:text:106.txt">811 الي 820</a><a class="text" href="w:text:107.txt">821 الي 830</a><a class="text" href="w:text:108.txt">831 الي 840</a><a class="text" href="w:text:109.txt">841 الي 850</a></body></html>801	" إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه , و إن الله تعالى جعل ذريتي في صلب  
علي بن أبي طالب "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 212 )‏: 

$ موضوع $‎. رواه الطبراني ( 1 / 258 / 2 ) : عن عبادة بن زياد الأسدي :‎حدثنا  
يحيى بن العلاء الرازي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن # جابر # مرفوعا .  قلت : و  
هذا موضوع , آفته يحيى بن العلاء ,‎كذاب يضع كما تقدم مرارا . و الحديث أورده  
السيوطي في "‎الجامع "‎, من رواية الطبراني عن جابر , و الخطيب في "‎التاريخ "  
عن ابن عباس ,‎فقال المناوي في رواية الطبراني :‎"‎قال الهيثمي ( 9 / 172 ) :  
فيه يحيى بن العلاء و هو متروك . و قال ابن الجوزي قال أحمد : يحيى بن العلاء  
كذاب يضع . و قال الدارقطني :‎" أحاديثه موضوعة "‎. و ذكر في " الميزان "‎نحوه  
في ترجمة العلاء , و أورد له أخبارا هذا منها "‎. ثم قال في رواية الخطيب : "  
قال ابن الجوزي :‎"‎حديث لا يصح , فيه ابن المرزبان , قال ابن الكاتب :‎كذاب ,  
و من فوقه إلى المنصور ما بين مجهول و غير موثوق "‎. و في "‎الميزان "‎في ترجمة  
عبد الرحمن بن محمد الحاسب : "‎لا يدرى من ذا ? و خبره كذب , رواه الخطيب " .  
ثم ساق هذا الخبر "‎.
802	" كل بني أنثى ,‎فإن عصبتهم لأبيهم ,‎ما خلا ولد فاطمة فإني أنا عصبتهم و أنا  
أبوهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 213 ) :‏

$ ضعيف $‎. رواه الطبراني ( 1 / 258 / 2 ) : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي :  
حدثنا بشر بن مهران : حدثنا شريك بن عبد الله عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن  
حصين عن # عمر # مرفوعا . ثم رواه عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن #  
فاطمة # الكبرى مرفوعا . قلت :‎و الطريق الأول واه بمرة : شريك هو القاضي و هو  
ضعيف . و بشر بن مهران قال ابن أبي حاتم : " ترك أبي حديثه " . و به أعل  
المناوي الحديث تبعا للهيثمي . و خفي عليهما أنه من رواية محمد بن زكريا  
الغلابي , و هو كذاب . و أما الطريق الثاني : فهو خير من هذا , فإن شيبة بن  
نعامة ,‎ضعفه يحيى بن معين و " يروي عن أنس ما لا يشبه حديثه , و عن غيره من  
الثقات ما يخالف حديث الأثبات , لا يجوز الاحتجاج به " . ثم تناقض فأورده في  
"‎الثقات "‎أيضا ! و المعتمد أنه ضعيف . و الحديث قال الهيثمي ( 9 / 173 ) : "  
رواه الطبراني و أبو يعلى و فيه شيبة بن نعامة لا يجوز الاحتجاج به "‎. قال  
المناوي : "‎و أورده ابن الجوزي في "‎الأحاديث الواهية " و قال :‎"‎لا يصح " .  
فقول المصنف ( يعني السيوطي ) : " هو حسن " غير حسن " .
803	"‏كل من ورد القيامة عطشان "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 214 ) :

$ موضوع $‎. رواه الخطيب ( 3 / 356 )‎من طريق محمد بن هارون بن برية الهاشمي  
قال : حدثنا السري بن عاصم : حدثنا ابن السماك :‎حدثنا الهيثم بن جماز قال :
دخلت على يزيد الرقاشي في يوم شديد حر . فقال :‎ادخل يا هيثم !‎ادخل ادخل ,‎حتى  
نبكي على الماء البارد , و قد عطش نفسه أربعين سنة , ثم قال :‎حدثني # أنس بن  
مالك # فذكره مرفوعا . و قال : "‎ابن برية في حديثه مناكير كثيرة , قال  
الدارقطني :‎لا شيء "‎. قلت : و قال الخطيب في مكان آخر ( 7 / 403 ) : " ذاهب  
الحديث يتهم بالوضع "‎. و قال ابن عساكر : " يضع الحديث " . كما يأتي قريبا تحت  
الحديث ( 806 )‎. قلت :‎لكنه لم يتفرد به ,‎فقد أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (  
6 / 54 , 8 / 216 )‎عن علي بن المبارك المسروري ( و في الموضع الآخر ,‎المروزي  
و هو تصحيف ) حدثنا السري بن عاصم به . لكن المسروري هذا لا يستشهد به ,‎فقد  
ترجمه الخطيب ( 12 / 105 - 106 ) و أشار إلى سوء حفظه ,‎و لكن الذهبي اتهمه  
بخبر كذب . قال الحافظ في "‎اللسان "‎: " و الخبر المذكور في " الفضائل "‎من  
كتاب "‎الموضوعات "‎لابن الجوزي "‎. ثم إن السري بن عاصم كذبه ابن خراش , و  
اتهمه النقاش بأنه وضع حديثا . و ذكر له الذهبي أحاديث وصفها بأنها من بلاياه و  
مصائبه , منها الحديث الآتي عقب هذا . و الهيثم بن جماز متروك كما قال النسائي  
و الساجي , بل ذكره البرقي في الكذابين . و يزيد الرقاشي ضعيف . فلا أدري كيف  
استجاز السيوطي أن يورد هذا الحديث في "‎الجامع الصغير "‎من رواية أبي نعيم  
,‎مع ما في سنده من هؤلاء الكذابين و الضعفاء ! و من هذا الوجه أخرجه ابن عساكر  
في " تاريخ دمشق " ( 18 / 115 / 1 ) . ثم رواه من طريق أخرى عن السري بن عاصم  
به . فهذه ثلاث طرق إلى السري فهو آفة الحديث , إن سلم من الهيثم . و الله أعلم  
.
804	" الإيمان بالقدر يذهب الهم و الحزن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 214 ) :

$ ضعيف $ . رواه القضاعي في "‎مسند الشهاب " ( 18 / 1 ) عن أبي سعيد الحسن بن  
أحمد الطوسي قال :‎أخبرنا جماهر بن محمد قال :‎أخبرنا علي بن الحسين قال  
:‎أخبرنا المزاحم بن عوام عن الأوزاعي عن عمرو بن أبي لبابة عن # أبي هريرة #  
مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد مظلم لم أعرف منه أحدا من رواته غير الأوزاعي ,‎و  
لا أعرف في الرجال ( عمرو ) فلعل في النسخة تصحيفا . ثم وقفت على الحديث عند  
الديلمي في "‎مسند الفردوس " ( 1 / 2 / 359 ) من طريق الحاكم ,‎فرأيته فيه  
"‎عبدة بن أبي لبابة "‎و هو ثقة ,‎فالآفة ممن دونه . و الحديث أورده السيوطي في  
"‎الجامع الصغير "‎من رواية الحاكم في "‎تاريخه "‎و القضاعي عن أبي هريرة  
,‎فقال المناوي : " و فيه السري بن عاصم الهمداني مؤدب المعتز ,‎قال في  
"‎الميزان "‎: وهاه ابن عدي و قال :‎يسرق الحديث , و كذبه ابن خراش ,‎قال :‎و  
من بلاياه هذا الخبر , و أورده ابن الجوزي في "‎الواهيات "‎و قال :‎السري قال  
ابن حبان :‎" لا يحل الاحتجاج به "‎. قلت :‎و سبقت ترجمته بأتم منه في الحديث  
الذي قبله , لكنه ليس هو في إسناد القضاعي و الحاكم كما رأيت , و هو يرويه عن  
محمد بن مصعب :‎حدثنا الأوزاعي به كما في " الميزان "‎.                         
     
805	" إن الله إذا أراد أن يجعل عبدا للخلافة مسح يده على جبهته "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 215 ) :

$ موضوع $‎. رواه الخطيب في "‎التاريخ " ( 2 / 150 ) من طريق مسرة بن عبد الله  
- مولى المتوكل على الله - قال : نبأنا الحسن بن يزيد قال :‎نبأنا عبد الله بن  
المبارك قال :‎نبأنا سليمان بن مهران :‎قال إبراهيم بن جعفر الأنصاري المعروف  
بالراهب عن # أنس بن مالك # مرفوعا , و قال : "‎مسرة بن عبد الله ذاهب الحديث  
"‎. قلت :‎و ساق له الذهبي في ترجمته حديثا قال :‎إنه موضوع ,‎و نقل الحافظ في  
"‎اللسان "‎عن الخطيب أنه قال : " هذا الحديث كذب ,‎و الحمل فيه على مسرة . قلت  
:‎و من موضوعاته ...... "‎. قلت :‎ثم ساق الحافظ له حديثا ثالثا فيظهر مما  
ذكرنا أن مسرة كذاب وضاع . فما كان يحسن بالسيوطي أن يورد هذا الحديث من رواية  
الخطيب هذه في "‎الجامع الصغير "‎! ل