 و " اللسان " . قلت : و ترجمه  
الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 9 / 459 ) , و ساق له حديثين , هذا أحدهما , و لم  
يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . فهو مجهول عندي إن لم يكن ضعيفا .
515	" اذكروا الله ذكرا يقول المنافقون : إنكم تراءون " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 9 ) :

$ ضعيف جدا $ . رواه الطبراني ( 3 / 77 / 1 ) و عنه أبو نعيم في " الحلية " ( 3  
/ 80 - 81 ) بسنده عن سعيد بن سفيان الجحدري عن الحسن بن أبي جعفر عن عقبة بن  
أبي ثبيت الراسبي عن أبي الجوزاء عن # ابن عباس # مرفوعا . و قال : " غريب لم  
يوصله إلا سعيد عن الحسن " . قلت : و الحسن هذا ضعيف جدا , و قد ذكر له الذهبي  
أحاديث وصفها بأنها " من بلاياه " ! و قد مضى أحدها برقم ( 295 ) . و سعيد بن  
سفيان قال ابن حبان : " كان ممن يخطيء " . قلت : فلعله أخطأ في وصل هذا الحديث  
عن ابن عباس , فقد ذكر المنذري ( 2 / 230 ) أن البيهقي رواه عن أبي الجوزاء  
مرسلا . و الله أعلم . ثم تبين لي أنه يحتمل أن يكون الخطأ من شيخه الحسن , بل  
هو الأقرب لشدة ضعفه , و لأنه ورد من طريق أخرى عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء  
مرسلا و هو : " أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون : إنكم مراءون " .
516	" أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون : إنكم مراءون " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 9 ) :

$ ضعيف $ . أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 204 / 1 / 1022 ط ) و عبد الله بن  
أحمد في " زوائد الزهد " ( ص 108 ) من طريق سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك عن #  
أبي الجوزاء # مرفوعا . و هذا سند ضعيف , لإرساله و ضعف سعيد بن زيد . و قد روي  
عن أبي الجوزاء عن ابن عباس متصلا مرفوعا و لكن إسناده ضعيف جدا , و هو الذي  
قبله , و نحوه ما روي بلفظ : " أكثروا ذكر الله حتى يقولوا : مجنون " .
517	" أكثروا ذكر الله حتى يقولوا : مجنون " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 9 ) : 

$ ضعيف $ . أخرجه الحاكم ( 1 / 499 ) و أحمد ( 3 / 68 ) و عبد بن حميد في "  
المنتخب من المسند " ( 102 / 1 ) و الثعلبي في " التفسير " ( 3 / 117 - 118 ) و  
كذا الواحدي في " الوسيط " ( 3 / 230 / 2 ) و ابن عساكر ( 6 / 29 / 2 ) عن دراج  
أبي السمح عن أبي الهيثم عن # أبي سعيد الخدري # مرفوعا . و قال الحاكم : "  
صحيح الإسناد " . كذا قال ! و أما الذهبي فقد سقط الحديث من " تلخيصه " المطبوع  
مع " المستدرك " فلم يتبين لي هل تعقبه أم أقره , و الأحرى به الأول لأمرين :  
أحدهما : أنه الذي نعهده منه في غير ما حديث من أحاديث دراج التي صححها الحاكم  
, فإنه يتعقبه بدراج , و يقول فيه " إنه كثير المناكير " و قد مضى أحدها برقم (  
294 ) . و الآخر : أنه أورد دراجا أبا السمح في " الميزان " فقال : " قال أحمد  
: أحاديثه مناكير و لينه , و قال يحيى : ليس به بأس . و في رواية : ثقة . و قال  
فضلك الرازي : ما هو ثقة و لا كرامة . و قال النسائي : منكر الحديث . و قال أبو  
حاتم : ضعيف . و قد ساق ابن عدي له أحاديث و قال : عامتها لا يتابع عليها " . و  
قد ساق له الذهبي من مناكيره أحاديث , هذا أحدها . و منه تعلم أن تحسين الحديث  
كما فعل الحافظ فيما نقله المناوي عنه غير حسن . و الله أعلم .
518	" من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين و عمرتين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 10 ) :

$ موضوع $ . رواه البيهقي في " الشعب " من حديث # الحسين بن علي # مرفوعا و قال  
: " إسناده ضعيف و محمد بن زاذان أي أحد رجاله متروك , و قال البخاري : لا يكتب  
حديثه . اهـ كلامه و فيه أيضا عنبسة بن عبد الرحمن , قال البخاري : تركوه , و  
قال الذهبي في " الضعفاء " : متروك متهم أي بالوضع " . كذا في " فيض القدير " .  
قلت : و عنبسة هذا هو الذي قال فيه أبو حاتم : " كان يضع الحديث " كما في "  
الميزان " للذهبي , ثم ساق له أحاديث هذا أحدها , و من طريقه أخرجه الطبراني في  
" المعجم الكبير " ( 1 / 292 / 1 ) و أبو طاهر الأنباري في " المشيخة " ( ق 162  
/ 1 - 2 ) بلفظ : " اعتكاف عشر ..... " و قال ابن حبان ( 2 / 168 ) : " صاحب  
أشياء موضوعة و ما لا أصل له " .
519	" إن هاتين صامتا عما أحل الله , و أفطرتا على ما حرم الله عز وجل عليهما , جلست إحداهما إلى الأخرى , فجعلتا تأكلان لحوم الناس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 10 ) : 

$ ضعيف $ . رواه أحمد ( 5 / 431 ) عن رجل عن # عبيد مولى رسول الله صلى الله  
عليه وسلم # : " أن امرأتين صامتا , و أن رجلا قال : يا رسول الله : إن ها هنا  
امرأتين قد صامتا و إنهما كادتا أن تموتا من العطش , فأعرض عنه أو سكت , ثم عاد  
, و أراه قال بالهاجرة - قال : يا نبي الله إنهما والله قد ماتتا أو كادتا أن  
تموتا , قال : دعهما , قال : فجاءتا , قال : فجيء بقدح أو عس , فقال لإحداهما :  
قيئي , فقاءت قيحا أو دما و صديدا و لحما , حتى قائت نصف القدح ثم قال للأخرى :  
قيئي , فقاءت من قيح و دم و صديد و لحم عبيط و غيره حتى ملأت القدح , ثم قال :  
فذكره . و هذا سند ضعيف بسبب الرجل الذي لم يسم . و قال الحافظ العراقي ( 1 /  
211 ) إنه مجهول و رواه الطيالسي ( 1 / 188 ) عن أنس فقال : حدثنا الربيع عن  
يزيد عنه . قلت : و هذا سند ضعيف جدا , الربيع هو ابن صبيح ضعيف . و يزيد هو  
ابن أبان الرقاشي و هو متروك .
520	" من أحيا ليلة الفطر و ليلة الأضحى , لم يمت قلبه يوم تموت القلوب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 11 ) :

$ موضوع $ . قال في " المجمع " ( 2 / 198 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و  
" الأوسط " عن # عبادة بن الصامت # , و فيه عمر بن هارون البلخي , و الغالب  
عليه الضعف , و أثنى عليه ابن مهدي و غيره و لكن ضعفه جماعة كثيرة " . قلت :  
ابن مهدي له فيه قول آخر معاكس لهذا و هو : " لم يكن له عندي قيمة " ! و قد قال  
فيه ابن معين و صالح جزرة : " كذاب " . و كذا قال ابن الجوزي في " الموضوعات "  
( 2 / 142 ) و ساق له حديثا اتهمه بوضعه . و قال ابن حبان ( 2 / 91 ) : " كان  
ممن يروي عن الثقات المعضلات , و يدعي شيوخا لم يرهم " . فالرجل ساقط متهم , و  
قد مضى له بعض الأحاديث الموضوعة , فانظر الأرقام ( 240 و 288 و 455 ) و ما  
يأتي برقم ( 523 ) و روي الحديث من طريق أخرى بلفظ : " من قام ليلتي العيدين  
محتسبا لله , لم يمت قلبه يوم تموت القلوب " .
521	" من قام ليلتي العيدين محتسبا لله , لم يمت قلبه يوم تموت القلوب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 11 ) :

$ ضعيف جدا $ . أخرجه ابن ماجة ( 1 / 542 ) عن بقية بن الوليد عن ثور بن يزيد  
عن خالد بن معدان عن # أبي أمامة # مرفوعا . قال في " الزوائد " : " إسناده  
ضعيف لتدليس بقية " . و قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 1 / 328 ) : "  
إسناده ضعيف " . قلت : بقية سيء التدليس , فإنه يروي عن الكذابين عن الثقات ثم  
يسقطهم من بينه و بين الثقات و يدلس عنهم ! فلا يبعد أن يكون شيخه الذي أسقطه  
في هذا الحديث من أولئك الكذابين , فقد قال ابن القيم في هديه صلى الله عليه  
وسلم ليلة النحر من المناسك ( 1 / 212 ) : " ثم نام حتى أصبح , و لم يحي تلك  
الليلة , و لا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء " . ثم رأيت الحديث من رواية  
عمر بن هارون الكذاب , و المذكور في الحديث السابق , يرويه عن ثور بن يزيد به .  
فلا أستبعد أن يكون هو الذي تلقاه بقية عنه ثم دلسه و أسقطه . و سيأتي تخريج  
ح