ا سيود يوم القيامة أنه كان أوتي في الدنيا قوتا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/266 ) :

$ موضوع $
رواه ابن ماجه ( 4140 ) , و أحمد ( 3/117 و 167 ) , و الثقفي في " الفوائد " (  
ج3 رقم 12 - منسوختي ) , و هناد في " الزهد " ( 596) , و أبو يعلى ( 7/303 ) ,  
و ابن عدي ( 7/2524 ) , و أبو نعيم ( 10/69 - 70 ) , و ابن حبان في " المجروحين  
" ( 3/56 ) , و عنه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3/131 ) عن أبي داود عن #  
أنس # مرفوعا .
و قال الثقفي :
" و أبو داود هو الأعمى , و اسمه نفيع بن الحارث السبيعي الكوفي " .
قلت : و هو متهم بالوضع , قال ابن معين :
" يضع , ليس بشيء " .
و قال ابن حبان :
" يروي عن الثقات الموضوعات توهما , لا يجوز الاحتجاج به " .
و قال الساجي :
" كان منكر الحديث , يكذب " , ثم ساق له هذا الحديث , و قال :
" و هذا الحديث يصحح قول قتادة فيه : إنه كان سائلا , لأن هذا حديث السؤال " .
و قال الحاكم :
" روى عن بريدة و أنس أحاديث موضوعة " .
قلت : و تعقبه السيوطي في " اللآلي " ( 2/313 ) بما لا يجدي ; بما رواه الخطيب  
( 4/7 - 8 ) في ترجمة ( أحمد بن إبراهيم القطيعي ) , و لم يذكر فيه شيئا سوى  
حديثه !
قال : حدثنا عباد بن العوام ( بسنده ) عن عبد الله مرفوعا : " ما من أحد إلا ..  
" الحديث نحوه . فهو مجهول , و قد خالف الحفاظ , فقال ابن أبي شيبة ( 13/301 )  
, و أحمد في " الزهد " ( ص 155 ) : أنبأنا عباد بن العوام به . و هذا هو الصحيح  
موقوف على ابن مسعود .
2241	" خياركم كل مفتن تواب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/268 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 2/364/2 ) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن  
سعد عن # علي # رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , قال الذهبي في " الضعفاء " :
" عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي ضعفوه , و النعمان بن سعد كوفي مجهول "  
.
و رواه عبد الله بن أحمد في زوائد " المسند " من طريق أخرى واهية جدا , و قد  
مضى برقم ( 96 ) .
و قد صح بلفظ : " إن المؤمن خلق مفتنا توابا .. " الحديث . و هو مخرج في "  
الصحيحة " برقم ( 2276 ) .
2242	" إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد , و جلاؤها الاستغفار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/268 ) :

$ موضوع $
رواه ابن عدي ( 346/1 ) , و البيهقي في " الشعب " ( 1/364 ) , و الديلمي (  
1/2/292 - 293 ) , و ابن عساكر ( 17/285/2 ) ; كلهم من طريق الوليد بن سلمة  
الطبراني عن نضر بن محرز عن محمد بن المنكدر عن # أنس # مرفوعا , و قال ابن عدي  
:
" حديث غير محفوظ " .
قلت : و علته النضر هذا ; قال الذهبي :
" مجهول " .
و قال ابن حبان :
" لا يحتج به " .
بل آفته الوليد بن سلمة كما يأتي , و قد تفرد به كما قال الطبراني . 
و الحديث عزاه المنذري ( 2/269 ) للبيهقي , و أشار لضعفه , و وقع عند البيهقي  
بلفظ " النحاس " مكان " الحديد " , و هو رواية لابن عدي ( 7/2540 ) , و قد تحرف  
في " كنز العمال " ( 1/486/4102 ) لفظ " النحاس " إلى " الناس " ! و عزاه  
السيوطي في " الجامع الكبير " ( 2418/7031 ) باللفظ الأول " الحديد " لابن عدي  
, و الخطيب في " المتفق و المفترق " , و ابن عساكر .
و عزاه في " الصغير " للحكيم و ابن عدي , و هو في " ضعيف الجامع " برقم ( 1964  
) .
و زاد المناوي في تخريجه :
" و الطبراني في " الأوسط " و " الصغير " , قال الهيثمي : و فيه الوليد بن سلمة  
الطبراني , و هو كذاب " .
قلت : و هو كما قال , فإعلاله به أولى , و بذلك يصير الحديث موضوعا , فمن  
الغريب حقا أن المناوي - الذي يعود إليه فضل التنبيه على هذه العلة - اقتصر في  
كتابه الآخر " التيسير " على قوله :
" إسناده ضعيف " !
فلا أدري أنسي أم تناسى ? !
و للحديث شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا بنحوه , و سيأتي إن شاء الله تعالى برقم  
( 6096 ) .
ثم هو في " المعجم الصغير " للطبراني ( رقم 42 - الروض النضير ) , و في "  
الأوسط " ( 2/131/1/7537 - بترقيمي ) بإسنادين عن الوليد بن سلمة الطبراني به .
2243	" إن الله ينهاكم عن التعري , فاستحيوا من ملائكة الله الذين معكم ; الكرام  
الكاتبين , الذين لا يفارقونكم إلا عند حالتين ( و في رواية : ثلاث حالات ) :  
الغائط و الجنابة و الغسل , فإذا اغتسل أحدكم بالعراء , فليستتر بثوبه أو بجذمة  
حائط [ أو ببعيره ] " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/270 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه السراج في حديثه ( 67/1 ) , و البزار في " مسنده " ( 1/160/317 ) : حدثنا  
محمد بن كرامة : حدثنا عبيد الله بن موسى : حدثنا حفص بن سليمان المكتب عن  
علقمة بن مرثد عن مجاهد عن # ابن عباس # مرفوعا . و قال البزار ( و الرواية  
الأخرى و الزيادة له ) :
" لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه , و حفص لين الحديث " .
قلت : بل هو متروك الحديث مع إمامته في القراءة كما قال الحافظ . و قد خالفه  
سفيان و مسعر , فقالا : عن علقمة بن مرثد عن مجاهد قال : قال رسول الله 
صلى الله عليه وسلم . فأرسله بلفظ :
" أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين : الجنابة 
و الغائط . فإذا اغتسل أحدكم ; فليستتر بجذم ( الأصل " بجرم " ) حائط , أو  
ببعيره , أو ليستره أخوه " .
أخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ; كما في " تفسير ابن كثير " ( 4/482 ) , 
و قال عقبه في " تاريخه " ( 1/51 ) :
" هذا مرسل , و قد وصله البزار في " مسنده " من طريق جعفر ( ! ) بن سليمان 
- و فيه كلام - عن علقمة عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : ... " فذكره .
قلت : كذا وقع فيه : " جعفر " , و هو خطأ مطبعي فيما أرى ; لمخالفته لما تقدم  
في إسناد السراج و البزار , و هكذا على الصواب وقع في " تفسير ابن كثير " من  
رواية البزار , و العجيب أن هذا الخطأ نفسه وقع فيما نقله الهيثمي في " المجمع  
" ( 1/268 ) عن البزار في كلامه الذي ذكرته آنفا , و بناء عليه قال :
" قلت : جعفر بن سليمان من رجال " الصحيح " , و كذلك بقية رجاله , والله أعلم "  
.
و جاء في التعليق عليه في الحاشية :
" ( فائدة ) : جعفر بن سليمان ليس هو الضبعي الذي أخرج له مسلم . و إنما هو حفص  
ابن سليمان , و هو ضعيف بمرة , فكأنه تصحف على الشيخ كما في هامش الأصل " .
قلت : و هو من تعليقات الحافظ ابن حجر كما يغلب على الظن , و هو حق ظاهر , 
و أعجب مما سبق تعقيب الشيخ الأعظمي على كلام الهيثمي المتقدم بقوله :
" قلت : ليس في إسناده جعفر , بل حفص , و حفص بن سليمان من رجال الصحيح " !
و هذا خطأ فاحش , و لعله سبق قلم , فإن حفصا هذا متروك كما تقدم , و ليس من  
رجال " الصحيح " . والله سبحانه و تعالى أعلم .
و قد روي الحديث مختصرا نحوه من حديث ابن عمر , و فيه ليث بن أبي سليم , و قد  
ترك بسبب اختلاطه , و هو مخرج في " الإرواء " ( 64 ) , و قد قواه بعض من  
انتقدنا ممن أوتي حفظا , و لم يؤت علما , فانظر الحديث الآتي برقم ( 6006 ) .
2244	" الإيمان [ بالقدر ] نظام التوحيد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/272 ) :

$ ضعيف $
رواه الديلمي ( 1/2/359 ) عن مزاحم بن العوام عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن  
المسيب عن # أبي هريرة # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , مزاحم بن العوام ; لم أجد من ترجمه , و قد مضى له  
حديث آخر في الإيمان بالقدر ( 806 ) .
2245	" الإيمان بالله و العمل قرينان , لا يصلح واحد منهما إلا مع صاحبه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعي