يكون إناء مخمرا ,  
و من شرب بيده و هو يقدر على إناء يريد التواضع ; كتب الله له بعدد أصابعه  
حسنات , و هو إناء عيسى ابن مريم عليهما السلام , إذ طرح القدح , فقال : أف ,  
هذا مع الدنيا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/188 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن ماجه ( 3431 ) من طريق بقية عن مسلم بن عبد الله عن زياد بن عبد الله  
عن عاصم بن محمد بن # زيد بن عبد الله بن عمر # عن أبيه عن جده قال :
نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب على بطوننا - و هو الكرع - و نهانا  
أن نغترف باليد الواحدة ; و قال : .. فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف . قال السندي :
" و في الزوائد : في إسناده بقية , و هو مدلس , و قد عنعنه . و قال الدميري :  
هذا حديث منكر , و زياد بن عبد الله المذكور لا يكاد يعرف " .
2169	" لا يموتن أحدكم إلا و هو يحسن الظن بالله عز وجل , فإن قوما قد أرداهم سوء  
ظنهم بالله , فقال لهم : *( ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من  
الخاسرين )* " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/189 ) :

$ ضعيف $
رواه أحمد ( 3/390 - 391 ) , و ابن أبي الدنيا في " حسن الظن بالله " ( 1/183/1  
) عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن # جابر # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , أبو الزبير مدلس , و قد عنعنه .
و ابن أبي ليلى , و اسمه محمد بن عبد الرحمن ; ضعيف .
و الجملة الأولى منه صحيحة , أخرجها مسلم ( 8/165 ) , و أحمد , و غيرهما من  
طريقين - أحدهما عن أبي الزبير - عن جابر . و صرح بسماعه منه في رواية لأحمد (  
3/334 ) , و سنده صحيح على شرطهما .
2170	" من اقتصد أغناه الله , و من بذر أفقره الله , و من تواضع رفعه الله , و من  
تجبر قصمه الله ) .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/189 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البزار في " كشف الأستار " ( 4/232 - 233 ) , و من طريقه الأصبهاني في "  
الترغيب " ( 66/2 ) : حدثنا عمران بن هارون البصري - و كان شيخا مستورا , و كان  
عنده هذا الحديث وحده , و كان الناس ينتابونه في هذا الحديث , و كانوا يكتبون  
عنه قبل أن نولد - قال : حدثنا عبد الله بن محمد القرشي : حدثنا محمد بن طلحة  
ابن يحيى بن طلحة عن أبيه عن جده عن # طلحة بن عبيد الله # , قال :
تمشى معنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة و هو صائم , فأجهده الصوم ,  
فحلبنا له ناقة لنا في قعب , و صببنا عليه عسلا ; نكرم به رسول الله صلى الله  
عليه وسلم عند فطره , فلما غابت الشمس ناولناه القعب , فلما ذاقه , قال بيده ,  
كأنه يقول : ما هذا ? قلنا : لبنا و عسلا , أردنا أن نكرمك به , أحسبه قال : "  
أكرمك الله بما أكرمتني " , أو دعوة هذا معناها , ثم قال : .. فذكره . و قال :
لم نسمعه إلا من عمران " .
قال الحافظ في " مختصره " ( ص 324/ المصورة ) :
" و عمران و شيخه مجهولان " .
و كذا قال الذهبي في " الميزان " .
قلت : و غفلا عن شيخ الشيخ ( محمد بن طلحة بن يحيى ) , فإنه مجهول أيضا لا يعرف  
إلا بهذه الرواية , و قد أورده الحافظ في " تهذيبه " تمييزا , و قال :
" و عنه عبد الله بن محمد القرشي , قال ابن القطان : لا يعرف حاله " .
و كذا قال في " التقريب " , فهو مجهول العين كما هو ظاهر , و قد أشار الهيثمي  
إلى جهالة هؤلاء الثلاثة إشارة لطيفة , فقال ( 10/253 ) :
" رواه البزار , و فيه ممن أعرفه اثنان " ! يعني طلحة بن يحيى و أباه .
( تنبيه ) : سقط هذا الحديث من مطبوعة " مختصر الزوائد " مع نحو خمسة أحاديث  
أخرى , محلها فيها عقب الحديث ( 2294 ) , و هو في " البحر الزخار " ( 3/160 -  
161 ) .
2171	" أمرت بحب أربعة من أصحابي , و أخبرني الله تعالى أنه يحبهم . قلت : من هم يا  
رسول الله ? قال : علي , و أبو ذر الغفاري , و سلمان الفارسي , و المقداد بن  
الأسود الكندي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/190 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 5/356 ) , و في " الفضائل " ( 2/689/1172 ) , و الروياني في "  
مسنده " ( 4/2 ) عن شريك عن أبي ربيعة الإيادي عن ابن # بريدة # عن أبيه قال :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف . أبو ربيعة ; اسمه عمر بن ربيعة , قال أبو حاتم : 
" منكر الحديث " .
و شريك , و هو ابن عبد الله القاضي ; ضعيف سيىء الحفظ .
2172	" إنما الخاتم لهذه و هذه . يعني الخنصر و البنصر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/191 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه الروياني في " مسنده " ( 23/106/1 ) عن الحسن بن ندبة عن محمد بن 
عبيد الله عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده # أبي موسى # قال :
" رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنا أقلب خاتمي في السبابة و الوسطى ,  
فقال : .... " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , محمد بن عبيد الله الظاهر أنه العرزمي , و هو  
متروك , و الحسن بن ندبة لم أعرفه .
و الحديث قال الهيثمي ( 5/153 ) :
" رواه الطبراني , و فيه محمد بن عبيد الله , فإن كان العرزمي ; فهو ضعيف , 
و بقية رجاله ثقات " .
و قد عارضه حديث علي رضي الله عنه :
" نهاني أن أتختم في هذه و هذه . يعني الخنصر و الإبهام " .
و لكنه شاذ لا يصح , و الصحيح بلفظ :
" هذه أو هذه , السبابة أو الوسطى " , هكذا على الشك رواه مسلم و غيره , كما  
سيأتي تحقيق ذلك كله برقم ( 5499 ) . و قد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم تختم  
في خنصره . رواه البخاري ( 5874 ) و غيره . انظر " الإرواء " ( 3/298 ) .
2173	" إن أكبر الكبائر الإشراك بالله , و عقوق الوالدين , و منع فضل الماء , و منع  
الفحل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/192 ) :

$ ضعيف $
رواه البزار ( 1/71 ) عن صالح بن حيان عن عبد الله بن # بريدة # عن أبيه أن  
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال :
" لا نعلم رفعه إلا بريدة , و لا رواه عن صالح إلا عمر " .
قلت : عمر ; هو ابن علي المقدمي , و هو ثقة من رجال الشيخين , لكنه كان يدلس  
تدليسا شديدا كما في " التقريب " , و هذا النوع من التدليس يعني أنه لو صرح  
المدلس بالتحديث فذلك مما لا يفيد الاتصال , فراجع ترجمته في " التهذيب " , إلا  
أن هذا ليس هو علة الحديث , و إنما هو صالح بن حيان , و به أعله الهيثمي , فقال  
( 1/105 ) .
" رواه البزار , و فيه صالح بن حيان , و هو ضعيف , و لم يوثقه أحد " .
قلت : و لذا جزم الحافظ بضعفه في " التقريب " , و قال الذهبي في " المغني " :
" قال النسائي و غيره : متروك " .
و إنما خرجت الحديث هنا من أجل النصف الثاني منه , و إلا فأوله معروف الصحة من  
حديث أبي بكرة و غيره , و هو مخرج في " غاية المرام " ( 257 ) .
2174	" الكذب كله إثم ; إلا ما نفع به مسلم , أو دفع به عن دين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/192 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الروياني ( 24/126/2 ) , و البزار ( 2061 - كشف ) عن رشدين بن سعد عن 
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عتبة بن حميد عن هبيرة بن عبد الرحمن الهمداني  
عن أبي أسماء الرحبي عن # ثوبان # مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن 
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف مظلم .
هبيرة بن عبد الرحمن الهمداني لم أعرفه .
و عتبة بن حميد ; هو أبو معاوية البصري ; صدوق له أوهام , كما في " التقريب " .
و عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ; هو الأفريقي ; ضعيف .
و مثله رشدين بن سعد .
و الحديث بيض المناوي لإسناده فلم يتكلم عليه بشيء , و إنما قال :
" رمز المؤلف 