 مع  
الكشف عما في كلامه عليها من التدليس و التضليل , و ذلك مما سيأتي بإذن الله  
تعالى برقم ( 4881 - 4975 ) .
893	" من سره أن يحيا حياتي و يموت ميتتي , و يتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها  
الله بيده , ثم قال لها : " كوني فكانت " فليتول علي بن أبي طالب من بعدي " .‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 297 )‎:

$ موضوع $ . رواه أبو نعيم ( 1 / 86 و 4 / 174 ) من طريق محمد بن زكريا الغلابي  
:‎حدثنا بشر بن مهران : حدثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن # حذيفة #  
مرفوعا , و قال : "‎تفرد به بشر بن شريك " .‎قلت :‏هو ابن عبد الله القاضي و هو  
ضعيف لسوء حفظه . و بشر بن مهران قال ابن أبي حاتم : " ترك أبي حديثه " . قال  
الذهبي : " قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي , لكن الغلابي متهم "‎. قلت : ثم  
ساق هذا الحديث . و الغلابي قال فيه الدارقطني : " يضع الحديث " . فهو آفته .‎و  
الحديث أورده ابن الجوزي في "‎الموضوعات " ( 1 / 387 ) من طرق أخرى , و أقره  
السيوطي في " اللآلي " ( 1 / 368 - 369 ) , و زاد عليه طريقين آخرين أعلهما ,  
هذا أحدهما و قال : " الغلابي متهم " . و قد روي بلفظ أتم منه , و هو : "‏من  
سره أن يحيا حياتي , و يموت مماتي , و يسكن جنة عدن غرسها ربي , فليوال عليا من  
بعدي , و ليوال وليه , و ليقتد بالأئمة من بعدي ,‎فإنهم عترتي ,‎خلقوا من طينتي  
, رزقوا فهما و علما , و ويل للمكذبين بفضلهم من أمتي , القاطعين فيهم صلتي ,  
لا أنالهم الله شفاعتي " .
894	"‏من سره أن يحيا حياتي , و يموت مماتي , و يسكن جنة عدن غرسها ربي , فليوال  
عليا من بعدي , و ليوال وليه , و ليقتد بالأئمة من بعدي ,‎فإنهم عترتي ,‎خلقوا  
من طينتي , رزقوا فهما و علما , و ويل للمكذبين بفضلهم من أمتي , القاطعين فيهم  
صلتي , لا أنالهم الله شفاعتي " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 298 ) : 

$ موضوع $ .‎أخرجه أبو نعيم ( 1 / 86 ) من طريق محمد بن جعفر بن عبد الرحيم :  
حدثنا أحمد بن محمد بن زيد بن سليم : حدثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى -  
أخو محمد بن عمران - :‎حدثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن ابن أبي رواد عن إسماعيل  
بن أمية عن عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا .‎و قال : " و هو غريب " .‎قلت :‎و  
هذا إسناد مظلم كل من دون أبي رواد مجهولون , لم أجد من ذكرهم , غير أنه يترجح  
عندي أن أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم إنما هو ابن مسلم الأنصاري الأطرابلسي  
المعروف بابن الحناجر , قال ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 73 ) : " كتبنا عنه و هو  
صدوق " . و له ترجمة في " تاريخ ابن عساكر " ( 2 / ق 113 - 114 / 1 ) . و أما  
سائرهم فلم أعرفهم فأحدهم هو الذي اختلق هذا الحديث الظاهر البطلان و التركيب ,  
و فضل علي رضي الله عنه أشهر من أن يستدل عليه بمثل هذه الموضوعات , التي يتشبث  
الشيعة بها , و يسودون كتبهم بالعشرات من أمثالها , مجادلين بها في إثبات حقيقة  
لم يبق اليوم أحد يجحدها , و هي فضيلة علي رضي الله عنه . ثم الحديث عزاه في  
"‎الجامع الكبير " ( 2 / 253 / 1 ) للرافعي أيضا عن ابن عباس , ثم رأيت ابن  
عساكر أخرجه في " تاريخ دمشق " ( 12 / 120 / 2 ) من طريق أبي نعيم ثم قال عقبه  
: " هذا حديث منكر , و فيه غير واحد من المجهولين " . قلت : و كيف لا يكون  
منكرا و فيه مثل ذاك الدعاء ! " لا أنالهم الله شفاعتي " الذي لا يعهد مثله عن  
النبي صلى الله عليه وسلم , و لا يتناسب مع خلقه صلى الله عليه وسلم و رأفته و  
رحمته بأمته .‎و هذا الحديث من الأحاديث التي أوردها صاحب " المرجعات " عبد  
الحسين الموسوي نقلا عن كنز العمال ( 6 / 155 و 217 - 218 ) موهما أنه في مسند  
الإمام أحمد , معرضا عن تضعيف صاحب الكنز إياه تبعا للسيوطي ! .‎و كم في هذا  
الكتاب " المراجعات " من أحاديث موضوعات , يحاول الشيعي أن يوهم القراء صحتها و  
هو في ذلك لا يكاد يراعي قواعد علم الحديث حتى التي هي على مذهبهم ! إذ ليست  
الغاية عنده التثبت مما جاء عنه صلى الله عليه وسلم في فضل علي رضي الله عنه ,  
بل حشر كل ما روي فيه ! و علي رضي الله عنه كغيره من الخلفاء الراشدين و  
الصحابة الكاملين أسمى مقاما من أن يمدحوا بما لم يصح عن رسول الله صلى الله  
تعالى عليه و آله وسلم . و لو أن أهل السنة و الشيعة اتفقوا على وضع قواعد في "  
مصطلح الحديث " يكون التحاكم إليها عند الاختلاف في مفردات الروايات , ثم  
اعتمدوا جميعا على ما صح منها , لو أنهم فعلوا ذلك لكان هناك أمل في التقارب و  
التفاهم في أمهات المسائل المختلف فيها بينهم , أما و الخلاف لا يزال قائما في  
القواعد و الأصول على أشده فهيهات هيهات أن يمكن التقارب و التفاهم معهم , بل  
كل محاولة في سبيل ذلك فاشلة . و الله المستعان .‎
895	"‎لا تسبوا عليا , فإنه ممسوس في ذات الله تعالى " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 299 ) : 

$ ضعيف جدا $ . رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 1 / 68 ) : حدثنا سليمان بن أحمد  
: حدثنا هارون بن سليمان المصري : حدثنا سعد بن بشر الكوفي حدثنا عبد الرحيم بن  
سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن إسحاق بن # كعب بن عجرة # عن أبيه مرفوعا . قلت  
: و هذا سند واه جدا , مسلسل بعلل عدة :‎الأولى : إسحاق بن كعب فإنه " مجهول  
الحال " كما قال ابن القطان و الحافظ . الثانية : يزيد بن أبي زياد و هو  
الدمشقي , قال الحافظ : " متروك " . الثالثة : سعد بن بشر الكوفي لم أعرفه , و  
أخشى أن يكون وقع في اسمه تحريف , فقد أورد الحديث الهيثمي في " مجمع الزوائد "  
( 9 / 130 ) و قال : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط "‎و فيه سفيان  
بن بشر أو بشير , متأخر , ليس هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي , و لم  
أعرفه , و بقية رجاله وثقوا , و في بعضهم ضعف " .‎الرابعة : هارون بن سليمان  
المصري لم أجد من ذكره .‎و مما سبق تعلم تقصير الهيثمي في الكلام عليه , و  
الإفصاح عن علله التي تقضي على الحديث بالضعف الشديد , إن سلم من الوضع الذي  
يشهد به القلب , و الله أعلم .‎
896	" جددوا إيمانكم , قيل :‎يا رسول الله و كيف نجدد إيماننا ? قال : أكثروا من  
قول : لا إله إلا الله " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 300 )‎: 

$ ضعيف $ . أخرجه الحاكم ( 4 / 256 ) و أحمد ( 2 , 359 ) من طريق صدقة بن موسى  
السلمي الدقيقي : حدثنا محمد بن واسع عن شتير بن نهار عن # أبي هريرة # مرفوعا  
, و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " ! و رده الذهبي بقوله : " قلت : صدقة ضعفوه  
"‎.‎قلت : و شتير نكرة كما في " الميزان " , فقول المنذري في " الترغيب " ( 2 /  
239 ) : "‎رواه أحمد و الطبراني , و إسناد أحمد حسن "‎ليس بحسن , و كذا قول  
الهيثمي (10 / 82 ) : " رواه أحمد و الطبراني و رجال أحمد ثقات " . و في موضع  
آخر ( 1 / 52 ) : " رواه أحمد و إسناده جيد , و فيه سمير بن نهار وثقه ابن حبان  
" . فقد تبين منه أن توثيقه في الموضع الأول لبعض رجاله إنما عمدته في ذلك  
توثيق ابن حبان , و قد بينا في " ردنا على الشيخ الحبشي " و في غيره أن توثيق  
ابن حبان مما لا ينبغي الاعتماد عليه , لأن من قاعدته فيه توثيق المجهولين !‏
897	"‎أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه و آخرته " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 300 ) : 

$ ضعيف $ . ر