سحاق الدبري : حدثنا عبد الرزاق :  
أنا معمر عن جعفر الجزري عن يزيد الأصم عن أبي هريرة مرفوعا به , و قال :
" رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق " .
قلت : لكن عنده ( 7/191 ) بلفظ :
" لو كان الدين عند الثريا , لذهب به رجل ... " .
و كذا رواه أحمد ( 2/309 ) عن عبد الرزاق به , و هو مخرج في الكتاب الآخر (  
1017 ) .
و رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 2309 ) , و أبو نعيم في " الأخبار " ( 1/5 ) ,  
و العقيلي في " الضعفاء " ( 460 ) عن يحيى بن أبي الحجاج المنقري : حدثنا ابن  
عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة بلفظ : " العلم " , و قال :
" يحيى بن أبي الحجاج ; قال يحيى : ليس بشيء " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" لين الحديث " .
و تابعه السكن بن نافع عن ابن عون به .
أخرجه أبو نعيم من طريقين عن صالح بن الأصبغ : حدثنا أحمد بن الفضل : حدثنا  
السكن بن نافع به .
قلت : و هذا إسناد مظلم : السكن بن نافع و صالح بن الأصبغ ; لم أعرفهما .
و أحمد بن الفضل ; الظاهر أنه الذي في " الجرح و التعديل " ( 1/1/67 ) : 
" أحمد بن الفضل العسقلاني أبو جعفر , و يعرف بالصائغ , روى عن بشر بن بكر 
و رواد بن الجراح و يحيى بن حسان , كتبنا عنه " .
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و قال ابن حزم :
" مجهول " .
و له عنده طريق أخرى : عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن جبير عن أبي هريرة  
به .
و رجاله ثقات غير جبير , و الظاهر أنه الذي في " الجرح " ( 1/1/513 ) :
" جبير أبو صالح , روى عن أبي هريرة , روى عنه يزيد بن أبي زياد " .
و جملة القول : إن الحديث ضعيف بهذا اللفظ : " العلم " . و إنما الصحيح فيه "  
الإيمان " و " الدين " , كما بين في الكتاب الآخر . والله أعلم .
2055	" أما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها و هو عنها راض ; أن لها مثل  
أجر الصائم القائم في سبيل الله عز وجل ? و إذا أصابها الطلق لم يعلم أهل  
السماء و الأرض ما أخفي لها من قرة أعين , فإذا وضعت , لم يخرج من لنها جرعة ,  
و لم يمص من ثديها مصة ; إلا كان لها بكل جرعة و بكل مصة حسنة , فإن أسهرها  
ليلة ; كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهم في سبيل الله عز وجل .
سلامة ! تدرين لمن أعني هذا ? هذا للمتعففات الصالحات المطيعات لأزواجهن ,  
اللواتي لا يكفرن العشير " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/76 ) :

$ موضوع $
رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 70/375/6729 - ط ) , و الديلمي ( 1/2/218  
) , و ابن عساكر ( 12/300/2 ) عن عمرو بن سعيد الخولاني عن أنس بن مالك عن 
# سلامة # حاضنة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت :
يا رسول الله إنك تبشر الرجال بكل خير , و لا تبشر النساء , قال : أصويحباتك  
دسسنك لهذا ? قالت : أجل , هن أمرنني , قال : فذكره . و قال الطبراني :
" لا يروى إلا بهذا الإسناد " .
قلت : و هو حديث موضوع , لوائح الوضع عليه ظاهرة , آفته الخولاني هذا . قال  
الذهبي :
" حدث بموضوعات " . ثم ساق له هذا الحديث .
و أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2/274 ) من رواية الطبراني في " الأوسط  
" , و قال : 
" قال ابن حبان , عمرو بن سعيد الذي يروي هذا الحديث الموضوع عن أنس ; لا يحل  
ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص " .
و أقره السيوطي في " اللآلىء " ( 2/175 ) .
و من طريق الخولاني هذا رواه ابن منده في " المعرفة " ( 2/329/2 ) , و كذا  
الحسن بن سفيان في " مسنده " كما في " الفيض " .
2056	" كل سنن قوم لوط قد فقدت إلا ثلاث : جر نعال السيوف , و خصف <1> الأظفار , 
و كشف عن العورة . و شرب بيده على فخذه " .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] كذا في ابن عساكر و متن " الجامع الصغير " , و وقع في شرحه " خضب " , و كذا  
في " كنز العمال " ( 16/36/43829 ) , و مطبوعة " مسند الهيثم " ( 1/109/49 ) .  
اهـ .
#1#

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/77 ) :

$ موضوع $
رواه الهيثم بن كليب في " المسند " ( ق 10/1 ) , و من طريقه ابن عساكر (  
14/320/1 ) عن هارون بن محمد أبي الطيب : حدثنا روح بن غطيف عن صالح بن 
عبد الله عن ابن الزبير عن # الزبير # مرفوعا .
قلت : و هذا سند واه جدا : هارون هذا ; قال ابن معين :
" كذاب " .
و قال الساجي :
" الغالب على حديثه الوهم " .
و روح بن غطيف ; قال النسائي :
" متروك " .
و قال أبو حاتم :
" ليس بثقة " .
و هو صاحب حديث " تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم " , و قد قال فيه البخاري  
: " باطل " كما في " الميزان " و " لسانه " . و قال ابن أبي حاتم ( 1/2/495 )  
عن أبيه :
" ليس بالقوي , منكر الحديث جدا " .
و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية الشاشي و ابن عساكر عن الزبير ,  
و لم يتعقبه المناوي إلا بقوله :
" قضية كلام المصنف أنه لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز , 
و الأمر بخلافه , فإن أبا نعيم و الديلمي خرجاه باللفظ المزبور عن الزبير  
المذكور " .
2057	" إن الله عز وجل سائل كل راع استرعاه رعية قلت أو كثرت , حتى يسأل الزوج عن  
زوجته , و الوالد عن ولده , و الرب عن خادمه ; هل قام فيهم بأمر الله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/78 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه ابن عساكر ( 9/221/2 ) عن خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار  
عن # عبد الله بن عباس # مرفوعا .
قلت : هذا سند ضعيف جدا من أجل خارجة . قال الحافظ :
" متروك , و كان يدلس عن الكذابين , و يقال : إن ابن معين كذبه " .
و قد ثبت مختصرا نحوه من حديث أنس , و هو في الكتاب الآخر .
2058	" كل مؤدب يحب أن تؤتى مأدبته , و مأدبة الله القرآن , فلا تهجروه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/78 ) :

$ موضوع $
أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2/352/2012 ) من طريق أبي علي إسماعيل بن  
محمد الصفار : حدثنا الحسن بن مكرم : حدثنا غياث : حدثنا مطرف بن سمرة بن 
# جندب # عن أبيه مرفوعا .
قلت : و هذا موضوع , آفته غياث , و هو ابن إبراهيم النخعي , و هو كذاب خبيث كما  
قال ابن معين و غيره , و هو الذي حدث ( المهدي ) بخبر : " لا سبق إلا في نصل أو  
خف أو حافر " , و زاد فيه : " أو جناح " ; إرضاء للمهدي , فلما قام قال المهدي  
: " أشهد أن قفاك قفى كذاب " ; كما في " موضوعات ابن الجوزي " ( 1/42 و 3/78 )  
و غيره .
و شيخه مطرف بن سمرة , لم أجد له ترجمة .
ثم إنه يغلب على ظني أن في الإسناد سقطا بين الحسن بن مكرم و غياث , فإن بينهما  
نحو قرن من الزمان , فإن الأول مات سنة ( 274 ) , و الآخر - و إن كنت لم أقف  
على سنة وفاته , فهو - كان في زمان ( المهدي ) , و قد توفي سنة ( 169 ) كما في  
" السير " و غيره . و الحسن بن مكرم و الصفار الراوي عنه وثقهما الخطيب في "  
التاريخ " . والله سبحانه و تعالى أعلم .
2059	" أما بعد , فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل , و أوثق العرى كلمة التقوى , 
و خير الملل ملة إبراهيم , و خير السنن سنة محمد صلى الله عليه وسلم , و أشرف  
الحديث ذكر الله جل وعلا , و أحسن القصص هذا القرآن , و خير الأمور عوازمها ,
و شر الأمور محدثاتها , و أحسن الهدي هدي الأنبياء صلى الله عليهم , و أشرف  
الموت قتل الشهداء , و أعمى الضلالة ضلالة بعد الهدى , و خير العمل ما نفع , 
و خير الهدى ما اتبع , و شر العمى عمى القلب .
و اليد العليا خير من اليد السفلى , و ما قل و كفى خير مما كثر و ألهى , و شر  
المعذرة عند حضرة الموت , و شر الندامة نادمة يوم القيامة , و شر الناس من لا  
يأ