بي شيبة : أخبرنا زيد بن الحباب قال :  
حدثني الربيع بن سليمان قال :‎حدثني أبو عمرو و مولى أنس بن مالك أنه سمع أنس  
بن مالك به مرفوعا . قلت : فأبو عمرو هذا غير معروف , أورده ابن أبي حاتم ( 4 /  
2 / 410 ) بهذه الرواية , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و كذلك أورده  
الدولابي في " الكنى " ( 2 / 44 ) و لم يزد على أن ساق له هذا الحديث من طريق  
أخرى عن الربيع به . ( تنبيه ) : و روى البيهقي في " الشعب " ( 2 / 73 / 2 ) عن  
ابن عون عن عطاء البزاز عن أنس مرفوعا و موقوفا بلفظ : " لا يصيب عبد حقيقة  
الإيمان حتى يخزن لسانه " . فإن كان المنذري عنى هذا بما عزاه للبيهقي فهو حديث  
آخر . و عطاء هذا , قال ابن معين : " ليس بشيء " . ثم رواه من طريق أخرى مرفوعا  
, و فيه عطاء بن عجلان و هو متروك . لكن له طريق آخر خير منه في " الروض " (  
141 ) و سيأتي بيان علته في المجلد الخامس  رقم ( 2027 ) .
1917	" من دخل البيت دخل في حسنة , و خرج من سيئة مغفورا له " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 389 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن خزيمة في "‎صحيحة " ( 1 / 294 / 2 ) و البزار ( 2 / 43 /  
1161 - الكشف ) و تمام ( 195 / 2 ) و البيهقي في " سننه " ( 5 / 158 ) عن سعيد  
بن سليمان : حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عبد الرحمن بن محيص عن عطاء عن # ابن  
عباس # مرفوعا . و من هذا الوجه رواه الطبراني ( 3 / 121 / 1 و 124 / 1 ) و  
السهمي ( 166 ) من طريق ابن عدي : إلا أنه قال : محمد بن عبد الرحمن بن محيصن .  
ثم قال : " قال ابن عدي : كذا قال :‎محمد بن عبد الرحمن بن محيصن و إنما هو عمر  
" . قلت : و لم أعرفه سواء كان عمر بن عبد الرحمن , أو محمد بن عبد الرحمن , أو  
عبد الرحمن بن محيصن . و قال البيهقي : " تفرد به عبد الله بن المؤمل , و ليس  
بالقوي " . و عقب عليه المناوي بقوله في " التيسير "‎: " و قال الطبراني : حسن  
" ! كذا ,‎و لا أدري من أين و قع له هذا التحسين ?! و رواه الدولابي ( 1 / 144  
) من قول مجاهد . و رجاله ثقات غير شيخ الدولابي أحمد ابن فضيل أبي الحسن العكي  
و لم أجد له ترجمة , و لا في " تاريخ ابن عساكر " . و يزيد بن جابر الراوي له  
عن مجاهد هو يزيد بن يزيد بن جابر , و هو ثقة , ترجمه ابن حبان في "‎الثقات " (  
2 / 309 ) . ثم رأيته في " الكامل " لابن عدي ( 209 / 2 ) من الوجه المذكور  
أعلاه , لكنه قال :‎" ابن محيصن لم يسم " , و قال :‎" حديث غير محفوظ " . و  
لفظه . " دخول البيت دخول في حسنة , و خروج من سيئة " .‎و عزاه السيوطي لابن  
عدي و البيهقي في " الشعب " . و من عجائب الأوهام قول المناوي عقبة : " و فيه  
محمد بن إسماعيل البخاري , أورده الذهبي في " الضعفاء " , و قال : قدم بغداد  
سنة خمسمائة , قال ابن الجوزي : كان كذابا , و فيه عبد الله بن المؤمل , قال  
الذهبي : ضعفوه "‎. و اقتصر في "‎التيسير "‎على قوله :‎" فيه كذاب " ! قلت : و  
وجه العجب أن كل طالب لهذا العلم الشريف يعلم أن اللذين عزا الحديث السيوطي  
إليهما و هما ابن عدي و البيهقي لم يكونا حيين سنة ( 500 ) ! فقد مات ابن عدي (  
365 ) و البيهقي سنة ( 458 )  , فلا أدري من أين جاء المناوي بهذا البخاري في  
هذا الحديث , و هو طبعا غير البخاري الإمام .
1918	" إن الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 391 : 

$ ضعيف $‎. رواه تمام ( 101 / 2 ) في " الفوائد " عن هشام بن عمار : حدثنا أبو  
بكر مخيس بن تميم الأشجعي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده # معاوية بن حيدة #  
مرفوعا . و من هذا الوجه أخرجه أبو القاسم الهمداني في "‎الفوائد " ( 1 / 207 /  
2 )‎و عنه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 15 / 31 / 2 ) . قلت : و هذا سند ضعيف  
, مخيس هذا مجهول كما في " الميزان " . و هشام بن عمار فيه ضعف . و الحديث عزاه  
في "‎المشكاة " ( 5118 ) للبيهقي في " شعب الإيمان " .
1919	" إذا لم يبارك للعبد في ماله جعله الله في الماء و الطين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 391 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه ابن أبي الدنيا في " قصر الأمل " ( 2 / 21 / 2 )‎و عنه  
الديلمي ( 1 / 1 / 148 ) عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن خالد الأحول عن # علي  
# مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , عبد الأعلى هذا , قال الحافظ : "  
متروك ,‎و كذبه ابن معين " . و خالد الأحول لم أعرفه . و الحديث رواه البيهقي  
في " الشعب " من طريق ابن أبي المساور كما في " فيض القدير " , و قال المناوي :
" تركه أبو داود " . فقوله في " التيسير "‎: " إسناده ضعيف " . فيه تساهل ظاهر  
.
1920	" إن الله يحب أبناء الثمانين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 391 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه ابن عساكر ( 2 / 229 / 1 ) عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن  
زيد بن أسلم عن أبيه عن # ابن عمر # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف جدا , عبد  
الرحمن هذا هو المليكي ضعيف جدا , قال البخاري : " ذاهب الحديث " . و قال  
النسائي : " متروك " . و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن  
عساكر هذه , و لم يتكلم عليه المناوي بشيء , كأنه لم يقف على سنده . و قد روي  
بلفظ : " السبعين " مكان : " الثمانين " , و زيادة : " و يستحي من أبناء  
الثمانين " . و سيأتي إن شاء الله تعالى برقم ( 3121 ) .
1921	" إذا إنتاط غزوكم و كثرت العزائم و استحلت الغنائم , فخير أعمالكم الرباط " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 392 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 1625 ) و ابن أبي عاصم في " الجهاد "  
( 2 / 102 / 1 ) و المخلص في " الفوائد المنتقاة " ( 7 / 22 / 1 ) و الخطيب (  
12 / 135 ) عن سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي عن مكحول عن  
خالد بن معدان عن # عتبة بن الندر # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا ,  
سويد هذا قال ابن معين و النسائي : " ليس بثقة " . و قال البخاري : " فيه نظر  
لا يحتمل " . و قال الحافظ في " التهذيب " : " و ضعفه ابن حبان جدا , و أورد له  
أحاديث مناكير , ثم قال : و هو ممن أستخير الله فيه لأنه يقرب من الثقات " .
قلت : و من طريقه رواه الطبراني أيضا في " الكبير " كما في " المجمع " ( 5 /  
290 ) و قال : " و هو متروك‎" . و قد روي بإسناد خير من هذا و لكنه موقوف و هو  
بلفظ : " يأتي على الناس زمان أفضل الجهاد الرباط , ذلك إذا اطاط (‎كذا ) الغزو  
و كثرت العزائم و استحلت الغنائم , و أفضل الجهاد يومئذ الرباط " . رواه بن أبي  
شيبة في "‎المصنف " ( 7 / 153 / 2 ) : أخبرنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد  
بن جابر قال : أخبرنا خالد بن معدان قال : سمعت أبا أمامة و جبير بن نفير  
يقولان : فذكره موقوفا عليهما . قلت : و هذا إسناد صحيح , و لكنه موقوف . و لكن  
هل هو في حكم المرفوع ? ذلك ما لم يظهر لي الآن . و الله أعلم . و قد روي  
مرفوعا مرسلا بلفظ : " يأتي على الناس زمان يكون أفضل الجهاد فيه الرباط , و  
الرباط أصل الجهاد و فرعه " . رواه أبو حزام بن يعقوب الحنبلي في " الفروسية "  
( 1 / 9 / 1 ) عن الحجاج بن فرافصة عن الزهري مرفوعا . قلت : و هذا مع إرساله  
ضعيف , لأن الحجاج هذا قال الحافظ : " صدوق عابد يهم " . و أبو حزام نفسه لم  
أجد له ترجمة .
1922	" لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه , و عن  
جسده فيما أبلاه , و عن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه , و عن حبنا أهل  
البيت " .

قال الألباني في " 