ة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 249 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه العقيلي في "‎الضعفاء " ( 379 ) و ابن عدي ( 361 / 1 )‎و عنه  
ابن عساكر ( 15 / 171 / 2 )‎و عبد العزيز الكتاني في " حديثه " ( 237 / 2 )‎عن  
هشام بن عمار قال :‎أخبرنا محمد بن عيسى بن سميع قال :‎أخبرنا محمد بن أبي  
الزعيزعة عن نافع عن # عبد الله بن عمر # مرفوعا .‎و قال العقيلي :‎" محمد بن  
أبي الزعيزعة ,‎قال البخاري :‎منكر الحديث " .‎قال العقيلي : "‎و هذا الكلام  
يروى بغير هذا الإسناد ,‎و خلاف هذا اللفظ من طريق أصلح من هذا "‎, قال الذهبي  
: "‎و من مناكيره هذا الحديث "‎.‎و قال ابن عدي : "‎و ابن سميع لا بأس به و ابن  
أبي الزعيزعة عامة ما يرويه لا يتابع عليه "‎. و الحديث قال ابن أبي حاتم ( 2 /  
296 ) عن أبيه : "‎حديث منكر "‎. و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع " من  
رواية ابن عدي عن ابن عمر بلفظ : "‎تصافحوا يذهب الغل عن قلوبكم "‎! و رواه  
مالك في "‎الموطأ " ( 2 / 908 / 16 ) عن عطاء بن أبي مسلم عبد الله الخراساني  
مرفوعا معضلا .‎
1767	" إن رجلا دخل الجنة ,‎فرأى عبده فوق درجته , فقال :‎يا رب ! هذا عبدي فوق  
درجتي ! قال :‎نعم ,‎جزيته بعمله و جزيتك بعملك "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 250 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 154 / 1 - مجمع البحرين ) و  
عنه الخطيب في "‎التاريخ " ( 7 / 129 )‎و العقيلي في "‎الضعفاء " ( ص 53 ) و  
ابن عدي في "‎الكامل " ( ق 34 / 2 ) من طريق بشير بن ميمون أبي صيفي :‎حدثنا  
مجاهد بن جبر عن # أبي هريرة #‎مرفوعا به .‎و قال الطبراني : "‎لم يروه عن  
مجاهد إلا أبو صيفي "‎.‎قلت :‎و في ترجمته أورده الأخيران في جملة أحاديث ,‎و  
قالا :‎"‎هذه الأحاديث غير محفوظة ,‎و لا يتابع عليها "‎.‎و قال الحافظ في  
"‎التقريب "‎: " متروك ,‎متهم "‎. ( تنبيه ) : هذا الحديث أورده المنذري في  
"‎الترغيب " ( 3 / 59 ) مشيرا لضعفه من رواية الطبراني بلفظ :‎"‎إن عبدا ... "  
,‎و هو خطأ مخالف لرواية من ذكرنا ,‎و من العجيب أن الهيثمي في " مجمع الزوائد  
" ( 4 / 240 ) تبعه على ذلك ,‎مع أنه أورده في " مجمع البحرين " على الصواب كما  
رأيت !‎و له من مثل هذه المتابعة للمنذري شيء كثير مما كون في نفسي اعتقاد أنه  
يقلده في ذلك دون أن يراجع أصوله ,‎و قد سبقت له أمثلة أخرى .‎و الله الموفق .  
و من أحاديث ذاك المتهم بالإسناد المتقدم :‎"‎أول سابق إلى الجنة عبد أطاع الله  
,‎و أطاع مواليه "‎. و هو مخرج في "‎الروض النضير " ( 429 )‎.‎و منها حديث :  
"‎ما من صدقة أفضل من صدقة تصدق بها على مملوك ,‎عند مليك سوء " . و سيأتي إن  
شاء الله تعالى برقم ( 2857 )‎.‎
1768	" كان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع بصره إلى السماء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 251 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه أبو داود ( 4837 )‎و ابن عساكر ( 13 / 129 / 2 ) و الضياء ( 58  
/ 176 / 2 )‎عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن عمر بن عبد العزيز عن # يوسف  
بن عبد الله بن سلام # مرفوعا .‎و كذا رواه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 5 / 361 )  
و الباغندي في "‎مسند عمر بن عبد العزيز " ( ص 2 )‎و قال : حدثني سفيان بن وكيع  
:‎أخبرنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق : حدثني يعقوب بن عتبة به إلا أنه زاد :  
"‎عن أبيه "‎.‎و هذا إسناد ضعيف ,‎لأن ابن إسحاق مدلس ,‎و قد عنعنه عند الجميع  
, إلا في رواية سفيان بن وكيع ,‎و لكنه مع مخالفته فيما زاد عليهم في السند  
,‎فإنه ليس بحجة ,‎قال الحافظ : "‎كان صدوقا ,‎إلا أنه ابتلي بوراقه ,‎فأدخل  
عليه ما ليس من حديثه ,‎فنصح فلم يقبل , فسقط حديثه "‎.‎
1769	" ليس من المروءة الربح على الإخوان "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 251 : 

$ منكر $‎.‎رواه ابن عساكر ( 17 / 233 / 1 )‎عن ميمون بن إسماعيل الدمشقي :  
سمعت سالم بن جنادة يقول :‎سمعت أبي يروي عن أبي حنيفة عن # عمرو بن شعيب عن  
أبيه عن جده # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :‎... قلت :‎و هذا إسناد مظلم ,  
أورده ابن عساكر في ترجمة ميمون هذا ,‎و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و سالم  
بن جنادة لم أعرفه , و كذلك أبوه .‎و يحتمل أن يكون ( سالم ) محرف من ( سلم )  
,‎فإن كان كذلك فهو ثقة , و أبوه صدوق له أغلاط كما في "‎التقريب " . و أبو  
حنيفة في حفظه ضعف ,‎و قد سبق بيان أقوال أئمة الحديث فيه بتفصيل عند الحديث (  
458 ) . و الحديث قال المناوي : " قال الذهبي في "‎مختصر التاريخ "‎: و هو منكر  
"‎.‎و تبناه في "‎التيسير "‎.
1770	" من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة ,‎و من أسف على آخرة  
فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 252 : 

$ ضعيف جدا $ .‎رواه أبو عبد الله الرازي في مشيخته ( 168 / 2 ) عن هاشم بن  
محمد بن يزيد المؤذن حدثهم :‎حدثنا عمرو بن بكر عن المغيرة عن #‎عمرو بن شعيب  
عن أبيه عن جده # مرفوعا قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا , و فيه علل . الأولى  
:‎المغيرة هذا هو ابن قيس البصري . قال أبو حاتم :‎منكر الحديث .‎و أما ابن  
حبان فذكره في "‎الثقات " . الثانية : عمرو بن بكر هو السكسكي الشامي ,‎قال  
الحافظ :‎متروك . الثالثة :‎هاشم بن محمد لم أجد له ترجمة ,‎و قد ذكر الحافظ في  
"‎التهذيب " أنه رواية السكسكي ,‎و لعله في "‎تاريخ ابن عساكر " ,‎فإن نسخة  
الظاهرية منه ليس فيها من اسمه هاشم .‎و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع  
الصغير "‎من رواية الرازي هذا ,‎و بيض له المناوي , فلم يتكلم على إسناده بشيء  
.
1771	" رحم الله من حفظ لسانه‎و عرف زمانه و استقامت طريقته "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 253 : 

$ موضوع $‎.‎أخرجه الحاكم في " تاريخه "‎عن #‎ابن عباس # مرفوعا كما في  
"‎الجامع الكبير " للسيوطي ( 2 / 39 / 1 ) و عزاه في "‎الجامع الصغير " للديلمي  
فقط ! قال المناوي في "‎فيض القدير " : "‎و فيه محمد بن زياد اليشكري الميموني  
,‎قال الذهبي في "‎الضعفاء " : قال أحمد : كذاب خبيث يضع الحديث .‎و قال  
الدارقطني :‎كذاب .‎و رواه الحاكم أيضا ,‎و عنه تلقاه الديلمي , فلو عزاه  
المصنف للأصل لكان أولى "‎. قلت‎:‎بل لو حذفه منه كان أولى ,‎و بما نص عليه في  
"‎مقدمته "‎;‎أنه صانه عما تفرد به كذاب أو وضاع ,‎أحرى .‎
1772	" يا ابن عوف ! إنك من الأغنياء ,‎و لن تدخل الجنة إلا زحفا , فأقرض الله يطلق  
قدميك . قال : فما أقرض الله ?‎قال : تتبرأ مما أنت فيه , قال :‎يا رسول الله !  
من كله أجمع ? قال : نعم .‎فخرج ابن عوف و هو يهم بذلك , فأرسل إليه رسول الله  
صلى الله عليه وسلم فقال : أتاني جبريل فقال : مر ابن عوف فليضف الضيف و ليطعم  
المسكين و ليعط السائل و ليبدأ‎بمن يعول ,‎فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو  
فيه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 253 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه ابن سعد ( 3 / 131 - 132 ) و الطبراني ,‎و عنه أبو نعيم  
في "‎الحلية " ( 8 / 334 ) و من طريق أخرى ( 1 / 99 )‎و الحاكم ( 3 / 311 )‎و  
السياق له من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن  
#‎إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه # عن رسول الله ص