 هذا مما يشعر بأنه سالم من غيره ,‎و لعل هذا كله ,  
بالإضافة إلى تحسين الترمذي , كان السبب في تورط الشيخ الغماري حين أورد الحديث  
في "‎كنزه " ( 666 ) ! و ساعده على ذلك أنه يشم منه رائحة التشيع ! و قد سرق  
بعض الوضاعين هذا الحديث فرواه بلفظ : "‎إن الله أمرني بحب أربعة من أصحابي , و  
قال :‎أحبهم ,‎أبو بكر و عمر و عثمان و علي "‎. و هو موضوع .‎أخرجه ابن عدي (  
161 / 1 ) عن سليمان بن عيسى السجزي :‎حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر  
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره ,‎و قال :‎"‎سليمان بن عيسى  
يضع الحديث "‎. و كذلك قال غيره كما يأتي .‎و ذكر الذهبي أن هذا الحديث من  
بلاياه ! و أورده السيوطي في "‎الجامع الكبير " ( 4706 ) . و من موضوعات هذا  
الكذاب الحديث الآتي بعد حديث .
1550	" أيما امرأة خرجت من بيت زوجها بغير إذنه ,‎لعنها كل شيء طلعت عليه الشمس و  
القمر ,‎إلا أن يرضى عنها زوجها "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 56 : 

$ موضوع $‎. الديلمي ( 1 / 2 / 353 - 354 ) من طريق أبي نعيم عن أبي هدبة عن  
#‎أنس # مرفوعا . قلت : و هذا موضوع ,‎أبو هدبة - و اسمه إبراهيم بن هدبة -  
متروك ,‎حدث بالأباطيل عن أنس . و قد مضى الحديث بنحوه برقم ( 1020 ) .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:208.txt">1551 الي 1560</a><a class="text" href="w:text:209.txt">1561 الي 1570</a><a class="text" href="w:text:210.txt">1571 الي 1580</a><a class="text" href="w:text:211.txt">1581 الي 1590</a><a class="text" href="w:text:212.txt">1591 الي 1600</a></body></html>1551	"‎من تمنى الغلاء على أمتي ليلة أحبط الله عمله أربعين سنة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 56 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن عدي ( 161 / 1 ) و عنه الخطيب ( 4 / 60 )‎و عن غيره عن  
سليمان بن عيسى السجزي : حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن # ابن عمر #  
مرفوعا و قال ابن عدي : " سليمان بن عيسى يضع الحديث ,‎و أحاديثه كلها أو  
عامتها موضوعة "‎. و قال الخطيب : "‎منكر جدا ,‎لا أعلم رواه غير سليمان بن  
عيسى السجزي ,‎و كان كذابا يضع الحديث "‎. قلت :‎و من طريق الخطيب أورده ابن  
الجوزي في "‎الموضوعات "‎, و أقره السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 145 )‎و ابن  
عراق في "‎تنزيه الشريعة "‏( 2 / 188 ) . قلت :‎و قد سرقه من السجزي بعض  
الكذابين من أمثاله ,‎فقد رواه ابن عساكر ( 16 / 122 / 2 ) عن مأمون بن أحمد  
السلمي :‎أخبرنا أحمد بن عبد الله الشيباني أخبرنا بشر بن السري عن عبد العزيز  
بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا . قلت :‎و هذا موضوع أيضا ,‎أورده ابن  
عساكر في ترجمة مأمون هذا ,‎و قال فيه : " أحد المشهورين بوضع الحديث ,‎و ذكره  
بعض أهل العلم فقال :‎هروي كذاب "‎. قلت :‎و شيخه أحمد بن عبد الله الشيباني  
أكذب منه ,‎و هو الجويباري . قال ابن حبان : "‎دجال من الدجاجلة , روى عن  
الأئمة ألوف حديث ما حدثوا بشيء منها "‎. و قال الذهبي : "‎هو ممن يضرب المثل  
بكذبه "‎. قلت : و مع هذا كله فقد سود السيوطي بهذا الحديث "‎الجامع الصغير "  
,‎فأورده فيه من رواية ابن عساكر هذه مع أنه قال في " اللآلي " ( 2 / 145 ) بعد  
أن ساقه : "‎مأمون و شيخه كذابان " . فليت شعري كيف أورده مع علمه بحال  
الراويين ?! فهل نسي ذلك أم ماذا ? و العجب من المناوي أنه انتقد السيوطي في  
عدوله في "‎الجامع "‎عن عزو الحديث إلى ابن عدي .‎و في سنده كذاب واحد ! إلى  
عزوه إلى ابن عساكر و فيه الكذابان . ثم نسي المناوي ذلك ,‎فقال في " التيسير "  
في سند ابن عساكر : " و فيه وضاع "‎!!
1552	" أترعوا الطسوس ,‎و خالفوا المجوس "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 57 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه الخطيب في "‎التاريخ " ( 5 / 9 )‎و عنه ابن عساكر ( 2 / 85  
/ 2 ) و الديلمي في " مسند الفردوس " ( 1 / 1 / 37 - مختصره )‎و البيهقي في  
"‎الشعب " ( 2 / 182 / 2 )‎عن أبي صالح خلف بن محمد بن إسماعيل ... المعروف  
بالخيام :‎حدثنا أبو هارون سهل بن شاذويه الحافظ حدثنا جلوان بن سمرة البابني  
حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي عن عيسى بن موسى - غنجار - عن عبد العزيز بن أبي  
رواد عن نافع عن # ابن عمر # مرفوعا .‎و قال البيهقي : " إسناده ضعيف "‎. قلت  
:‎بل إسناده ساقط ,‎خلف هذا متهم , قال الحاكم : " سقط حديثه برواية حديث :‎(  
نهى عن الوقاع قبل الملاعبة ) " . قلت :‎و قد مضى هذا الحديث برقم ( 426 ) .
و ما بين خلف و غنجار لم أجد من ترجمهم ,‎و قال المناوي تعليقا على قول السيوطي  
:‎"‎رواه البيهقي و الخطيب و الديلمي عن ابن عمر "‎: "‏و ضعفه البيهقي و قال  
:‎في إسناده من يجهل ,‎و قال ابن الجوزي :‎حديث لا يصح , و أكثر رواته ضعفاء و  
مجاهيل ,‎لكنه ورد بمعناه في خبر جيد رواه القضاعي في "‎مسند الشهاب "‎عن أبي  
هريرة بلفظ :‎" اجمعوا وضوءكم جمع الله شملكم ". و قال الحافظ العراقي :‎إسناده  
لا بأس به .‎و روى البيهقي عن أبي هريرة مرفوعا :‎لا ترفعوا الطسوس حتى تطف  
,‎اجمعوا وضوءكم جمع الله شملكم "‎. قلت :‎و في تجويد إسناده نظر لابد من بيانه  
,‎تحقيقا للأمر , فانظر الحديث الآتي : " لا ترفعوا الطست حتى تطف ,‎و اجمعوا  
وضوءكم جمع الله شملكم "‎.
1553	" لا ترفعوا الطست حتى تطف ,‎و اجمعوا وضوءكم جمع الله شملكم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 58 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه القضاعي في "‎مسند الشهاب " ( 59 / 1 ) و البيهقي في "‎الشعب  
" ( 2 / 182 / 2 ) من طريق أبي علي هشام بن علي السيرافي قال :‎أخبرنا محمد بن  
سليمان بن محمد بن كعب أبو عمرو الصباحي قال :‎أخبرنا عيسى بن شعيب عن عمار بن  
أبي عمار عن # أبي هريرة # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره ,‎و  
ضعفه البيهقي بقوله : "‎هذا إسناد فيه بعض من يجهل ,‎و روي معناه بإسناد آخر  
ضعيف "‎. يعني الذي قبله . قلت : و هذا إسناد ضعيف ,‎عيسى بن شعيب هذا ,‎ظننت  
في أول الأمر أنه ابن ثوبان مولى بني الديل المدني ,‎فإنه من هذه الطبقة لكنهم  
لم يذكروا في شيوخه عمارا هذا ,‎و لا في الرواة عنه أبا عمرو الصباحي , و قد  
ترجم الصباحي هذا ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 269 ) و لم يذكر في شيوخه ابن شعيب  
هذا ,‎و قال عن أبيه : " صالح "‎. فملت إلى أنه غيره , ثم تأكدت من ذلك حين  
رأيت السمعاني يقول في "‎الصباحي " : "‎روى عن عيسى بن شعيب القسملي و عاصم بن  
سليمان الكوفي ,‎روى عنه القاسم بن نصر المخزومي ,‎و هشام بن علي السيرافي  
"‎.‎و لم يزد . قلت :‎فقوله في عيسى :‎"‎القسملي "‎. نبهني إلى أنه غير الديلي  
, فهو إذن عيسى آخر ,‎مجهول لا يعرف .‎و الله أعلم . و لو فرض أنه الديلي ,‎فهو  
مثله في الجهالة ,‎قال الذهبي فيه : "‎لا يعرف "‎. ثم ساق له حديثا و قال :‎"  
هذا خبر موضوع "‎. و في الطريق إليه أبو علي السيرافي و لم أجد له ترجمة . و  
مما سبق يتبين للقارىء خطأ من جود إسناد هذا الحديث كما سبقت الإشارة إليه في  
الذي قبله .
1554	"‎العدة عطية "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 60 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن أبي الدنيا في "‎الصمت " ( 3 / 21 / 2 ) و الخرائطي في  
"‎مكارم الأخلاق " ( ص 34 ) من طريقين عن يونس عن #‎الحسن # : "‎أن امرأة سألت  
رسول الله ص