ن البخاري أنه قال فيه :‎"‎في حديثه  
بعض المناكير "‎. و في " الميزان " , قال أبو حاتم :‎"‎ليس بالقوي "‎. و اتهمه  
ابن حبان و غيره . و ذكره ابن كثير ( 3 / 550 ) من رواية ابن أبي حاتم من طريق  
سليمان به ,‎و لكنه وقع فيه ( عثمان ) مكان ( سليمان )‎و هو خطأ‎مطبعي ,‎فقد  
ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 4 / 2 / 10 ) من شيوخه سليمان بن  
عطاء هذا . و قال فيه ابن حبان : " روى أشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات ,  
فلست أدري التخليط فيها منه ,‎أو من مسلمة بن عبد الله ? "‎. ثم ساق له أحاديث  
منكرة هذا منها . و هذا الحديث من الأحاديث الكثيرة الضعيفة التي سود بها  
الحلبيان كتابيهما "‎مختصر تفسير الحافظ ابن كثير " , اللذان التزما ألا يوردا  
فيهما إلا الأحاديث الصحيحة ,‎و أنى لهما ذلك ?‎و هما - مع الأسف - من أجهل من  
كتب في هذا المجال فيما علمت ,‎و بخاصة الرفاعي منهما ,‎فإنه أجرؤهما إقداما  
على التصحيح بجهل بالغ ,‎فهو مع إخلاله بذلك الالتزام ,‎فقد وضع فهرسا في آخر  
كل مجلد من مجلداته الأربعة لأحاديث الكتاب ,‎يصرح غالبا بالتصحيح ,‎و نادرا  
بالتحسين لتلك الأحاديث و هذا منها ( 3 / 422 ) و لا حول و لا قوة إلا بالله .
1544	"‎آيات المنافق :‎إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا ائتمن خان "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 51 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه الطبراني في "‎الأوسط "‎عن # أبي بكر الصديق # أن النبي  
صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قال الهيثمي ( 1 / 108 ) :‎"‎و فيه زنفل  
العرفي , كذاب "‎. قلت :‎لم أر من رماه بالكذب و أسوأ‎ما قيل فيه : "‎ليس بثقة  
"‎. و قد مضى في الحديث  ( 1515 ) . و يغني عن هذا الحديث حديث أبي هريرة  
مرفوعا بلفظ :‎" أية المنافق ثلاث إذا حدث ... "‎إلخ . أخرجه الشيخان . انظر "  
كتاب الإيمان " لأبي عبيد القاسم بن سلام ( ص 95 ) .
1545	" آيتان هما قرآن و هما يشفعان ,‎و هما مما يحبهما الله ,‎الآيتان في آخر سورة  
البقرة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 52 : 

$ ضعيف جدا $‎. أخرجه الديلمي في "‎مسند الفردوس " عن # أبي هريرة # مرفوعا .  
قال المناوي : "‎و فيه محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني , فإن كان الفروي  
فصدوق , أو الكيال فوضاع كما في " الميزان " "‎. قلت :‎و أغلب الظن أنه الآخر  
.‎و الله أعلم . ثم وقفت على إسناده في "‎مختصر الديلمي "‎للحافظ ( 1 / 1 / 77  
) فإذا هو من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم عن محمد بن عبد الرحمن  
بن ثوبان عن أبي هريرة به .‎و قال الحافظ : "‎قلت :‎ابن أبي يحيى ضعيف "‎. قلت  
: بل هو متروك ,‎كما قال هو نفسه في "‎التقريب "‎.
1546	" آمن شعر أمية بن أبي الصلت و كفر قلبه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 52 : 

$ ضعيف $ . أخرجه أبو بكر بن الأنباري في "‎المصاحف " و الخطيب في "‎التاريخ  
"‎و ابن عساكر ,‎عن # ابن عباس # . كذا في " الجامع الصغير " ,‎و "‎الكبير " (  
1  / 3 / 2 ) و لم أره في " فهرس الخطيب " و قد ذكر المناوي في شرحه أن في سنده  
عند ابن الأنباري أبا بكر الهذلي . قلت : و هو متروك الحديث كما في "‎التقريب "  
, و أن إسناد الخطيب و ابن عساكر ضعيف , و رواه عنه الفاكهي و ابن منده . قلت  
:‎قد وقفت على إسناد الفاكهي بواسطة "‎الإصابة " ( 8 / 156 )‎رواه من طريق  
الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس . و الكلبي متهم بالكذب .
1547	" آية العز : *( و قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا )* الآية "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 53 : 

$ ضعيف $ . رواه أحمد ( 3 / 439 ) و الواحدي في " تفسيره " ( 2 / 192 / 1 ) عن  
رشدين بن سعد عن زبان بن فائد عن # سهل بن معاذ عن أبيه # مرفوعا . قلت :‎و هذا  
سند فيه ضعف ,‎زبان بن فائد متكلم فيه من قبل حفظه , و قد يحسن حديثه . و قال  
الحافظ : "‎ضعيف الحديث مع صلاحه و عبادته " . و رشدين بن سعد ضعيف أيضا .‎و قد  
تابعه ابن لهيعة عند أحمد و هو ضعيف كذلك . و في " الفيض "‎: " قال الحافظ  
العراقي :‎و سنده ضعيف .‎و قال الهيثمي :‎رواه أحمد و الطبراني من طريقين ,‎في  
أحدهما رشدين بن سعد و هو ضعيف .‎و في الأخرى ابن لهيعة و هو أصلح منه ,‎و قد  
رمز المؤلف لحسنه "‎.
1548	" ستفتح على أمتي من بعدي الشام وشيكا ,‎فإذا فتحها فاحتلها , فأهل الشام  
مرابطون إلى منتهى الجزيرة :‎رجالهم و نساؤهم و صبيانهم و عبيدهم , فمن احتل  
ساحلا من تلك السواحل فهو في جهاد ,‎و من احتل بيت المقدس فهو في جهاد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 53 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن عساكر في "‎تاريخ دمشق " ( 1 / 270 ) من طريق ابن حمير عن  
سعيد البجلي عن شهر بن حوشب عن # أبي الدرداء # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد  
ضعيف من أجل شهر , قال الحافظ :‎" كثير الإرسال و الأوهام "‎. و سعيد البجلي لم  
أعرفه . و رواه هشام بن عمار :‎أخبرنا أبو مطيع معاوية بن يحيى عن أرطاة بن  
المنذر عمن حدثه عن أبي الدرداء به , دون ذكر الفتح و بيت المقدس . و هذا ضعيف  
أيضا ,‎لضعف أبي مطيع ,‎و جهالة شيخ أرطاة .
1549	"‎إن الله أمرني بحب أربعة و أخبرني أنه يحبهم ,‎قيل : يا رسول الله ! من هم ?  
قال : علي منهم ,‎يقول ذلك ثلاثا ,‎و أبو ذر و سلمان و المقداد "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 54 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه البخاري في "‎التاريخ الكبير " ( ص 31 - الكنى )‏و الترمذي (  
2 / 299 )‎و ابن ماجة ( 149 )‎و أبو نعيم في "‎الحلية " ( 1 / 172 )‎و الحاكم (  
3 / 130 ) و أحمد ( 5 / 356 ) من طريق شريك عن أبي ربيعة الإيادي عن ابن  
#‎بريدة #‎عن أبيه قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال  
الترمذي :‎"‎حديث حسن ,‎لا نعرفه إلا من حديث شريك "‎. قلت :‎و هو ضعيف لا يحتج  
به لسوء حفظه ,‎فأنى لحديثه الحسن ?‎قال الحافظ في "‎التقريب " : "‎صدوق  
,‎يخطيء كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ,‎و كان عادلا‎فاضلا عابدا  
,‎شديدا على أهل البدع "‎. و قال الذهبي في " الضعفاء "‎: "‏قال القطان :‎ما  
زال مخلطا ,‎و قال أبو حاتم :‎له أغاليط ,‎و قال الدارقطني : ليس بالقوي " . و  
ذكر في "‎الميزان "‎أن مسلما أخرج له متابعة . و من هذا تعلم خطأ‎قول الحاكم  
عقب الحديث : " حديث صحيح على شرط مسلم "‎! و لم يتعقبه الذهبي إلا بقوله : "  
قلت :‎ما خرج ( م ) لأبي ربيعة "‎! و هذا تعقب لا طائل تحته , لأن القارىء لا  
يخرج منه بحكم واضح على الحديث ,‎لأن عدم إخراج مسلم لأبي ربيعة لا يجرحه كما  
هو معلوم ,‎و الذهبي لم يضعفه ,‎فقد يؤخذ منه أنه غير مجروح ,‎و ليس كذلك , فقد  
قال الذهبي نفسه في " الكنى "‎من " الميزان "‎:‎" قد ذكر مضعفا "‎. يعني في  
"‎الأسماء " ,‎و قال هناك : " قال أبو حاتم :‎منكر الحديث "‎. فكان الواجب  
إعلال الحديث به , و بشريك أيضا لما عرفت من ضعفه ,‎و عدم احتجاج مسلم به ,‎لكي  
لا يتورط أحد ممن لا تحقيق عنده بكلامه , فيتوهم أنه سالم مما يقدح في ثبوته  
,‎و ليس كذلك كما ترى . و لذلك رأينا المناوي في "‎فيضه "‎لم يزد في كلامه على  
الحديث على أن نقل عن الذهبي تعقبه المذكور , بل زاد عليه فقال : "‎و هو صدوق  
"‎. يعني أبا ربيعة . و