ه الذهبي و هو كما قالا , فإن  
أحد إسناديه صحيح ,‎كما بينته في " الصحيحة " ( 42 ) .
852	" المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط في دمه ,‎يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذان  
و الإقامة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 246 ) : 

$ ضعيف $‎. رواه الطبراني في " الأوسط " ( 25 / 2 مجمع البحرين في زوائد  
المعجمين ) عن إبراهيم بن رستم عن قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن  
جبير عن # ابن عمر # مرفوعا . و من هذا الوجه رواه أبو بكر المطرز في " الأمالي  
القديمة " ( 1 / 172 / 1 ) . قلت : و هذا سند ضعيف من أجل قيس بن الربيع و  
إبراهيم بن رستم و هو الخراساني , و كلاهما ضعيف , و قد تفرد به عن قيس كما قال  
الحاكم على ما في "‎اللسان " . و الحديث أورده المنذري في "‎الترغيب " ( 1 /  
111 ) و الهيثمي في "‎مجمع الزوائد " ( 2 / 3 ) من حديث عبد الله بن عمرو  
مرفوعا بلفظ :‎" المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط في دمه ,‎إذا مات لم يدود في  
قبره "‎. و قالا : " رواه الطبراني في "‎الكبير "‎. قال الهيثمي : "‎و فيه  
إبراهيم بن رستم و هو مختلف في الاحتجاج به ,‎و فيه من لم نعرف ترجمته "‎. قلت  
:‎و هو في "‎المعجم الكبير "‎أيضا من طريق أخرى عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن  
عمر بأتم منه و هو : "‎المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحط في دمه حتى يفرغ من أذانه  
,‎و يشهد له كل رطب و يابس ,‎و إذا مات لم يدود في قبره "‎.
853	"‎المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحط في دمه حتى يفرغ من أذانه ,‎و يشهد له كل رطب و  
يابس ,‎و إذا مات لم يدود في قبره " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 246 ) :

$ ضعيف جدا $ . رواه الطبراني في "‎الكبير " ( 3 / 205 / 2 ) : حدثنا أحمد بن  
الجعد الوشا :‎أخبرنا محمد بن بكار : أخبرنا محمد بن الفضل عن سالم الأفطس عن  
مجاهد عن # ابن عمر # مرفوعا . و رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 113  
) عن محمد بن عبسى العطار :‎حدثنا محمد بن الفضل بن عطية بن سالم الأفطس به .  
قلت :‎و هذا سناد ضعيف بمرة ,‎آفته محمد بن الفضل بن عطية ,‎و هو كذاب ,‎و قال  
الهيثمي ( 2 / 3 ) : "‎رواه الطبراني في "‎الكبير "‎, و فيه محمد بن الفضل  
القسطاني و لم أجد من ذكره " . قلت :‎لم يقع في نسختنا من المعجم الكبير "‎:‎(  
القسطاني ) ,‎و هي نسخة جيدة , عليها سماعات كثيرة ,‎لعلماء مشهورين ,‎منهم  
الضياء المقدسي , إلا أن يكون وقع ذلك في مكان آخر من " المعجم "‎, و محمد بن  
الفضل هذا هو ابن عطية كما سبق , و الدليل على ذلك أمور : 1 - أن الخطيب ذكر (  
3 / 147 ) في الرواة عنه محمد بن بكار بن الريان ,‎و هذا الحديث من روايته عنه  
كما ترى . 2 - أن أبا نعيم صرح بأنه ابن عطية في روايته , و هي و أن كان فيها  
محمد بن عيسى العطار و هو ابن حبان المدائني ضعيف ,‎فهي في الشواهد لا بأس بها  
. 3 - قال الذهبي في "‎الميزان : " محمد بن بكار , روى عن محمد بن الفضل بن  
عطية عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس يرفعه :‎"‎الحج جهاد , و  
العمرة تطوع " . قال ابن حزم :‎ابن بكار و ابن الفضل مجهولان . قلت :‎أما ابن  
بكار فصحيح أنه مجهول , و أما ابن الفضل فتكلم فيه أحمد و .... و هو ضعيف متروك  
بالإجماع " . قلت :‎فهذا يدل على أن ابن الفضل معروف بالرواية عن سالم الأفطس  
,‎و قد خفي على الذهبي أن ابن بكار هذا هو ابن الريان و ليس مجهولا , بل هو ثقة  
من رجال مسلم في "‎صحيحه "‎. هذا و أما محمد بن الفضل القسطاني فهو راو آخر غير  
ابن عطية ,‎و هو متأخر عنه . قال ابن أبي حاتم :‎" كتبت عنه و هو صدوق " . و له  
ترجمة في " تاريخ بغداد " ( 3 / 152 - 153 ) . ( تنبيه ) :‎الجملة الثانية من  
الحديث "‎و يشهد له كل رطب و يابس "‎صحيحة ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم ,‎جاءت  
من حديث ابن عمر و أبي هريرة و غيرهما . انظر "‎الترغيب "‎.
854	" اللهم ارحم خلفائي الذين يأتون بعدي ,‎يروون أحاديثي و سنتي , و يعلمونها  
الناس "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 247 )‏: 

$‎باطل $ .‎رواه الرامهرمزي في "‎الفاصل " (‎ص 5 )‎و أبو نعيم في " أخبار  
أصبهان " ( 1 / 81 )‎و الخطيب في "‎شرف أصحاب الحديث " ( 1 / 36 / 1 )‎و الهروي  
في "‎ذم الكلام " ( 4 / 82 / 2 ) و كذا القاضي عياض في "‎الإلماع " ( 3 / 4 ) و  
عبد الغني المقدسي في "‎كتاب العلم " ( 50 / 2 ) و الضياء في "‎المنتقى من  
مسموعاته بمرو " ( 74 / 1 )‎و محمد بن طولون في "‎الأربعين " ( 5 / 1 )‎كلهم من  
طريق أحمد بن عيسى بن عبد الله الحواني : حدثنا ابن أبي فديك عن هشام بن سعد عن  
زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار :‎سمعت # علي بن أبي طالب # يقول : خرج علينا رسول  
الله صلى الله عليه وسلم فقال :‎فذكره . و من هذا الوجه رواه الطبراني في  
"‎الأوسط " كما في "‎المجمع " ( 1 / 126 ) , و أورده أبو نعيم في ترجمة أحمد بن  
عيسى هذا و قال : " توفي بأصبهان في خلافة الرشيد "‎, و لم يذكر فيه جرحا ,‎و  
هذا عجب فقد قال الدارقطني فيه "‎كذاب " . كما في "‎الميزان "‎للذهبي . و ساق  
له هذا الحديث , و قال : "‎و هذا باطل "‎. و أقره الحافظ ابن حجر في "‎اللسان "  
,‎و مع ذلك فقد أورده السيوطي في " الجامع الصغير "‎. و تعقبه المناوي بما  
نقلناه عن الدارقطني و الذهبي و أتبع ذلك بقوله : " فكان ينبغي حذفه من الكتاب  
"‎. و ذكر المناوي أن مخرجه الطبراني قال :‎" تفرد به أحمد بن عيسى هذا "‎. قلت  
:‎و فيه نظر ,‎فقد قال الخطيب :‎و أخبرني علي بن أبي علي البصري قال :‎حدثنا  
أبو العباس عبيد الله بن الحسن بن جعفر بن أبي موسى القاضي الموصلي ,‎قال :  
حدثنا سعيد بن علي بن الخليل قال :‎حدثنا عبد السلام بن عبيد : قال ابن أبي  
فديك به . و من طريق الخطيب رواه الكازروني في "‎المسلسلات " ( 99 / 2 ) . لكن  
عبد السلام هذا قال الدارقطني : " ليس بشيء " و قال الأزدي : "‎لا يكتب حديثه "  
و قال ابن حبان ( 2 / 144 ) : "‎كان يسرق الحديث و يروي الموضوعات "‎. قلت :  
فالظاهر أن هذا الحديث مما سرقه من أحمد بن عيسى ! و للحديث طرق أخرى : 2 -  
أخرجه الضياء في "‎المنتقى من مسموعاته بمرو " ( 49 / 2 )‎و عفيف الدين في "  
فضل العلم " ( 124 / 2 )‎عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي :‎حدثني أبي  
:‎حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا ..... قلت :‎فساق إسناده عن آبائه من أهل  
البيت إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم . و عبد الله هذا متهم بالوضع  
,‎له بهذا السند نسخة موضوعة باطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه , كما قال  
الذهبي . 3 - أخرجه السلفي في "‎الطيوريات " ( 34 / 1 ) عن إبراهيم بن ميمون  
:‎أخبرنا عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي مرفوعا . و آفة هذه الطريق  
عيسى بن عبد الله و هو ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب , قال ابن حبان ( 2  
/ 119 )‎: " يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة " . 4 - أخرجه ابن بطة في  
"‎الإبانة " ( 1 / 129 / 2 ) و ابن عساكر ( 14 / 347 / 2 )‎عن عبيد بن هشام  
الحلبي قال :‎حدثنا ابن أبي فديك عن عمر بن كثير عن الحسن رفعه نحوه . و هذا مع  
إرساله واه ,‎عبيد بن هشام هذا قال أبو داود : "‎ثقة إلا أنه تغير في آخر أمره  
,‎لقن أحاديث ليس لها أصل " . قلت :‎فالظاهر أن هذا الحديث من جملة ما لقنوه  
فتلقنه ! 5 - أخرجه أ