را من الماء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/648 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2/1/152 - طبع دمشق ) من طريق البيهقي  
بسنده عن داود بن عطاء عن يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي عن أبيه عن  
يزيد بن خصيفة عن يزيد بن رومان عن سعيد بن أبي سعيد عن # أبي هريرة # عن النبي  
صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
و من طريق البيهقي أورده السيوطي في " الجامع الصغير " , فقال المناوي :
" رمز لحسنه ( ! ) و فيه داود بن عطاء أورده الذهبي في " الضعفاء و المتروكين "  
و قال :
" قال البخاري : متروك " .
و يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعفوه .
و سعيد بن أبي سعيد قال ابن عدي : " مجهول " . انتهى كلام المناوي .
قلت : سعيد هذا هو المقبري ما في ذلك ريب , و هو معروف بالإكثار من الرواية عن  
أبي هريرة , و هو ثقة , لا دخل له في هذا الحديث , و إنما العلة من اللذين  
ذكرهما قبله .
و قال في " التيسير " :
" و إسناده ضعيف , و قول المؤلف : " حسن " ممنوع " .
1452	" خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة : اول ليلة من رجل , و ليلة النصف من شعبان , 
و ليلة الجمعة , و ليلة الفطر , و ليلة النحر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/649 ) :

$ موضوع $
أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 10/275 - 276 ) من طريق أبي سعيد بندار بن  
عمر بن محمد الروياني بسنده عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي قعنب عن # أبي أمامة  
# قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أورده في ترجمة بندار هذا , و روى عن عبد العزيز النخشبي أنه قال :
" لا تسمع منه , فإنه كذاب " .
قلت : و إبراهيم بن أبي يحيى كذاب أيضا كما قال يحيى و غيره . و هو من شيوخ  
الشافعي الذين خفي عليه حالهم .
و أبو قعنب , لم أعرفه .
و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من هذا الوجه فأساء ! و يبدو أن المناوي  
لم يقف على إسناده , فلم يتكلم عليه بشيء , و لكنه قال :
" و رواه عن أبي أمامة أيضا الديلمي في " الفردوس " , فما أوهمه صنيع المصنف من  
كونه لم يخرجه أحد ممن وضع لهم الرموز غير سديد , و رواه البيهقي من حديث ابن  
عمر , و كذا ابن ناصر و العسكري . قال ابن حجر : و طرقه كلها معلولة " .
قلت : و من هذه الطرق ما أخرجه أبو بكر بن لال في " أحاديث أبي عمران الفراء "  
( ق 64/2 ) و ابن عساكر أيضا ( 3/217/2 ) من طريق إبراهيم بن محمد بن برة  
الصنعاني : حدثنا عبد القدوس بن الحجاج بن مرداس : حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى  
عن ابن معتب عن أبي أمامة به .
كذا وقع عند ابن لال : " ابن معتب " , و عن ابن عساكر : " أبو قعيب " و عنده في  
الطريق الأولى : " أبي قعنب " , و كل ذلك مما لم يوجد , و لعل الصواب أبو معتب  
و هو ابن عمرو الأسلمي , ذكره أبو حاتم في " الصحابة " و لا يثبت كما قال ابن  
منده .
و عبد القدوس بن الحجاج الظاهر أنه أبو المغيرة الخولاني و هو ثقة , لكني لم أر  
من سمى جده مرداسا .
و أما الراوي عنه ابن برة , فلم أعرفه , و لم يترجمه الحافظ في " التبصير "  
كعادته .
و بالجملة فمدار هذه الطريق على إبراهيم بن أبي يحيى الكذاب .
ثم رأيته في " مسند الفردوس " في نسخة مصورة مخرومة ( ص 130 ) من طريق إبراهيم  
ابن محمد بن مرة ( كذا ) الصنعاني : حدثنا عبد القدوس بن مرداس : حدثنا إبراهيم  
ابن أبي يحيى به .
و في " الجرح و التعديل " ( 3/1/56 ) :
" عبد القدوس بن إبراهيم بن عبيد الله بن مرداس العبدري من بني عبد الدار  
الصنعاني روى عن إبراهيم بن عمر الصنعاني . روى عنه إسماعيل بن أبي أويس حديث  
المائدة " .
فلعله هو هذا , لكن وقع منسوبا لجده , و قوله في الطريق المتقدمة : " ابن  
الحجاج " من زيادات بعض النساخ .
ثم إن في " الديلمي " : " أبي قعنب " كما في الطريق الأولى . والله أعلم .
1453	" سادة السودان أربعة : لقمان الحبشي , و النجاشي , و بلال , و مهجع " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/650 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 10/1/330 ) من طريق أحمد بن شبويه : نا  
سليمان بن صالح : حدثني عبد الله يعني ابن المبارك عن # عبد الرحمن بن يزيد بن  
جابر # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , فإنه مع إرساله ; فيه أحمد بن شبويه مجهول كما قال  
الحافظ في " اللسان " , و ساق له حديثا من روايته عن محمد بن سلمة بإسناده إلى  
ابن عباس و قال :
" و الحديث باطل مركب على هذا الإسناد , و الآفة منه أو من شيخه , فإنه ضعيف "  
.
و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من طريق ابن عساكر , و يبدو أن المناوي  
لم يتنبه لهذه الجهالة , فقال مستدركا عليه :
" ابن عساكر في " تاريخه " في ترجمة بلال من طريق ابن المبارك مصرحا فلو عزاه  
المصنف إليه لكان أولى " !
قلت : كيف يصح عزوه إليه , و السند غير صحيح إليه , و هو لم يخرجه - فيما علمت  
- في شيء من مصنفاته الثابتة النسبة إليه , مثل " الزهد " مثلا ? !
و قد روي من وجه آخر معضلا بلفظ :
" خير السودان أربعة : لقمان , و النجاشي , و بلال , و مهجع " .
1454	" خير السودان أربعة : لقمان , و النجاشي , و بلال , و مهجع " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/651 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن عساكر ( 10/330/331 ) من طريق أبي صالح عن معاوية عن # الأوزاعي #  
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد معضل كما قال السيوطي في " الجامع " لأن الأوزاعي و اسمه 
عبد الرحمن بن عمرو من أتباع التابعين .
قلت : و السند إليه فيه ضعف لأن ; أبا صالح و هو عبد الله أبي صالح كاتب الليث  
متكلم فيه من قبل حفظه . قال الحافظ :
" صدوق كثير الغلط , ثبت في كتابه , و كانت فيه غفلة " .
و قد روي الحديث عن الأوزاعي موصولا بلفظ آخر و هو :
" خير السودان ثلاثة : لقمان , و بلال , و مهجع مولى رسول الله صلى الله عليه  
وسلم " .
1455	" خير السودان ثلاثة : لقمان , و بلال , و مهجع مولى رسول الله صلى الله عليه  
وسلم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/651 ) :

$ منكر $
أخرجه الحاكم ( 3/284 ) : أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني : حدثنا  
جدي : حدثنا الحكم عن الهقل بن زياد عن الأوزاعي : حدثني أبو عمار عن # واثلة  
ابن الأسقع # رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره , 
و قال :
" صحيح الإسناد " .
و تعقبه الذهبي بقوله :
" كذا قال : " مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم " و لا أعرف ذا " .
قلت : يشير إلى نكارة هذا القول , و لكنه لم يتكلم على الإسناد بشيء فأوهم  
سلامته من قادح , و ليس كذلك , فإن إسماعيل الشعراني هذا قد أورده الذهبي نفسه  
في " الميزان " و قال :
" من شيوخ الحاكم , قال الحاكم : ارتبت في لقيه بعض الشيوخ . ثم قال : حدثنا  
إسماعيل : حدثنا جدي .. " .
قلت : فذكر له بإسناد آخر عن أنس حديث " طلب العلم فريضة على كل مسلم " و قال :
" غريب فرد " .
فكأن الحاكم يشير بهذا إلى شكه في سماع إسماعيل من جده الفضل .
و الفضل نفسه فيه كلام أيضا , فقد قال ابن أبي حاتم ( 3/2/69 ) :
" كتبت عنه بالري , و تكلموا فيه " .
و من أجل هذا ذكره الذهبي أيضا في " الميزان " لكنه أتبع ذلك بقوله :
" و قال الحاكم : كان أديبا فقيها عابدا , عارفا بالرجال , كان يرسل شعره . قلت  
: عرف بالشعراني , و هو ثقة , لم يطعن فيه بحجة ,