راهيم بن محمد الأسلمي عن داود بن الحصين عن عكرمة بن  
خالد عن # علي بن أبي طالب # مرفوعا . و قال الشريف : " هذا حديث غريب .....‎لا  
أعلمه رواه إلا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي " . و كذا قال أبو منصور و  
زاد : "‎و لم يكتب عنه إلا من هذا الوجه "‎. قلت :‎و هذا إسناد واه بمرة , و  
فيه علل : 1 - داود بن الحصين ثقة إلا في عكرمة كما قال الحافظ في "‎التقريب  
"‎و مستنده قول ابن المديني : " ما رواه عن عكرمة فمنكر "‎. و كذا قال أبو داود  
 . 2 - إبراهيم الأسلمي كذاب كما قال يحيى القطان و ابن معين و ابن المدني , و  
روى أبو زرعة في "‎تاريخ دمشق " ( 34 / 1 ) بسند صحيح عن يحيى بن سعيد قال :
"‎لم يترك إبراهيم بن أبي يحيى للقدر , و إنما للكذب " . و في رواية أخرى عنه‎:  
"‎أشهد على إبراهيم أنه يكذب "‎. و قال ابن حبان ( 1 / 92 ) : " كان يرى القدر  
و يذهب إلى كلام جهم , و يكذب مع ذلك في الحديث "‎. قلت : و من الغرائب أن يخفى  
حال هذا الكذاب على الإمام الشافعي و هو من شيوخه ! و لعل سبب ذلك ما قال ابن  
حبان : إنه كان يجالسه في حداثته و يحفظ عنه حفظ الصبي , و الحفظ في الصغر  
كالنقش في الحجر ,‎فلما دخل مصر في آخر عمره , و صنف الكتب المبسوطة احتاج إلى  
الأخبار , و لم تكن معه كتب ,‎فأكثر عنه , و ربما كنى عنه و لا يسميه في كتبه "  
. 3 - أبو عبد الغني الأزدي متهم بالوضع ,‎و في ترجمته ساق ابن عساكر هذا  
الحديث , و قال فيها : "‎و كان ضعيفا "‎. ثم روى عن أبي نعيم أنه قال : " حدث  
عن مالك أحاديث موضوعة "‎. و كذا قال الحاكم , ثم تعقب ابن عساكر أبا نعيم  
بقوله :‎"‎و لا أعلم روى عن مالك و لا أدركه " .‎قلت :‎و هو إنما يروي عن مالك  
بواسطة عبد الرزاق , و قد ساق له الدارقطني من هذا الوجه حديثا و قال :
"‎باطل وضعه أبو عبد الغني على عبد الرزاق "‎. و كذا رواه ابن عساكر في ترجمته  
. لكن قد ساق له ابن حبان ( 1 / 235 ) حدثنا آخر صرح فيه بقوله : " حدثنا مالك  
..... "‎فهو من أكاذيبه عليه . و قال ابن حبان : يضع الحديث على الثقات , لا  
تحل الرواية عنه بحال "‎. ( تنبيه ) : أول الحديث عندهم :‎"‎خيركم خيركم لأهله  
, و أنا خيركم لأهلي "‎. و إنما لم أورد هذه الزيادة لمجيئها من طرق بعضها صحيح  
و بعضها حسن , و قد خرجتها في "‎آداب الزفاف " ( ص 151 )‎, و لأن الحديث اشتهر  
في العصر الحاضر بدون هذه الزيادة فإفراده عنها أدعى إلى تيسير الوقوف عليه ,‎و  
قد أورده السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎بتمامه من رواية ابن عساكر وحده عن علي  
, و هذا على خلاف شرطه في أول الكتاب حيث قال :‎"‎و قد صنته عما تفرد به كذاب  
أو وضاع "‎فكيف هذا و قد اجتمع فيه كذاب و وضاع معا ?! و من الغرائب أن المناوي  
بيض له فلم يتكلم عليه بشيء !
846	" إن الله تعالى فضل المرسلين على المقربين ,‎فلما بلغت السماء السابعة لقيني  
مالك من نور ,‎على سرير من نور ,‎فسلمت عليه , فرد علي السلام ,‎فأوحى الله  
إليه :‎يسلم عليك صفيي و نبيي فلم تقم إليه ,‎و عزتي و جلالي لتقومن فلا تقعدن  
إلى يوم القيامة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 242 )‏: 

$ موضوع $‎. رواه الخطيب في "‎تاريخه " ( 3 / 306 - 307 ) عن محمد بن مسلمة  
الواسطي حدثنا يزيد بن هارون :‎حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن # ابن عباس #  
مرفوعا .‎و قال : " هذا الحديث باطل موضوع ,‎رجال إسناده كلهم ثقات سوى محمد بن  
مسلمة ,‎رأيت هبة الله بن الحسن الطبري يضعف محمد بن مسلمة , و سمعت الحسن بن  
محمد الخلال يقول :‎محمد بن مسلمة ضعيف جدا "‎. و الحديث أورده ابن الجوزي في  
"‎الموضوعات " ( 1 / 292 )‎من طريق الخطيب , و احتج بكلامه المذكور في وضعه ,‎و  
أقره الذهبي في "‎الميزان "‎و كذا السيوطي في "‎اللآليء " ( 1 / 274 - 275 ) .  
و مع ذلك فقد أورد في كتابه "‎الجامع الصغير "‎حديثا آخر للواسطي هذا , فوجب  
بيانه و هو : "‎إياك و قرين السوء فإنك به تعرف "‎.
847	"‎إياك و قرين السوء فإنك به تعرف "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 242 ) : 

$ موضوع $‎. رواه سليم بن أيوب الفقيه في جزئه "‎عوالي مالك " و هو آخر حديث  
فيه < و أخرجه > بإسناده عن طريق مالك - عن محمد بن مسلمة الواسطي :‎حدثنا موسى  
الطويل عن # أنس # مرفوعا . و من طريق سليم هذا رواه ابن عساكر في "‎التاريخ "  
( 4 / 333 / 1 )‎و كذا في "‎التجريد " ( 4 / 21 / 2 )‎و في المجلس الثالث و  
الخمسين من "‎الأمالي " ( 46 / 1 ) و قال : "‎هذا حديث سباعي غريب "‎. قلت : و  
إسناده موضوع آفته إما محمد بن مسلمة الواسطي فإنه متهم بالوضع كما سبق في  
الحديث الذي قبله . و إما شيخه موسى الطويل و هو ابن عبد الله ,‎فقال ابن حبان  
( 2 / 242 ) :‎"‎روى عن أنس أشياء موضوعة , كان يضعها ,‎أو وضعت له فحدث بها "  
. و قال أبو نعيم : "‎روى عن أنس المناكير ,‎لا شيء "‎. و الحديث مما سود به  
السيوطي "‎الجامع الصغير "‎!‎فأورده فيه من رواية ابن عساكر وحده . و بيض له  
المناوي فلم يتكلم عليه بشيء ! و بهذا الإسناد الحديث الآتي : "‎من أذن سنة على  
نية صادقة ,‎لا يطلب عليها أجرا حشر يوم القيامة فأوقف على باب بالجنة فقيل له  
:‎اشفع لمن شئت "‎.
848	"‎من أذن سنة على نية صادقة ,‎لا يطلب عليها أجرا حشر يوم القيامة فأوقف على  
باب بالجنة فقيل له :‎اشفع لمن شئت "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 243 ) :‏

$ موضوع $ . رواه ابن شاهين في "‎رباعياته " ( 176 / 1 )‎و تمام ( 147 / 1 ) و  
ابن عساكر ( 5 / 2 / 2 ) عن محمد بن مسلمة الواسطي : حدثنا موسى الطويل : حدثنا  
مولاي #‏أنس بن مالك‏# مرفوعا . و هذا موضوع كما عرفت مما سبق بيانه في الحديث  
السابق ,‎و من العجائب أن السيوطي أورده أيضا في "‎الجامع الصغير "‎من رواية  
ابن عساكر وحده عن أنس , مع أنه أورده أيضا في "‎ذيل الأحاديث الموضوعة "‎( ص  
104 ) من رواية ابن النجار عن محمد بن مسلمة هذا به و قال : " قال ابن حبان  
:‎موسى روى عن أنس موضوعات "‎. و أقره ابن عراق في "‎تنزيه الشريعة  ( 256 / 1  
) . و لما أورده في "‎الجامع الصغير "‎تعقبه المناوي بقوله : "‎قال ابن الجوزي  
: حديث لا يصح ,‎فيه موسى الطويل كذاب , قال ابن حبان : زعم أنه رأى أنسا ,‎و  
روى عنه أشياء موضوعة ,‎و محمد بن مسلمة غاية في الضعف "‎.
849	" من حافظ على الأذان سنة وجبت له الجنة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 243 ) :

$ موضوع $ . رواه الخطيب البغدادي في "‎الموضح " ( 2 / 186 ) عن أبي قيس  
الدمشقي عن عبادة بن نسي عن أبي مريم السكوني عن # ثوبان # مولى رسول الله صلى  
الله عليه وسلم مرفوعا . و قال : "‎أبو قيس هذا هو محمد بن عبد الرحمن القرشي "  
و ذكر له أسماء و كنى كثيرة جدا , ثم روى عن ابن نمير أنه ذكر له رواية  
الكوفيين عن محمد بن سعيد الذي يقال له : ابن أبي قيس , فقال : لم يعرفوه ,  
إنما العيب على من روى عنه من أهل الشام بعد المعرفة , من يروي عن هذا العدو  
لله ?! <1> كذاب يضع الحديث , صلب في الزندقة , و لقد حدث الناس , قبحه الله !  
و قال ابن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد بن سوادة أبا طالب يقول :‎قلب أهل  
الشام اسم محمد بن سعيد الزنديق على ما