 إسناده حذيفة فأخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 7/313 ) و ابن عساكر في "  
فضيلة ذكر الله عز وجل " ( ق 2/2 ) بإسنادين عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد :  
حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم :
" قال الله تعالى : من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته قبل أن يسألني " . و قالا :
" حديث غريب تفرد به أبو مسلم " .
قلت : وثقه ابن حبان . و قال ابن عدي :
" يحدث بالمناكير عن الثقات , و يسرق الحديث " .
و قال الحافظ :
" صدوق يغلط " .
قلت : و بقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين , فالإسناد حسن عندي , لولا ما  
يخشى من سرقة عبد الرحمن بن واقد , أو غلطه والله أعلم .
1336	" من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/509 ) :

$ شاذ $
أخرجه الترمذي ( 2/145 ) : حدثنا محمد بن بشار : حدثنا محمد بن جعفر : حدثنا  
شعبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن # أبي الدرداء #  
عن النبي صلى الله عليه وسلم به . حدثنا محمد بن بشار : حدثنا معاذ بن هشام :  
حدثني أبي عن قتادة بهذا الإسناد نحوه . قال أبو عيسى :
" هذا حديث حسن صحيح " .
قلت : الحديث صحيح بغير هذا اللفظ , و أما هذا , فشاذ أخطأ فيه شعبة أو من دونه  
, و قد أخطأ شعبة في موضع آخر منه , فالأول قوله : " ثلاث " و الصواب : " عشر "  
. فقال أحمد ( 6/446 ) : حدثنا محمد بن جعفر و حجاج : حدثنا شعبة به بلفظ :
" من قرأ عشر آيات من آخر الكهف عصم من فتنة الدجال " .
و هكذا أخرجه مسلم ( 2/199 ) : حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قالا : حدثنا  
محمد بن جعفر به و لم يسق لفظه , و إنما أحال به على لفظ هشام الدستوائي قبله  
عن قتادة و هو بلفظ :
" من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال " .
ثم قال مسلم عقب سياقه لسند شعبة :
" قال شعبة : " من آخر الكهف " , و قال همام : " من أول الكهف " , كما قال هشام  
" .
قلت : و هذا معناه أن رواية شعبة عند مسلم متفقة مع رواية همام و هشام في لفظة  
" العشر " , و مخالفة لها في لفظة " أول " و هي عند مسلم و الترمذي و كلاهما من  
طريق ابن بشار , و مع ذلك فقد اختلفت روايتاهما عنه في اللفظ الأول , فمسلم قال  
: " العشر " و الترمذي قال : " ثلاث " كما اختلفت في الحرف الأول , فعند مسلم "  
آخر الكهف " , و عند الترمذي " أول الكهف " , و في كل من الروايتين صواب و خطأ  
, فقوله : " ثلاث " خطأ مخالف لعامة الرواة الثقات عن قتادة , و كلهم قالوا : "  
عشر " . و قد ذكرت أسماءهم في " السلسلة الأخرى " ( 582 ) و قوله : " أول الكهف  
" صواب لموافقته الثقات , و يبدو لي أن شعبة نفسه كان يضطرب في رواية هذا  
الحديث فتارة كان يقول : " عشر " كما هي رواية أحمد و مسلم عنه , و تارة يقول :  
" ثلاث " كما في رواية الترمذي هذه , و هي شاذة قطعا , و تارة يقول : " آخر  
الكهف " كما روايتهما , و أخرى يقول : " أول الكهف " و هي الصواب كما بينته في  
المصدر المشار إليه آنفا , و كان الغرض هنا بيان الشذوذ في المكان الأول , و قد  
يسر الله لنا ذلك فله الحمد و المنة .
ثم وجدت لرواية " آخر الكهف " شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا و موقوفا ,  
خرجته في " الصحيحة " برقم ( 2651 ) , و ملت هناك إلى العمل بأيهما شاء القاريء  
, والله أعلم .
( تنبيه ) : لم يتنبه الحافظ ابن كثير لشذوذ رواية الثلاث , فذكرها من رواية  
الترمذي و أقره على تصحيحها , فقلده مختصره الشيخ الرفاعي فصرح بصحتها في "  
فهرسه " ( 2/563/615 ) و لقد كان بلديه الصابوني موفقا في هذه المرة لأنه لم  
يوردها في " مختصره " !
و كذلك أقره المنذري في " الترغيب " و المناوي في " شرحه " , و كان هذا من  
دواعي هذا التخريج و التحقيق . والله تعالى ولي التوفيق , و الهادي إلى أقوم  
طريق .
1337	" ثلاثة تحت العرش يوم القيامة : القرآن يحاج العباد , له ظهر و بطن , 
و الأمانة , و الرحم تنادي : ألا من وصلني وصله الله , و من قطعني قطعه الله "  
.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/510 ) :

$ ضعيف $
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 366 ) و حميد بن زنجويه في " كتاب الأدب "  
كما في " هداية الإنسان " ( ق 99/2 ) و السياق له , و من طريقه البغوي في " شرح  
السنة " ( 13/22/3433 ) عن مسلم بن إبراهيم : حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري :  
حدثنا الحسن بن # عبد الرحمن بن عوف القرشي # عن أبيه مرفوعا .
أورده العقيلي في ترجمة اليشكري هذا و قال :
" و لا يصح إسناده , و الرواية في الرحم و الأمانة من غير هذا الوجه بأسانيد  
جياد بألفاظ مختلفة , و أما القرآن , فليس بالمحفوظ " .
قلت : و أورده ابن أبي حاتم ( 3/2/154 ) من رواية أربعة من الثقات , و لم يذكر  
فيه جرحا و لا تعديلا , و ثمة خامس روى عنه أيضا و هو زيد بن الحباب كما جاء في  
" الإصابة " , و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " ( 7/354 ) , فمثله قد يحسن  
حديثه إذا كان من دونه و من فوقه ثقة .
و شيخه الحسن بن عبد الرحمن , لا يعرف , فقد أورده ابن أبي حاتم أيضا ( 1/2/23  
) من رواية اليشكري هذا فقط ! و كذلك صنع ابن حبان في " الثقات " ( 4/142 ) فهو  
في عداد المجهولين , فهو علة الحديث عندي , و ليس اليشكري كما يشعر به كلام  
العقيلي المتقدم , و قلده فيه المعلق على " شرح السنة " , و من قبله المناوي في  
" الفيض " .
( تنبيه ) : وقع في ابن حبان : " الحسن بن عبد الرحمن بن عوف الزهري " وفي  
إسناد هذا الحديث ( القرشي ) مكان " الزهري " و كذلك هو عند ابن أبي حاتم و قال  
:
" و ليس هو بابن عبد الرحمن بن عوف الزهري , لكنه آخر بصري " .
و على هذا جرى الحافظ في " الإصابة " فإنه ترجم أولا لعبد الرحمن بن عوف الزهري  
ثم قال :
" عبد الرحمن بن عوف ; آخر إن لم يذكر إلا في هذا الحديث بهذا الإسناد فلا تثبت  
صحبته , بل هو أيضا لا يعرف , و على هذا فهذه علة ثانية . والله سبحانه و تعالى  
أعلم .
1338	" هل تدرون ما يقول ربكم عز وجل ? قالوا : الله و رسوله أعلم , قالها ثلاثا :  
قال : قال عز وجل : وعزتي لا يصليها عبد لوقتها إلا أدخلته الجنة , و من صلى  
لغير وقتها إن شئت رحمته , و إن شئت عذبته " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/512 ) :

$ منكر $
أخرجه البيهقي في " الأسماء و الصفات " ( ص 134 ) من طريق يزيد بن قتيبة الجرشي  
: حدثنا الفضل بن الأغر الكلابي عن أبيه عن # عبد الله بن مسعود # رضي الله عنه  
قال :
" إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه يوما فقال لهم : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف مظلم , الفضل بن الأغر و أبوه لم أجد من ترجمهما .
و يزيد بن قتيبة الجرشي , أورده ابن أبي حاتم ( 4/2/284 ) و قال :
" روى عن الفضل الأغر الكلابي , روى عنه مسلم بن إبراهيم " و لم يزد .
و وقع عنده ( الحرشي ) بالحاء المهملة . والله أعلم .
1339	" *( يوم يكشف عن ساق )* , قال : عن نزر عظيم يخرون له سجدا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/512 ) :

$ منكر $
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 4/1751 ) و البيهقي في " الأسماء و الصفات " ( ص  
347 - 348 ) عن روح بن جناح عن مولى عمر بن عبد العزيز عن أبي بردة بن # أبي  
موسى # عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : *( يوم يكشف عن  
ساق .. )* .
قلت : و هذا سند واه جدا , مولى عمر بن عبد العزيز مجهول , و روح بن ج