ا .
1279	" ينادي ملك من بطنان العرش يوم القيامة , يا أمة محمد , الله قد عفا عنكم  
جميعا المؤمنين و المؤمنات فتواهبوا المظالم , و ادخلوا الجنة برحمتي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/439 ) :

$ موضوع $
رواه البغوي في " شرح السنة " ( 4/252/2 ) عن الحسين بن داود البلخي : حدثنا  
يزيد بن هارون : حدثنا حميد عن # أنس # رفعه .
و من هذا الوجه رواه الضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( 37/2 ) .
قلت : و هذا موضوع آفته البلخي هذا , قال الخطيب :
" لم يكن بثقة , فإنه روى نسخة عن يزيد عن حميد عن أنس أكثرها موضوع " .
قلت : و هذا منها .
1280	" مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/440 ) :

$ منكر $
أخرجه ابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق " ( 3/12 ) و ابن الأعرابي في " معجمه  
" ( ق 62 - 63 ) و تمام الرازي في " الفوائد " ( ق 210/1 ) و الطبراني في "  
الأوسط " ( 6646 ) و السلفي في " الطيوريات " ( 284/1 ) و ابن عساكر في " تاريخ  
دمشق " ( 2/41/2 ) و الضياء المقدسي في " جزء من حديثه " بخطه ( 121/1 ) كلهم  
من طريق طلق بن السمح المصري : حدثنا يحيى بن أيوب عن حميد الطويل قال :
" دخلنا على # أنس بن مالك # نعوده من وجع أصابه , فقال لجاريته : اطلبي  
لأصحابنا و لو كسرا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , طلق بن السمح قال ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل  
" ( 2/1/491 ) :
" سألت أبي عنه ? فقال : شيخ مصري ليس بمعروف " .
و قال الذهبي في " الميزان " عقبه :
" و قال غيره : محله الصدق إن شاء الله " . و أورده في " الضعفاء " و قال :
" فيه ضعف " .
و من طريقه رواه ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2/112 ) و قال :
" قال أبي : هذا حديث باطل , و طلق مجهول " .
و أقره الحافظ في ترجمة " طلق " من " التهذيب " و لم يذكر فيه توثيقه عن أحد .
و لهذا قال في " التقريب " :
" مقبول " يعني عند المتابعة , و إلا فلين الحديث كما نص في " المقدمة " .
و مما سبق تعلم أن قول المنذري في " الترغيب " :
" رواه الطبراني في " الأوسط " بإسناد جيد " ; غير جيد , و إن تابعه عليه  
الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8/177 ) , و قلدهما المناوي في " شرحيه " , 
و الغماري في " كنزه " ; فإن طلقا هذا مجهول الحال , و إن روى عنه جماعة , لأنه  
لم يوثقه أحد , هذا مع حكم أبي حاتم على الحديث بالبطلان .
1281	" ما محق الإسلام محق الشح شيء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/441 ) :

$ موضوع $
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 2/882 - 883 - مخطوطة الهند " و الطبراني في "  
الأوسط " ( 487 - حرم ) و تمام الرازي في " الفوائد " ( ق 271/2 ) من طريق عمرو  
ابن الحصين العقيلي : حدثنا علي بن أبي سارة عن ثابت عن # أنس # مرفوعا به .
قلت : و هذا إسناد واه جدا , عمرو بن الحصين متروك اتفاقا , و قال الخطيب :
" كان كذابا " .
و شيخه علي بن أبي سارة ضعيف .
و قال المناوي في " فيض القدير " تعليقا على قول السيوطي : " رواه أبو يعلى عن  
أنس " :
" و ضعفه المنذري , و قال الهيثمي : " فيه علي بن أبي سارة , و هو ضعيف " , 
و قال في محل آخر : رواه أبو يعلى و الطبراني , و فيه عمرو بن الحصين و هو مجمع  
على ضعفه " .
قلت : و قد وجدت له طريقا أخرى , و لكنها لا تزيد الحديث إلا وهنا , أخرجه  
الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني في " نسخة الزبير بن عدي " ( ق 2/1 ) من  
طريق بشر بن الحسين : نا الزبير بن عدي عن أنس مرفوعا به .
و هذا سند هالك , بشر هذا قال أبو حاتم :
" يكذب على الزبير " .
و قال ابن حبان :
" يروي بشر بن الحسين عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمائة و خمسين حديثا " .
1282	" إن الله استخلص هذا الدين لنفسه , فلا يصلح لدينكم إلا السخاء و حسن الخلق ,  
ألا فزينوا دينكم بهما " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/441 ) :

$ موضوع $
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1/91/1 - من " زوائد المعجمين " ) عن عمرو بن  
الحصين العقيلي : حدثنا إبراهيم بن أبي عطاء عن أبي عبيدة عن الحسن عن # عمران  
ابن حصين # مرفوعا و قال الطبراني :
" تفرد به عمرو " .
قلت : و هو كذاب كما تقدم مرارا . و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3/127 )  
:
" رواه الطبراني في " الأوسط " و فيه عمرو بن الحصين العقيلي و هو متروك " .
و الحديث أورده المنذري ( 3/248 ) من رواية الطبراني و الأصبهاني و أشار إلى  
تضعيفه . و قال المناوي في " الفيض " عقب كلام الهيثمي :
" و له طرق عند الدارقطني في " المستجاد " و الخرائطي في " المكارم " من حديث  
أبي سعيد و غيره أمثل من هذا الطريق , و إن كان فيها لين كما بينه الحافظ  
العراقي , فلو جمعها المصنف , أو آثر ذلك لكان أجود " .
و أقول : ما أظن أن في شيء من تلك الطرق ما يتقوى الحديث به , و لذلك ضعفه  
المناوي في " التيسير " , و من ذلك أن الأصبهاني أخرجه في " الترغيب و الترهيب  
" ( ق 118/1 و 156/1 ) من طريق عبد الله بن وهب الدينوري بسنده عن مجاعة بن  
الزبير عن الحسن به .
و هذا إسناد واه بمرة , آفته الدينوري هذا ; فإنه مع كونه حافظا رحالا ; فقد  
قال الدارقطني :
" كان يضع الحديث " .
و مجاعة بن الزبير مختلف فيه .
و بينهما من لم أعرفه .
و رواه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( ص 7 و 53 ) من حديث جابر , من طريقين  
عن محمد بن المنكدر عنه به دون قوله : ألا فزينوا .. " .
و في الأولى من لم أعرفه , و في الأخرى عبد الملك بن مسلمة البصري , و من طريقه  
أخرجه أبو حاتم في ترجمته من " الجرح و التعديل " ( 2/2/371 ) و ابن حبان في "  
الضعفاء " ( 2/134 ) و قال :
" يروي المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عني بعلم السنن " .
و قال أبو حاتم :
" حدثني بحديث في الكرم عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام ,  
بحديث موضوع " . يعني هذا .
1283	" خلق الله جنة عدن , و غرس أشجارها بيده , فقال لها : تكلمي , فقالت : *( قد  
أفلح المؤمنون )* " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/443 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 5/1837 ) من طريق العلاء بن العباس بن محمد  
الدوري : حدثنا علي بن عاصم : أنبأ حميد الطويل عن # أنس بن مالك # مرفوعا به .  
و قال الحاكم :
" صحيح الإسناد " !
و رده الذهبي في " التلخيص " بقوله :
" قلت : بل ضعيف " .
قلت : و علته علي بن عاصم هذا كان سيء الحفظ كثير الخطأ , و إذا بين له لا يرجع  
عنه , و لذلك ضعفه جمهور أئمة الحديث , و كذبه ابن معين و غيره  و في ترجمته  
أورد الذهبي هذا الحديث و قال :
" و هذا حديث باطل , و لقد أساء ابن عدي في إيراده هذا في ترجمة علي , فالعلاء  
متهم بالكذب " .
قلت : قد تابعه العباس الدوري عند الحاكم كما سبق , فبرئت منه عهدة العلاء , 
و ثبت الحمل فيه على علي , كما فعل ابن عدي .
و قد تابعه أيضا أبو سالم المعلى بن مسلمة الرؤاسي عن علي به .
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 10/118 ) .
و قد روي الحديث بلفظ آخر هو :
" خلق الله جنة عدن بيده , و دلى فيها ثمارها , و شق فيها أنهارها , ثم نظر  
إليها فقال : *( قد أفلح المؤمنون )* , قال : وعزتي لا يجاورني فيك بخيل " .
1284	" خلق الله جنة عدن بيده , و دلى فيها ثمارها , و شق فيها أنهارها , ثم نظر  
إليها فقال : *( قد أفلح المؤمنون )* , قال : وعزتي لا يجاورني فيك بخيل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة "