لترغيب " ( 3/134 ) :
" و في صالح بن يحيى كلام قريب لا يقدح " !
الثانية : جهالة يحيى بن المقدام بن معدي , كما في كلام موسى بن هارون المتقدم  
, و اعتمده الذهبي , فقال في " الميزان " :
" لا يعرف إلا برواية ولده صالح عنه " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" مستور " .
الثالثة : الاضطراب الذي أشار إليه البيهقي و بينه بقوله :
" و رواه محمد بن حمير عن ثور عن صالح أنه سمع جده المقدام . و رواه عمر بن  
هارون البلخي عن ثور عن يحيى بن المقدام عن أبيه عن خالد " .
و محمد بن حمير ثقة و قد تابعه سليمان بن سليم أبو سلمة و هو ثقة أيضا , عن  
صالح بن يحيى بن المقدام عن جده المقدام عن خالد قال :
" غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر .. الحديث , و فيه : و حرام  
عليكم لحوم الحمر الأهلية و خيلها و بغالها .. " .
أخرجه أحمد .
و متابعة أبي سلمة عند الطبراني ( 3827 ) , لكنه قال : عن صالح عن أبيه عن جده  
عن خالد . يعني مثل إسناد ثور بن يزيد برواية بقية عنه .
نعم رواه سعيد بن غزوان عن صالح عن جده عن خالد ..
رواه الطبراني ( 3828 ) .
الرابعة : النكارة و المخالفة كما تقدم في كلام البيهقي . و يعني بذلك أمرين  
اثنين :
الأول : قوله عن خالد : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنه صلى الله  
عليه وسلم قال الحديث في هذه الغزوة . قال الحافظ في " الفتح " ( 9/561 ) :
" و تعقب بأنه شاذ منكر , لأن في سياقه أنه شهد خيبر , و هو خطأ , فإنه ( يعني  
خالدا ) لم يسلم إلا بعدها على الصحيح , و الذي جزم به الأكثر أن إسلامه كان  
سنة الفتح .. , و أعل أيضا بأن في السند راويا مجهولا " .
و الآخر : أنه صح برواية الثقات أنه صلى الله عليه وسلم رخص في لحوم الخيل .  
أخرجه الشيخان و غيرهما من حديث جابر بن عبد الله , و له عنه طرق و ألفاظ  
ذكرتها في " الصحيحة " فلتطلب من هناك .
و أما ما روى عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر قال :
" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر و الخيل و البغال " .
فقد أورده الحافظ في " الفتح " من رواية الطحاوي و أبي بكر الرازي و ابن جزم ,  
و قال الحافظ :
" قال الطحاوي : و أهل الحديث يضعفون عكرمة بن عمار . قلت : لا سيما في يحيى بن  
أبي كثير , فإن عكرمة و إن كان مختلفا في توثيقه , فقد أخرج له مسلم , لكن إنما  
أخرج له من غير روايته عن يحيى بن أبي كثير , و قد قال يحيى بن سعيد القطان :  
أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة . و قال البخاري : حديثه عن يحيى مضطرب ..
و على تقدير صحة هذه الطريق , فقد اختلف على عكرمة فيها , فإن الحديث عند أحمد  
و الترمذي من طريقه ليس فيه للخيل ذكر , و على تقدير أن يكون الذي زاده حفظه ,  
فالروايات المتنوعة عن جابر المفصلة بين لحوم الخيل و الحمر في الحكم , أظهر  
اتصالا , و أتقن رجالا و أكثر عددا " .
ثم ذكر أن الطبري أخرجه من طريق يحيى بن أبي كثير أيضا عن رجل من أهل حمص قال :  
كنا مع خال فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية 
و خيلها و بغالها . و قال :
" و أعل بتدليس يحيى و إبهام الرجل " .
قلت : و أنا أظن أن هذا الرجل هو يحيى بن المقدام بن معدي كرب المتقدم في  
الطريق الأولى فإنه حمصي و هو مجهول كما سبق , فلا يذهبن و هل أحد إلى أنه يمكن  
تقوية تلك الطريق بطريق الطبري هذه , لأن مدارهما على مجهول . والله أعلم .
1150	" إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا , قلت : يا رسول الله و ما رياض الجنة ? قال :  
المساجد , قلت : و ما الرتع يا رسول الله ? قال : سبحان الله , و الحمد لله , 
و لا إله إلا الله , و الله أكبر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/289 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه الترمذي ( 2/265 ) من طريق يزيد بن حبان أن حميد المكي مولى ابن علقمة  
حدثه أن عطاء بن أبي رباح حدثه عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم . و قال الترمذي :
" حديث حسن غريب " .
كذا قال ! و حميد المكي قال البخاري كما في " الميزان " :
" لا يتابع على حديثه " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" مجهول " .
قلت : فأنى لحديثه الحسن ? ! 
و يزيد بن حبان , كذا في النسخة المطبوعة من " الترمذي " في بولاق , و أظنه  
محرفا , و الصواب : زيد بن حبان , فإنهم لم يذكروا غيره في ترجمة حميد المكي .  
والله أعلم .
و زيد بن الحباب من رجال مسلم , و فيه خلاف , قال الحافظ :
" صدوق يخطىء في حديث الثوري " .
و قد روي الحديث من طريق أخرى و هي مع ضعفها فإنه مختصر و لفظه :
" إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا , قالوا : و ما رياض الجنة ? قال : حلق الذكر  
" .
أخرجه الترمذي ( 2/265 ) و أحمد ( 3/150 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 329/1 )  
من طريق محمد بن ثابت البناني قال : حدثني أبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن  
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال الترمذي :
" حديث حسن غريب من حديث ثابت عن أنس " .
قلت : و القول فيه كالذي قبله , فإن محمد بن ثابت البناني متفق على تضعيفه و قد  
تفرد به عن أبيه , فقال ابن عدي عقبه و قد ساق له أحاديث أخرى :
" و هذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكره عامتها مما لا يتابع محمد بن ثابت عليه  
" .
و أورده الذهبي في " الميزان " فقال :
" قال البخاري : فيه نظر , و قال ابن معين : ليس بشيء , و قال النسائي ضعيف " .
ثم ساق له مما أنكر عليه حديثين , هذا أحدهما .
و قد وجدت له طريقا أخرى عن أنس , و لكنها واهية , لأنها من رواية زائدة بن أبي  
الرقاد : حدثنا زياد النميري عن أنس به .
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 6/268 ) .
قلت : و هذا إسناد واه , و له علتان : زياد النميري و زائدة بن أبي الرقاد قال  
الذهبي في " الميزان " :
" ضعيفان " .
و قال الحافظ في الأول منهما :
" ضعيف " .
و في الآخر :
" منكر الحديث " .
و بهذا جرحه البخاري , و هو بهذا التعبير عنده يعني أنه متهم . و قد قال  
النسائي :
" ليس بثقة " .
و وجدت له شاهدا من حديث ابن عمر به .
أخرجه أبو نعيم أيضا ( 6/354 ) : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله  
المقدسي : حدثنا محمد بن عبد الله بن عامر : حدثنا قتيبة بن سعيد : حدثنا مالك  
عن نافع عن سالم عنه . و قال :
" غريب من حديث مالك , لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عبد الله بن عامر " .
قلت : و لم أعرفه , و أخشى أن يكون قد وقع في اسمه تحريف .
و شيخ أبي نعيم علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي لم أجد له ترجمة , و هو على  
شرط ابن عساكر في " تاريخ دمشق " , و لكنه لم يورده .
ثم وجدت لحديث أبي هريرة المختصر شاهدا من حديث جابر في مستدرك الحاكم , و لذلك  
أخرجته في " الصحيحة " برقم ( 2562 ) .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:159.txt">1151 الي 1160</a><a class="text" href="w:text:160.txt">1161 الي 1170</a><a class="text" href="w:text:161.txt">1171 الي 1180</a><a class="text" href="w:text:162.txt">1181 الي 1190</a><a class="text" href="w:text:163.txt">1191 الي 1200</a></body></html>1151	" الحزم سوء الظن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/291 ) :

$ ضعيف جدا $ .
رواه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 3/2 ) عن أبي الحسن علي بن الحسين بن بندار  
بن خير قال : نا الحسين بن عمر بن مودود قال : أنا أبو التقى قال : نا بقية بن  
الوليد قال : نا الوليد بن كامل عن نصر بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ مرفوعا
قلت : و كتب بعض المحدثين - و لعله اب